منتدى طلاب جامعة جنوب الوادى بقنا
أهلا بك عزيزى الزائر بمنتدى جامعة جنوب الوادى بقنا عزيزى الزائر نتشرف بتسجيلك كعضو معنا فى المنتدى ملحوظة عزيزى الزائر المحاضرات والموضوعات المهمة التى تخص طلاب كل كلية بجامعة جنوب الوادى بقنا متاحة للسادة الاعضاء فقط سجل الان ومش هتندم لكى تستفيد بخدمات المنتدى المتميزة ولكى يكون لك الاولوية فى عمل الشات المباشر مع طلاب وطالبات الجامعة وعمل صداقات جديدة واجمل الحوارات الطلابية ولدينا ايضا المفاجأة الاكبر عمل وتصميم اعلانات ودعم ومساعدة واشهار المنتديات العربية مجانا للأعضاء فقط .اشترك واطلب اللى انت عايزه من محاضرات,سكاشن,امتحانات سابقة,دعم لمنتداك واشهاره وشوف طلبك هيتنفذ ولا لأ.
مع تحيات

سلسلة معايير تصميمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:10 pm







المسجد:
• تعريف المسجد:
هو المكان الذي تقام فيه الصلاة مهما كان هذا المكان بسيطا، وهو بمثابة المعبد في الإسلام.
• لمحة عن المساجد:
عند بداية تأسيس الدولة الإسلامية بعد هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كان أول ما أمر به بناء المسجد، وكان المسجد هو نقطة انطلاق أساسية للمدينة المنورة التي كانت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الرسول.
وبعد انتقال مقر الحكم إلى دمشق وبغداد وغيرهما من العواصم الإسلامية، كان أول ما بدئ به هو بناء المسجد نظرا لكونه نواة التخطيط في جميع العصور الإسلامية.
ومع زيادة رقعة الدولة الإسلامية، وامتداد مساحتها الجغرافية أخذ طراز عمارة المساجد في التنوع حسب البيئة التي يتم البناء فيها.
• عناصر ومكونات المسجد:
1- المصلى: وهو القسم الرئيسي في المسجد، حيث تقام الصلاة وتلقى الخطب ويتم تبادل الأفكار فيه والتفكير في أمور المسلمين، والمصلى عادة ما يكون مستطيل الشكل، ضلعه الأطول في اتجاه القبلة، ويضم ضلع القبلة كل من المحراب والمنبر.
2- المنبر والمحراب: من أكثر العناصر جدلا بين المحلل والمحرم فمنبر الرسول كان ثلاث درجات يصعدها ليخطب في الناس، فهذان العنصران أقيما بأشكال مختلفة منها ما هو مقبول ومنها ما هو مبالغ فيه كثيرا، ويجب ألا يقطع المنبر صفوف الصلاة وهذا أمر ممكن أن يجعل المنبر منزلقا وبعدد من الدرجات يكفي لمشاهدة الخطيب من أطراف المصلى.أما المحراب فمساحته صغيرة بارزة في واجهة المسجد لاستيعاب الإمام، ولو لم يوجد محراب لاستأثر الإمام بمساحة صف كامل من المصلين.
3- المتوضأ: كان جزءا منفصلا عن المبنى،ثم أصبح الآن جزءا منه،ويفضل أن نصل إليه في خط سير غير معترض لخط سير الداخل إلى المسجد،ويجب أن يكون ذي مساحة مناسبة بأرضيات وحوائط قابلة للتنظيف اليومي،وذي تهوية جيدة مع الانتباه لاتجاه الحمامات بحيث لا تكون في اتجاه القبلة.
4- المئذنة: وهي السمة المميزة للمسجد في الشكل الخارجي ووظيفتها قديما النداء من أعلاها للصلاة.
5- النوافذ والفتحات: من الأفضل أن تكون أعلى من مستوى نظر المصلي لتجنب انشغاله بما يجري خارج المسجد.
6- مكان وضع الأحذية، وبعض الملحقات كالمكتبة ومنزل صغير لخادم المسجد، ووحدة صحية.
• الاعتبارات التصميمية للمساجد:
- يعتبر المسقط المستطيل من أفضل المساقط على وجه العموم، وهو الغالب على أكثر المساجد المبنية، ويلاحظ عموما أن الضلع الأطول للمسجد يكون موازيا لحائط القبلة، لما يعطيه من تأكيد لاتجاه القبلة.
- يتم توجيه بيت الصلاة نحو القبلة، أو المسجد الحرام بمكة، أما باقي عناصره فيتم توجيهها حسب الغرض منها، بحيث لا تؤثر على كفاءة التصميم للمسجد، كما يجب الأخذ في الاعتبار التأكيد على اتجاه القبل باستخدام شتى الوسائل المعمارية، مع إخلاء حائط القبلة من أية فتحات في مستوى نظر المصلين.
- يحتاج المصلي إلى مساحة صافية 1م2، على أساس أن المساحة اللازمة في حدود 0.8×1.2م تقريبا، وتختلف المساحة الكلية للمسجد حسب نوع الخدمة التي يقدمها، وبذلك تقدر بعدد المصلين، بالإضافة إلى مسطح الخدمات المطلوبة، مع العلم بأن المساحة المحددة لا تشمل الساحات الخارجية أو مواقف السيارات أو الملحقات غير التقليدية كبيوت الضيافة أو العيادات الطبية.
- تختلف مساحة الخدمات حسب نوع المسجد، فالمسجد المحلي يحتاج المصلي فيه إلى مساحة خدمات بمقدار 1.2م2، أما المسجد الجامع يحتاج فيه المصلي إلى مساحة خدمات بمقدار 1.3-1.4م2.
- يراعى في تصميم المنبر صغر الحجم، حتى لا يشغل حيزا كبيرا، ولا يؤدي إلى قطع الصفوف الأول للمصلين.
- يراعى الحفاظ على طهارة المسجد في تصميم الميضأة ودورات المياه وتحديد مواقعها، ويتم حساب عدد 1 مرحاض و2 صنبور لكل 40 مصلي.
- توفير عدد المداخل وأبواب المناسبة لمساحة المسجد، وأن تختار أماكنها حيث تيسر الدخول والخروج، ودون أن تؤدي إلى تخطي رقاب المصلين، وكذلك عزل مدخل النساء تماما عن مدخل الرجال.
- يفضل استخدام أسلوب إنشائي يسمح بتغطية فراغ بيت الصلاة دون استخدام ركائز داخلية أو بأقل عدد منها.
- يراعى عموما البساطة وتحقيق معنى الصفاء والهدوء والتجرد في التشكيل الداخلي للفراغات وكذا التشكيل الخارجي لمسجد، مع التأكيد على معاني العلو والرفعة والسيادة في التشكيل العام للمسجد.
- دراسة الصوتيات في المسجد، والتعمق في تحليل اتجاهاتها وقوتها، حتى يشعر المصلي في أي ركن في المسجد بالراحة التامة ن الضوضاء، والسماع الكامل الواضح لعظات وصلوات الإمام.
- يجب أن يكون المسجد مضاء في جميع أركانه بضوء يسمح لقارئ القرآن الجالس على الأرض بالرؤية الواضحة لما يقرأ، حيث تجنب الإضاءات الخافتة.
- أما عن استخدام الزخارف داخل المسجد، فيجب عند استخدامها مراعاة المواد الأولي لها مثل الرخام والخزف المتميزة بقوة السطح والعمر الافتراضي الطويل مقارنة بالمواد الأخرى، كما أنها سهلة التنظيف
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:11 pm

المضمون الإسلامي في تصميم المباني السكنية
________________________________________
المضمون الإسلامي في تصميم المباني السكنية
اشتقت كلمة المسكن من فعل (سكن) والسكون هو الهدوء والسكينة هي الطمأنينة , ولقد حدد القران الكريم الوظيفة العامة للبيت في سورة النحل (16) الآية (80 ) " والله جعل لكم من بيوتكم سكنا " …وقد حدد الإسلام الأسس والقواعد الخاصة بعلاقة الفرد بالمجتمع موضحا نظام حياته وطريقة عيشة وآداب سلوكه . ومن ثم فقد ترك ذلك بصماته الواضحة على شكل وملامح وعناصر مسكنة والعلاقات بين هذه العناصر . فقد أكد الإسلام على الخصوصية في المسكن , فلم يتناوله كبناء بل كغلاف حيث تعيش وتتعايش الآسرة في إطار بعيد عن عين أو إذن الدخلاء والمتطفلين . واختص الله المسكن بالرعاية والاحترام ليس لما هو كمعمار , ولكن لمن هم فيه من سكان . ومن هنا يمكن تفهم اعتماد المعمار المدخل المنكسر فى التصميم بهدف حماية الفراغ الداخلي من أعين المارة . وقد دفع ذلك أيضا إلى اختيار المسقط المنفتح على الداخل سواء في المسكن الخاص أو المساكن العامة التي تقدم خدمات سكنية/ تجارية مثل الوكالات والخانات , والتي انتظمت عناصرها ووحداتها حول فناء داخلي .
بل يمكن القول أن تصميم هذه الأنماط السكنية قد نبع من الداخل إلى الخارج وليس العكس . وإذا كان هذا النمط المعماري قد وجد في الحضارات السابقة , إلا أن المفهوم هنا قد اختلف ,حيث أن هذا المسقط كان يفضل في السابق لما يوفر من فوائد مناخية أو لانه يلبى احتياجات وعادات اجتماعية متوارثة , إلا أنة في الحضارة الإسلامية يلبى بالدرجة الأولى احتياجات الإنسان المسلم النابعة من مصادر التشريع الإسلامي حيث الحياة كلها تمر من خلال حرم الدار في معزل عن آي امتداد إلى منازل الآخرين , وحيث الواجهة الخارجية هي الحجاب الذي يحمى سكان البيت عن أعين الغرباء .
وقد تحــدد الارتفاع ليـس فقـط ضــمن أضـار المنـفـعة بل ضمن حقـوق الـجـوار
"ولا تستطل علية بالبناء فتحج عنة الريح إلا بأذنه " . ومن هنا يتضح أن الإسلام قد أيقظ الحس فى الاستفادة من تسخير العوامل المناخية لخدمة الإنسان .
وكذلك فان النظام المعيشي داخل المسكن قد تحدد من خلال آيات القران الكريم والحديث النبوي الشريف , فقد نهى الإسلام عن النوم فى الفراغات التي تسمح بالأطلال عليها او الأطلال منها . وعلى ذلك فأنة فى المناطق الإسلامية الحارة حيث تستعمل الأسطح كمنامة , يتوجب عمل سور مرتفع للأسطح كمنامة.يتوجب عمل سور مرتفع للأسطح . وهنا يتضح ان المضمون قد اثر تأثيرا مباشرا على الشكل ويتوافق مع الظروف البيئية . كذلك كان الفصل بين الحركة القادمة من خارج المنزل وداخل المنزل وبالتالي الفصل بين جناح الاستقبال وجناح السكن توفيق مع النصوص القرآنية "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن " سورة النور (24) آية (31) . كما وجب على المعمار أن يراعى في تصميمه سهولة الحركة والربط الكامل بين العناصر .
وهكذا نجد ان تحديد الإسلام للسلوك حدد أسس تصميمة و أوجد عناصر معمارية ذات وظائف متعددة لبناء احتياجات المسكن المسلم أعطى صورة متغيرة متنوعة فى الشكل والتشكيل . كذلك فان المعمار قد استوحى اسماء بعض العناصر المعمارية في المباني السكنية (الخاصة ) من القران الكريم والتي انتظمت حول الفناء مثل المقعد " إن المتقين في جنات ونهر في مقعد مصدق عند مليك مقتدر" سورة القمر (54) آية (54-55) .
كذلك فان وضع الدورات قد التزم بما سبق من ناحية أفضلية عدم استقبال القبلة أو استدبارها بغائط أو بول . كذلك فأنة من المستحسن توجيه غرف السكن في اتجاه القبلة حتى يسهل على المسلم تحديد القبلة والصلاة في الغرف خاصة بالنسبة لاهل المنزل . كما أن هناك محددات أخري في تصميم المسكن وهى ضرورة فصل أماكن الوضوء عن المراحيض .
أما بالنسبة لتصميم غرف النوم فأنة يمكن مراعاة السنة الشريفة من حيث أن من السنة النوم على الجانب الأيمن مواجها للقبلة ما أمكن . أما في المباني المتعددة الأدوار فيلزم مراعاة عدم إمكانية الانفراد بالنساء أو الأطفال دون رقيب وذلك في المصاعد والسلالم فان عدم ظهور من في المصعد أو سماع الصوت أثناء حركتة يساعد على تجنب هذا الانفراد .
وإذا كان الإسلام قد اهتم بالجوهر والمضمون فانه كذلك وضع إطارا للتشكيل فحرم استعمال الصور والتماثيل ضمن عناصر التشكيل والزخرفة حيث قال الله تعالى في سورة المائدة (5) آية (90) "يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون "
ومن هنا التزم المعمار بطرق تشكيلية تتوافق مع المعاني القادمة من الدين الحنيف سواء في التشكيل السطحي أو التشكيل بالكتلة وقد ظهرت في صورة متكاملة متزنة . وقد لوحظ الاهتمام بتشكيل الأسطح الداخلية سواء في الواجهات المطلة على الفناء أو في الفراغات الداخلية , ويرجع ذلك بالدرجة الأولى لانعكاس المفهوم الإسلامي على التصميم حيث أن الإسلام قد اهتم بجوهر الأمور وليس بظواهرها , والفناء هو نواة المبنى مثل القلب في جسم الإنسان , مع كل هذا فان الإسلام لم يطالب بالتعالي والتباهى بإنشاء المساكن ولكن بالبعد عن التبهرج والإسراف والتباهى وهى من مظاهر الدنيا الزائلة ويمكن استلهام ذلك في العديد من الآيات القرآنية الكريمة في سورة الزخرف آيات (33-35) : " ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون * ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون * وزخرفا وان كان ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين " .
و للتعرف علي المفهوم الإسلامي للسكن في صدر الإسلام و مدي تأثير المضمون علي الشكل نستعرض المسكن النبوي في المدينة المنورة فقد تكون المسكن من عدة وحدات سكنية متجاورة ارتبطت بالمركز الديني (المسجد) في تكوين عضوي مؤكدة بذلك شمولية الدين الإسلامي و كان الإنسان هو النواة التصميمية للمبني حيث تحدد ارتفاعه بالمقياس الآدمي حيث يمكن ملامسة السقف باليد ( حوالي 2.5 مترا) و يبلغ ارتفاع باب المدخل حوالي 1.5 مترا عليها مسوح من شعر اسود . فالمسكن في المنظور الإسلامي يعتبر وحدة اجتماعية لا ينفصل فيها البناء عن الآسرة التي تقيم فيه بل أن المضمون الإسلامي لمتطلبات الآسرة المسلمة هو الذي يحدد الفراغ الداخلي للمسكن .و يعني ذلك وجود مشاركة فعلية بين صاحب المسكن و المعماري أو الحرفي في بناء المسكن. و بتطويع هذا المبدأ للمتطلبات المعاصرة فأن بناء المسكن النواة في المناطق الجديدة يمكن أن يكون مدخلا مناسبا للمشاركة الشعبية في الإسكان . كما أن المسكن القشري الذي يقتصر علي الفراغ المفتوح و يترك لساكنة أن يستكمله بمعرفته و تبعا لاحتياجاته و في ضوء إمكانياته يعد مدخلا أخر مناسبا للمشاركة الشعبية في الإسكان . و العمل اليدوي هنا أمر وارد يحض علية الإسلام و يدعو إلية حتي و لو كان صاحبة قادرا علي استئجار غيرة للقيام به، ليس فقط بهدف استثمار طاقة الإنسان في البناء اذا توفر الوقت الناسب و لكن لبناء الإنسان المسلم بناء ذاتياً حتي لا يركن إلي الغير في أداء أعماله.
و المسكن الإسلامي لا يقتصر علي الجانب الوظيفي أو الآلي فقط، كما تدعو إلية بعض النظريات الغريبة ،و لكنة تعبير شامل لمواجهة المتطلبات الحياتية للأسرة في ضوء التعاليم و القيم الإسلامية بتصميم المدخل لحجب معظم الفراغ الداخلي للمساكن فأفراد الآسرة اتجاهم إلى الداخل ، و للضيف اتجاه آخر معاكس كمبدأ لخصوصية المسكن،وكلا الاتجاهين يلتقيان في حيز مشترك يمكن أن يضاف إلى الأول فيزيد من إمكانية استغلاله لأفراد الآسرة,أو يضاف إلى الثاني فيزيد من إمكانية استغلاله لضيوف الاسره.
وهذا الفصل الفراغي يمكن أن يتم في الاتجاه الأفقي كما يمكن أن يتم في الاتجاه الراسي مع تداخل الفراغات أفقيا وراسيا وخصوصية المسكن لا تراعى فقط بالنسبة للداخل ولكن أيضا بالنسبة للخارج ,حيث يراعى المعماري المسلم أسس التصميم للفتحات الخارجية أو العناصر المعمارية المكشوفة على الخارج ,فمعظم الفتحات في العمارة المعاصرة لا تتناسب مع أسس التصميم ,كما لا تتناسب مع المضمون الإسلامي أساسا. وإذا كان المضمون الإسلامي في تصميم الوحدة السكنية هو المحرك ليد وقلب المعماري المسلم ,فان استرجاع التعاليم الإسلامية يجب أن يكون أمام نظر المعماري وهو يحرك قلمه بين العناصر المختلفة للمسكن .ففي مواجهة متطلبات المعيشة لأفراد الآسرة في مراحل نمو أفرادها من الأولاد والبنات ,يذكر قول رسول الله صلى الله علية وسلم "علموا أبنائكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ". ويمكن القول بان المقصود بالتفرقة في المضاجع بالحديث هو التفرقة في أماكن النوم والآسرة ,آي أنة يمكن للأبناء النوم معا سواء أولاد وبنات أو الولد .والولد أو البنت في غرفة واحدة حتى يبلغوا الحلم وعندئذ الفصل بينهم ,بالتالي يجب أن يتسم تصميم غرف النوم بالمرونة بحيث يمكن تقسيمها وتحقيق الفصل بين الأبناء عند النوم وهو الآمر الذي يوفر للأبناء إحساسهم بالانتماء والخصوصية اللازمة لكل منهم .وإذا لم يتوفر ذلك بالمساحات الإضافية فأن تكنولوجية البناء يمكن تطويعها للتحكم في التصميم الداخلي واستغلاله أقصى استغلال وتوفير المرونة اللازمة لمواجهة متطلبات الأسرة المسلمة توفيرا لمالها الذي هو جزء من مال المسلمين .وفى حالة عدم إمكانية توفير الفناء الداخلي للوحدة السكنية الذي يحفظ خصوصية المسكن ويساعد على المعالجة المناخية في مناطق محددة من العالم فعلى المعمار المسلم أن يوفر الشرفات التي تضمن الخصوصية والاتجاه بها إلى الداخل في الوحدة السكنية إذا تيسر ذلك بدلا من بروزها وامتدادها على الأطراف الخارجية كما هو قائم في أنماط العمارة المستوردة.ويظهر عامل آخر يتمثل في تعدد الأدوار السكنية .وهنا لابد للمعمار المسلم من أن يتمثل القيم الاجتماعية والسلوكية التي يحض عليها الإسلام أكان ذلك في حركة الآسرة للوصول إلى الوحدات السكنية .أم للحفاظ على خصوصيتها في أثناء هذه الحركة.
الامر الذي يستدعى الإقلال من عدد الوحدات السكنية المنتفعة بعناصر الاتصال الرأسية ,والفصل بينها بقدر الإمكان ,مع الإقلال من الارتفاع بالأدوار إلى الحد الذي يتضمن التوازن بين كثافة السكان ومتطلبان الخصوصية. والوقاية من الأمراض النفسية التي تنتج عن ارتفاع الأدوار السكنية ,ونجد أن الإسلام عنى ببناء الإنسان قبل بناء البنيان ,ووضع لذلك منهجا عمرانيا للبناء بقدر الحاجة وذم التباهي والتفاخر بالتطاول في البنيان وكثرة الزخارف سواء كان ذلك لبناء مساكن أو غيرها .
والوحدة السكنية في المفهوم الإسلامي ليست الآلة التي يقتصر أداؤها على الاحتياجات الوظيفية للآسرة ,بل توفر الراحة السكنية لا صحابها .وهنا يدخل الجانب التشكيلي والجمالي لاستكمال المضمون الإسلامي من واقع القيم التراثية والثقافية للمكان .فالمضمون هو آلمكن للشكل ،مع المخزون في وجدان المعماري المسلم من قيم تشكيلية ترسب عنده على مدى فترات تكوينه العلمي والعملي ,نتيجة لقراءاته ومشاهداته أو انطباعاته التي قد تتغير وتتطور بتغير البيئة التي يتحرك فيها حتى يصل إلى النضوج ,حيث تثبت عنده فلسفة معمارية خاصة أو نظرية تشكيلية مميزة أو قيم جمالية معينة
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:12 pm

الأسس التصميمية المقترحة للنماذج المعاصرة للمباني السكنية عند استنباط نماذج معاصرة للمسكن الإسلامي لابد من مراعاة أن الأسس التصميمية لعمارة المسكن تخضع للاتجاهات الفكرية التي تحرك العمل المعماري وهى تختلف من معمار لاخر ,ومن هذه الأسس مثلا ,توفير الخصوصية في الوحدة السكنية بفصل النوم والمعيشة العائلية عن جناح الاستقبال مع أيجاد مدخل منكسر لا يكشف داخل الوحدة السكنية ,ومن هذه الأسس أيضا توجيهه دورات المياه بحيث لا تستقبل القبلة ,وقد تتمثل هذه الأساسيات في الاتجاه إلى الداخل بالنسبة لغرف الوحدة السكنية وقد تكون من الأساسيات التصميمية ضرورة التوافق مع البيئة المحلية واستثمار الإمكانيات المتاحة بأقصى طاقة ممكنة مع تأكيد الطابع المحلى للعمارة.
إلا أن هناك أساسيات تصميميه ثابتة ترتبط بالعقيدة ويحددها مضمون المسكن قبل تشكيلة كمراعاة عدم التطاول في البنيان أو الالتزام بحرمة الجيرة والجيران واتباع منهج الوسطية في اقتصاديات البناء من عدم الإسراف أو التقتير في استعمال الزخارف والتجهيزات ,مع ثبات الأساسيات التصميمية تختلف الحلول فالبعض يرى توجيه كل مكونات المسكن للداخل ,وتأكيد صلابة المبنى من الخارج ومنهم من يرى توجيهه كل مكونات المسكن للخارج سعيا وراء الشمس والهواء .
آخرين يتجهون إلى التعبير الواضح عن مكونا ت المسكن ,كل على حدة,,منهم من يرى المبنى ككتلة واحدة أو من يتجه إلى التعبير الواضح عن طرق الإنشاء ومواد البناء أو إلى التعبير التشكيلي واخفاء طرق الإنشاء ومواد البناء أنة كلما التزم المعمار بالصدق في التعبير عن هيكل الإنشاء والعناصر الداخلية بالمسكن كلما اقترب العمل المعماري من القيم الإسلامية ومع تنوع الحلول تبرز العديد من الاتجاهات التصميمية المتضاربة بالنسبة للعلاقات الوظيفية بين مكونات المسكن


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:13 pm

• معايير تصميمة عاملة للعمارة ككل

العمارة

العمارة : هي عمل ابداعى يشترط فيه العلم و الفن.
الفن: هو كل ما يعبر عن الجمال والذوق مثل النحت والديكور والفنون التطبيقية والتشكيلية.
يقول لوكال برجوزين: العمارة هي اللعب الرائع بالكتل تحت أشعة الشمس وهو من مؤيدي الفكر الوظيفي.
والعمل المعماري يجب أن يتوفر فيه أربع شروط وهي مرتبطة بالعلم والفن
1-الوظيفة(الانتفاع): وهي كل ما يمكن عمله في المنشأ ويجب أن يعبر المنشأ عن الوظيفة التي يقوم بها.
2-المتانة عامل الأمان) وهو شرط متعلق بالعلم.
3-الاقتصاد.
4-الجمال و الإبداع.

النظرية: هي أقوال و محاولات لتحقيق شرط العلم والفن وهي المادة التي تقوم بشرح وعمل دراسة تحليليه للأفكار المعمارية لبحث أسس تصميم ومعايير التصميم المعماري وذلك بانتقاء منشأ مثالي من الناحية العلمية لأن الجمال لا يتفق عليه.
المعماري: هو المنسق العام لكل العناصر التي تؤثر في المشروع.
أنواع المباني: هناك اثنين مليون نوع من المباني والمنشات ويمكن تقسيمها إلى مجموعات.
المجموعة السكنية:ومنها(إسكان الشباب-تمليلك-إسكان فاخر-اجار)
مجموعه مباني: (العمل-المواصلات-الفنية-الرياضية)
محددات عمل المعماري:هدف تصميمي-محددات وقيود متطلبات المالك-شكل القطعة المراد إقامة المنشأ فيها وهي الموقع والإمكانيات.
عناصرالوحده السكنية
عناصر أساسيه :المعيشة - النوم.
عناصر خدمية :المطبخ - الحمام.




العناصرالخدميه ( المطابخ)
وظائف المطبخ:
1-الطبخ : ويستخدم فيه (البوتاجاز(90-100-60) -الأواني-الشفاط) ويفضل وضعها قريبه من بعضها لتسهيل استخدامها.
2-التخزين : ويستخدم فيه (دولاب سفلي-دولاب علوي-ثلاجة-فريزر).
3-الغسيل : ويستخدم فيه (حوض غسيل-غسالة أطباق).
وهناك بعض القطع حسب الطلب مثل طاولة طعام.
التوجيه :
1-اعتبارات خاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-إلview(المطل-المنظر) مثل الشارع والبحر).
2-اعتبارات خاصة بالبيئة الداخلية : وهي علاقة عناصر المسكن.
3-الفرش : وهي علاقة عناصر المطبخ يبعضها البعض.
أولا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية
1-الرياح : لا يفضل وضع المطبخ في اتجاه الرياح السائدة (بالنسبة لمصر
تأتي الياح شمالا) وذلك لخفض معدل انتشار الرياح داخل وخارج المنشأ.
2-الشمس : لا يوجد ضرر من دخول أشعة الشمس للمطبخ وبالنسبة لمصر يساعد وجود المطبخ في الجنوب عكس اتجاه الرياح في دخول أشعة الشمس للمطبخ باستمرار طوال العام.
3-الview : ترتيب العناصر داخل المسكن علي الview تأتي المعيشة أولا ثم النوم ثم المطبخ ثم الحمام.
وعنصر الview يسبق عنصر الرياح في التوجيه وتليهم الشمس فإذا حدث تعارض في التصميم بين وجود المطبخ في عكس اتجاه الرياح والمطل ترجح كفة التوجيه بالمطل.
ثانيا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل.
2-يفضل وضع المطبخ قريب غرفة المعيشة (السفرة ثم الصالون ثم الأنتريه).
التوزيع المثالي لعناصر الوحدة السكنية (zoning).
يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل وذلك ليسهيل نقل الأغراض المنزلية إلى داخل المطبخ لتخزينها وعدم تعريض الفرش للاتساخ من جراء المرور بالأغراض المنزلية بما تحويه من مواد سائله وزيتيه كما تعتبر هذه الأغراض المنزلية من عورة البيت فلا يحبذ اطلاع أي ضيف يتصادف وجوده بالبيت عليها.
ويفضل وضع المطبخ بجوارالمعيشه لتسهيل نقل الطعام من المطبخ إلى السفرة مع مراعاة عدم تداخل خط السير بينهما مع أي خط سير أخر حتى لا يتعرض أحد لأي ضرر جراء سقوط الأطباق بسبب تصادم الأشخاص.
ثالثا الفرش :
1-لا يوضع البوتاجاز تحت شباك وذلك حتى لا ينطفئ بفعل الهواء
وكذلك لسرعة نضوج الطعام وعدم تعارض هواء الشباك مع الأبخرة الناتجة من عملية الطبخ مما يسبب توزيع والتصاق الأبخرة على جدران المطبخ وبمرور الوقت تتسخ الجدران بشده وهناك اعتبار هام بالنسبة لمصر إلا وهو رياح الخماسين المحملة بالأتربة والتي تسقط بالأطعمة ولكل ذلك يفضل وضع فشاط فوق البوتاجاز للتخلص من الأتربة والأبخرة ...الخ.
علاقة البوتاجاز والحوض والثلاجة ببعضهم (مثلث الحركة).
أقرب العناصر للباب الثلاجة ثم الحوض ثم البوتاجاز ويتم تنظيمهم في مثلث للحركة ولا يجب وضع أي شئ يعترض مثلث الحركة.
يفضل وضع الحوض على الواجهة الخارجية للمطبخ أي التي بها الشباك وذلك لتسهيل عملية الصرف والصيانة للمواسير.
ويفضل قرب الباب من الحائط ويمكن عدم جعل الباب شديد القرب من الحائط وترك مسافة تكفي لوضع دولاب تخزين مناسب (حوالي 50سم) وبذلك يتم استغلال مساحه المطبخ بشكل أفضل دون إهدار أي جزء.
الاضاءه : يفضل عمل اضاءه عامه للمطبخ وهي اللمبة الموجودة في الأسقف وعمل اضاءه أخرى خاصة بمنطقة الحوض لضمان النظافة.
التشطيب : وهو حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك الاشاني والسيراميك.
بعض المقاسات الهامه في فرش المطبخ:
1-الثلاجة : 60سم*70سم*(16:8 قدم) ويجب ترك مسافة لا تقل عن 10-20سم بين الجدار وخلف الثلاجة وعادة ما تفتح الثلاجة ناحية اليمين .
2-الدولاب : 90*(60:45) سم.
3-الحوض : صفايه وعين واحده 90*150:100*60سم. صفايه وعنين 90*150:110*60سم.
4-البوتاجاز : 90*70*60سم.
أقل طول وعرض للمطبخ هو 135حسب النظريات ولكن القانون العسكري سنة97 حدد ال150كحد أدنى لأضلاع المطبخ.
إذا كان عرض المطبخ 180سم يمكن فرشه على شكل حرف u بشرط أن تكون دواليب المطبخ لا تزيد عن 45سم. أما إذا كانت الدواليب 60سم فيجب ألا يقل عرض المطبخ عن 210سم.
فرش المطبخ :هناك مناطق يصعب استخدامها بشكل دائم يوميا ولذلك اتجهت إليها النظريات ببعض الحلول وهي الأركان والأماكن المرتفعة.
بالنسبه للأركان يمكن تخزين الأشياء التي يتم استعمالها موسميا أو على فترات زمنيه متباعدة وبذلك نقلل من فرص الاصابه التي يتعرض لها مستخدم هذا الجزء ولا يحبذ وضع اسطوانة الغاز لتكرار استخدامها يوميا.كما يمكن استغلال هذا المكان بشكل أفضل إذا جاءت فتحت الدولاب بزاوية على الجدارين على أن يتراوح عرض الفتحة عن 30-60سم ويمكن أشغالها بأرفف اسطوانية الشكل تسهل من استخدام هذا المكان.
أما بالنسبة للتخزين العلوي فيكون أقل من التخزين السفلي وذلك لصعوبة استخدام الدواليب العلوية والتي يتراوح عرضها ما بين 35-40سم.
ولا يحبذ وضع أشياء كبيره بالدواليب العلوية وذلك لخطورة التعرض لسقوط هذه الأشياء على مستخدمها وكذلك حتى لا تجازف ربة البيت باستخدام كرسي أو سلم لاستخدام الدواليب مما يعرضها للسقوط والاصابه.
ويجب ألا يزيد ارتفاع أعلى رف مستخدم عم 180سم ويراعى سهولة تحريكه وخلعه للتنظيف أو أي غرض أخر. الحمامات الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-لا يفضل وضع الحمام في اتجاه الرياح السائدة وأفضل موضع له بالنسبة
لمصر هو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والجنوب.
2-يفضل وضع الحمام قريبا من غرف النوم للخصوصية وكثرة استعماله.
3-يفضل وضع الحمام في اتجاه الشمس لتقليل الرطوبة.
4-لا يفضل وضع الحمام على المطل أما إذا دعت الضرورة لذلك فيمكن عمل منور صغير للحمام يسمى (DUCT) حيث يقوم بالتغطية على مواسير الصرف والسماح بصيانتها عن طريق فتحات خاصة به ويجب
ألا يقل عرض الDUCT عن 60سم حتى يسمح للعامل بصيانته.
الأعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي بالبيت قريب من المدخل.
2-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرفة المعيشة.
3-يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرف النوم.
4-إذا زادت مساحة الشقة عن 120م يجب عمل حمام أو دورة مياه تحتوي على حوض و(W.C).
5-إذا زادت مساحة الشقة عن 150م يفضل عمل حمام أخر كامل به الدش والحوض وال(W.C) ومستقلا عن الحمام الرئيسي.
الفرش : (الحوض-الw.c-الدش (بانيو-حوض قدم) –البيديه).
1-الحوض ويكون 60:35*90سم.
2-الw.c ويكون 30*70*38.5سم.
3-البانيو ويكون 60*187.5:120سم.
الحوض القدم فيكون مربع عادتا ويتراوح ما بين 100:80*12:10سم.
اعتبارات فرش الحمام:
1-يفضل وضع الحوض قريب من المدخل لكثرة استخدامه ولا يعترض الطريق اليه قطعه أخرى.
2-يفضل وضع البيديه والقاعدة قريبه من الباب وعلى الجدار الخارجي
للحمام لسهولة الصرف ويطلق على القاعدة ذات الصرف المباشر اسم B كما يطلق على القاعدة ذات الصرف المنكسر اسمS ويجب ألا يعوق السير اليه قطعه أخرى.
3-لا يفضل وضع الحوض تحت شباك للسماح بوضع مرآه فوق الحوض.
4-التشطيب حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب
مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك ألاشاني والسيراميك.
مواسير الصرف : (ماسورة صرف-الحوض-البانيو-البيديه).
ويمكن الاستفادة من الحمام بشكل أمثل وذلك بوضع البانيو أو الحوض قدم خلف الباب وبذلك يمكن وضع ستار حوله ونمكن شخصين من استخدام الحمام في آن واحد ولا يمكن وضع أي قطعه أخرى بهذا المكان للضرر.
العناصر الأساسية (غرف النوم)
الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الداخليه :
1-يفضل أن تجمع غرف النوم في جناح واحد.
2-يفضل أن يكون مدخل غرف النوم بعيدا عن المدخل الرئيسي.
3-يجب أن يكون الحمام قريبا من جناح النوم.
4-لا يفضل دخول جناح النوم من المعيشه والعكس.
5-لا يفضل توزيع غرف النوم من مدخل الصاله.
6-يجب ألا يتقاطع خط السير بين الحمام وغرف النوم بخط سير آخر.
7-يمكن نقل المطبخ والحمام بجوار غرف النوم ولا يمكن العكس.
المواصفات القياسيه لغرف النوم.
1-أقل عرض لغرفة النوم 270سم على ألا تقل مساحتها عن 10م.
2-يجب أن تكون الاضاءه لغرف النوم طبيعيه(شارع-حديقه-منور سكني).
3-يجب ألا تقل مساحة الشباك عن 1\8مساحة الغرفه ولا يقل عن عرض الشباك عن 50سم.
4-يمكن عمل أكثر من شباك وتجمع مساحتهم على ألا يقل مجموع مساحتهم عن 1\8 مساحة الغرفه ولا يقل عرض أي شباك عن 50سم.
5- يمكن استثناء غرف المربيات والمدن الجامعيه والفنادق.
الاعتبارات الخاصه بالفرش: (سرير-دولاب-تسريحه-شيفونيره-مكتب).
1-يفضل أن تكون الاضاءه للمكتب من الجهة اليسرى.
2-لا يفضل وضع السرير تحت شباك.
3-لا يجب أن يوضع الدولاب بجوار شباك للتعرض للهواء.
4-المسافه بين السرير وأقرب حاجزلا تقل عن 60سم.
5-عدم استخدام السرير ككرسي.
6-مساحة المنور =(1\3أرتفاع المنشأ) ويحسب ارتفاع المنشأ من جلسة أول شباك مستفيد من المنور من أسفل.
المعيشه
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الخارجيه : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
عناصر الاتصال :
عناصر الاتصال الرأسيه: وهي التي تمكن من الانتقال بين منسوبين مختلفين في الارتفاع (السلالم-المنحدرات-المصاعد).
عناصر الاتصال الأفقيه: وهي التي تمكن من الانتقال من مكان لأخر في نفس المستوى (الممرات-الطرقاتCorrider-صالات التوزيعLobby).
اذا كانت نسبة العرض للطول=2:1 تسمى طرقه.
وتتراوح ما بين 150:90سم في المباني الخاصه ولا يفضل أن تزيد عن ذلك وتصل في المباني العامه من300:150سم وقد تزيد عن ذلك لإعتبارات خاصه ونظرا لطلب العميل أو طبيعة المنشأ.
العناصر المؤثره على الفراغات الأفقيه:
1-عدد المستخدمين : اذا زاد عدد المستعملين عن 50فرد يجب أن يوضع مخرجين ويجب أن يفتح الباب للخارج على الطرقه أو الردود للخلف بالباب فتحه للخارج أيضا ويمكن وضع باب يفتح للداخل والخارج في المباني العامه مع مراعاة هل الأفراد الذين يستخدمون المنشأ أطفال أم كبار.
2-نوع المنشأ واستعماله : الطرقات ذات الحمل الواحد يتراوح عرضها ما بين 150:90سم أما الطرقات ذات الحمل المزدوج فيتراوح عرضها ما بين 300:240سم.
التوجيه : يفضل في المباني العامه أن تطل جميع الغرف على الview. وبالنسبه للمدارس يجب أن تكون جميع الفصول في اتجاه الشمال


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:13 pm

أولاً- تصميم وتنسيق الحدائق والمنتزهات العامة

تعتبر الحدائق والمنتزهات العامة من أساسيات تخطيط المدن الحديثة والتي يعمل على إنشائها لتكون مرافق عامة للمدن والقرى للنزهة وقضاء أيام للراحة والإجازة للسكان والترفيه عنهم. ويخصص في هذه الحدائق أو المنتزهات أماكن لممارسة بعض الألعاب الرياضية مثل المشي والجري وأماكن للعب الأطفال ومناطق للجلوس والاستراحات وغيرها من وسائل الترفيه.

1- نظم تصاميم الحدائق1-
1- التصميم الهندسي أو المنتظم :يتميز هذا النظام بالخطوط الهندسية المستقيمة التي تتصل ببعضها بزوايا أغلبها قائمة وقد تكون أحيانا خطوط دائرية أو بيضاوية أو أي شكل هندسي متناسب مع معالم الأرض كما في بعض الطرق أو أحواض الزهور ، مع مراعاة التناسب بين طول وعرض الطرق والمشايات ومساحة الحديقة. ويلائم هذا النظام الحدائق المقامة على مساحات صغيرة كما يلائمه النافورات والأحواض ودوائر الزهور في أوضاع مركزية.

وفي النظام الهندسي المتناظر تلتزم أوجه الحديقة المختلفة أن تتمشى مع بعضها في تشابه متكرر حول المحور الرأسي الذي يخترق الحديقة ويقسمها إلى نصفين متماثلين وتكون أحواض الزهور والمشايات على جانبي هذا المحور بشكل متوازي متناظر ، كما يمكن تقسيم الحديقة إلى نصفين متشابهين بأكثر من محور واحد تمر كلها بمركز التصميم.
ويناسب هذا النظام المشايات المستقيمة والدائرية في انتظام وأن تنظم حدود أحواض الزهور في التصميم مع حدود المشايات الرئيسية أو الفرعية مع مراعاة التناظر والتماثل في توزيع الأشجار والشجيرات وغيرها من النباتات من حيث التناسق في ألوان أزهارها وأوراقها ومن حيث أشكالها وأنواعها ويلتزم في هذا النظام زراعة الأشجار المتماثلة من نوع واحد على أبعاد متساوية و منتظمة من بعضها وصيانة المسطحات الخضراء وقصها بإستمرار لتبدو منتظمة الشكل.
كما أن للنظام الهندسي المتناظر عدة أوجه منها:

أ- التناظر الثنائي:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه وحدة التصميم ( حوض الزهور، شجرة، مقعد،…الخ) على جانبي المحور الأساسي ويمكن تنفيذه في المداخل وفي المساحات الصغيرة.

ب- التناظر المضاعف:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه وحدة التصميم عدة مرات على جانبي المحور الأساسي أو المحاور الثانوية ويمكن استخدامه في المساحات المتوسطة أو الكبيرة التي تدعو الضرورة إلى تصميمها بالنظام الهندسي.

ج- التناظر الدائري أو البيضاوي:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه أجزاؤه بشكل دائري أو بيضاوي حول وحدة دائرية أو بيضاوية في وسط الحديقة ويمكن أن يكون ثنائياً أو مضاعفاً . ويمكن إتباعه في الميادين العامة ذات الشكل الدائري أو في الحدائق التي تتوسطها نافورات أو تماثيل أو أي مجسمات بنائية.

د- التناظر الشعاعي:
وهو نظام هندسي تتكرر فيه أجزاء الحديقة بحيث تكون جميعها خارجة من مصدر دائري واحد أو بيضاوي واحد ولا تزيد هذه الأجزاء الشعاعية عن 8-10 إشعاعات. ويتبع هذا النظام في حدائق الميادين العامة وفي الحدائق الصغيرة.

عيوب النظام المتناظر:

يحتاج إلى إقامة عدد من الطرق والمشايات مما يقلل المساحة المزروعة وبالتالي يصعب تنفيذ التناظر في الحدائق الصغيرة المساحة.
يرى الزائر الحديقة ذات النظام المتناظر عناصرها كلها بمنظر واحد مما تفقد عنده عنصر المفاجأة والتشويق لمشاهدة محتوياتها عن كثب.
قلة تنوع النباتات في الحدائق المتناظرة وذلك لأنه في النظام المتناظر يستلزم تشابه مجموعة النباتات المزروعة على الجانبين وتكرارها.
يحتاج النظام المتناظر إلى عناية ودقة في عمليات الصيانة مما ينتج زيادة في الجهد والتكاليف.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:14 pm

– البساطة :
تستخدم البساطة في الاتجاه الحديث لتخطيط وتنسيق الحدائق إذ تراعى البساطة التي تعمل على تحقيق الوحدة في الحديقة وذلك بالتحديد بالأسوار وشبكة الطرق والمسطحات ، واختيار أقل عدد من الأنواع والأصناف بمقدار كاف ، والإبتعاد عن ازدحام الحديقة بالأشجار والشجيرات أو المباني والمنشآت العديدة وهذه تسهل عمليات الخدمة والصيانة.

- الطابع والمظهر الخارجي:

وهي الصفة المميزة للشكل العام الذي تكون عليه الحديقة ، ولكل حديقة مظهرها الخارجي الذي تدل عليه منشآت ومكونات الحديقة وتصميمها الذي يبرز شخصيتها المستقلة. ولإبراز طابع معين في التصميم لا بد من إدخال عنصر أو أكثر من العناصر المميزة لهذا الطابع.

– التكرار والتنويع :

يحسن إتباع التكرار في بعض مكونات الحديقة من نباتات وخلافها بحيث تحقق التتابع بدون إنقطاع لربط أجزاء الحديقة ، وذلك بزراعة بعض الأشجار على الطريق ، أو مجموعة من النباتات تتكرر بنفس النظام بحيث يكون لها إيقاع Rhythm وتكون ملفتة وجميلة الشكل . ولكن يجب منع التكرار الممل عن طريق زراعة بعض النماذج الفردية أو نباتات لها صفات تصويرية خاصة أو إقامة مجسمات أو نافورة أو غيرها حيث يحدث هذا بعض التنويع مع التكرار . ويتحتم تكرار عناصر التصميم في الحدائق الهندسية المتناظرة، في حين التنوع عكس التكرار ويستخدم في تصميم الحدائق الهندسية غير المتناظرة والحدائق الطبيعية الطراز.
ويفضل في التصميمات الحديثة إستخدام أعداد كبيرة في أصناف قليلة وكذلك استخدام نوعين أو ثلاثة للنماذج الفردية أو ذات الصفات التصويرية الخاصة حيث يمكن تكرارها في الحديقة في أكثر من مكان مع مراعاة البساطة والتوازن المطلوب .

التتابع والاتساع :

يقصد بالتتابع ترتيب عناصر التصميم بحيث ينظر إليها تدريجياً في إتجاه معين مثل تدرج النباتات من المسطح الأخضر إلى سياج من الأشجار المرتفعة محيطة بالحديقة في الجهة الخلفية وتزيد أهمية الاتساع في التنسيق الحديث للحدائق حيث تقل مساحاتها . وكلما كانت الحديقة واسعة كان ذلك أدعى لراحة النفس ، ولذلك يعمد المصمم إلى جعل الزائر يشعر بهذا الاتساع حتى في المساحات الضيقة . ويمكن التوصل إلى ذلك بعدم إقامة منشآت بنائية عالية أو أشجار مرتفعة بل تقام المنشآت المنخفضة مع إختيار الشجيرات قليلة الإرتفاع التي لا تشغل فراغاً كبيراً ، وكذلك تصغير حجم المقاعد وعموماً لتحقيق ذلك يراعى ما يأتي:

أ - الإهتمام بزيادة رقعة المسطحات الخضراء مع عدم زراعة النباتات عليها أو كسر المسطح الأخضر.


ب – عدم تقسيم الحديقة إلى أقسام ( يزرع كل منها بنوع معين ) بل تنسق كوحدة واحدة .
ج – الإستفادة من المناظر المجاورة أن وجدت خاصة أن كانت جميلة مثل مجموعة أشجار أو منشآت معمارية .
د – في حالة صغر مساحة الحدائق لا تصمم الطرق مستقيمة بل تعمل متعرجة حتى تعطي التأثير باتساع الحديقة .
هـ – زراعة الأزهار في أحواض ممتدة على حدود الحديقة وليس في وسطها ويراعى عامل الألوان كما سيأتي فيما بعد .


الألوان ودرجة توافقها:



الفكرة من زراعة النباتات في الحديقة هو إظهار العنصر اللوني ، وهذا يتأتى إما عن طريق اللون الأخضر للمجموع الخضري لمعظم النباتات أو من خلال ألوان الأزهار المختلفة . والمنظر الأخضر هو اللون السائد في الحدائق والمفضل ولذا يعمل على الإكثار من المسطحات الخضراء.
ويفضل الإستفادة والإسترشاد بالطبيعة نفسها إذ أن أكثر المناظر محاكاة للطبيعة هو ما يرضى النفس ويريح العين بجماله . كما أنه كنقطة أساسية يجب الإستفادة بألوان المنشآت الصناعية حيث يمكنها أن تكمل مجموعة الألوان مع النباتات في الحديقة .

عند تصميم الحديقة يجب عمل تصور ( تخيل مسبقاً ) لألوان النباتات المختارة حتى لا يفسد التصميم في المستقبل وفرص الاختيار كثيرة سنذكرها على هيئة أمثلة فقط كما يلي :

أ – إذا كان لدينا مجموعتين من الأشجار مختلفتين في ألوان المجموع الخضري فيجب الربط بينهما بمجموعة شجيرية ثالثة تكون ألوانها متوافقة مع لوني كلا المجموعتين السابقتين وبحيث يكون لدينا درجات مختلفة من الخضرة فمثلاً ممكن التدرج في المجموعات من الأخضر القاتم ( مثل شجيرات الثويا) إلى الأخضر الشاحب أو المصفر ( مثل الصفصاف) بوضع ثالث في وسطهم مثل الدورانتا الخضراء الوسطية .


ب – ممكن إعطاء الشعور بالإتساع الظاهري للحديقة أو تبدو وكأنها أكبر من مساحتها الفعلية عن طريق الزيادة في إستخدام الألوان الهادئة أو الباردة مثل الأزرق والرمادي والأخضر الفاتح مثل الاستركوليا فهي تريح النظر وكذلك تستعمل لربط الألوان الدافئة مع بعضها مثل الأحمر والبرتقالي، ومما يزيد من الاتساع الظاهري أيضا أن تكون الأشجار والشجيرات التي تزرع بجانب المسطحات مستديمة الخضرة وأفرعها السفلية تكاد تلامس السطح .
ج – اللون الأصفر والليموني الباهت يكون منظراً خلفياً لأغلب الألوان الزاهية كما أنه يقرب المسافات ويجعل الحديقة أصغر من مساحتها الفعلية .
د - لا يجب الإكثار من استعمال اللون الأبيض للأزهار في صورة متجمعة أو على نطاق واسع في الحديقة إلا إذا أريد تقليل حدة الملل من الألوان الأخرى لأن اللون الأبيض ضعيف الأثر في التصميم.
هـ- تلعب ألوان المنشآت المبنية في الحديقة مثل المظلات (البرجولات والتكاعيب ) دوراً أساسيا في التكوين اللوني في الحديقة فيجب وضعها في الاعتبار عند تصميم الحديقة .
و – في الحدائق الواسعة جداً يفضل زراعة نباتات لها ألوان حمراء أو صفراء أو خضراء داكنة في المناظر الخلفية وكذلك مشتقات هذه الألوان لأنها تعطي تقارباً للمسافات ويسمي بالتقارب الظاهري وهو عكس الاتساع الظاهري .
ز – تمثل الألوان الحمراء والقرمزية والذهبية القوة والنشاط ، بينما تعطي الألوان الزرقاء والبنفسجية والرمادية الإحساس بكبر المساحة وزيادة البعد ، كما أن اللون الأصفر يقرب المسافات وإن كان يعتبر منظراً خلفياً مناسباً لمعظم الألوان الزاهية . أما اللون الأبيض فيعتبر أقل الألوان تأثيراً في الحديقة.
ح – من أبسط قواعد توزيع الألوان أن تصمم أجزاء من الحديقة كاملة بلون واحد بجانب اللون الأخضر والذي يستعمل في هذه الحالة كمنظر خلفي لهذا اللون ، وإذا كانت هناك الرغبة في تغيير الألوان فينصح بزراعة مشتقات اللون الواحد بجانب بعضها البعض مثل الأصفر بأنواعه بجانب البرتقالي والأحمر الفاتح .
ط – كما سبق ذكر أن الألوان تلعب دوراً رئيسياً في تحديد المساحات فإذا كان هناك مساحة طويلة نرغب في تقصيرها يزرع في المنظر الخلفي في آخر الحديقة نباتات حادة الألوان مثل الأحمر والعكس في حالة الرغبة في إعطاء اتساع ظاهري يفضل زراعة الألوان الهادئة والفاتحة.


التنافر والتوافق:



التنافر معناه عدم وجود صلة بين عنصرين من عناصر التصميم وعكسه التوافق في وجود الصلة التي تربط بينهما وعلى سبيل المثال تنافر الحديقة العصارية مع المائية للإختلاف في طبيعة نمو نباتات كل منها. والتوافق الموجود بين الحديقة المائية والحديقة الطبيعية المكونة من مجموعة غير منتظمة من الأشجار والشجيرات والنباتات العشبية وكذلك الحال بالنسبة لتوافق الألوان وتنافرها. ويؤدي إختلاف طبيعة أزهار النباتات أو نموها الخضري إلى تنافرها مثل تنافر الأشجار ذات الأزهار البيضاء مع تلك ذات الأزهار الحمراء والأشجار ذات الأوراق الأبرية مع الأشجار ذات الأوراق العريضة. ويتوقف إختيار التنافر أو التوافق في تنسيق الحدائق على موقع عنصر التصميم وأهميته. وفي حالة زراعة مجموعة من الأشجار والشجيرات في منطقة قريبة من الطريق ويراها الزائر عن كثب يفضل أن تكون نباتاتها متوافقة فيما بينها لينتقل النظر من أحدها إلى الآخر تدريجياً دون سيادة أحد منها. وفي حالة زراعتها في نهاية حدود الحديقة بعيدة عن النظر يراعى تنافرها مع بعضها لتلفت النظر إليها مثل زراعة أشجار ذات أوراق حمراء أمام سياج ذو خضرة داكنة وكذلك يفضل تنافر ألوان الأزهار المزروعة في داير الأزهار البعيد عن النظر. وقد يراعى التنافر لإظهار أهمية عنصر معين سائد في تصميم الحديقة.

تحديد الحديقة وعزل وتقسيم مساحاتها:

من المهم في التخطيط تحديد الحديقة ، وذلك بعمل منظر خلفي لها يعزلها عما حولها من مناظر مختلفة فيحد النظر ويقصره على محتوياتها فقط ، فتحدد الحديقة بسور سواء كان من نباتات الأسيجة أو من داير شجيري أو سور من خشب أو حديد أو حجارة أو طوب أو خرسانة . كما يتطلب التصميم في بعض الحالات عزل عناصر التصميم عن بعضها ليبدو كل منها وحدة قائمة بذاتها تجذب النظر لميزة فيها ويتحقق ذلك بإقامة سياج منتظم الشكل في الحديقة الهندسية أو استخدام مجموعة من الأشجار والشجيرات الكثيفة لتحجب ما ورائها في الحديقة الطبيعية وبذلك يتحدد مكان منعزل ومستقل ويمثل طابعاً معيناً في الحديقة إلا أنه مرتبط مع باقي أجزاء الحديقة. - شكل الأرض ومباني الحديقة :

يكون شكل سطح الأرض أساس لتصميم الحديقة من حيث المنحدرات أو المرتفعات الموجودة ويدخل طبعاً ضمن تنسيق الحديقة. كما أن المبنى الرئيسي في الحديقة هو العنصر السائد في الحدائق الهندسية ولكنة عنصر مكمل في الحدائق الطبيعية والحديثة والغرض من تصميم الحدائق هو إبراز عظمة المبني ويجب مراعاة عدة عوامل أهمها :

أ – ألا تتنافر ألوان المبنى مع ألوان الحديقة في الطراز الحديث لأنها بذلك ستكون عنصراً مكملاً وليس عنصراً سائداً كما في الطراز الهندسي .


ب – أن تزرع حولها ما يسمى بزراعة الأساس ( تجميل المبنى بالنباتات حوله وبين أجزاءه ) حتى يذوب تصميم المبنى في تصميم الحديقة بالتدرج في الارتفاعات وفي الألوان وزراعة بعض المتسلقات على المبنى .
ج – إمتداد المبنى في الحديقة على هيئة شرفة أو تراس .


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:14 pm

الإضاءة والظل:



يشكل الضوء والظل عنصرً مهماً في تنسيق الحدائق إذ يتأثر لون العنصر وشكله وقوامة بموقعة من حيث الظل أو شدة الضوء وقد ترجع أهميته في تنسيق الحديقة إلى شكله وتوزيع الضوء والظل فيه.
ويتم توزيع زراعة النباتات المختلفة واختيارها من حيث كثافتها ومدى حاجتها من الضوء والظل في الحديقة ويراعى مواقع العناصر المستخدمة في التنسيق حسب احتياجها للضوء أو الظل.

اختيار الأنواع المختلفة للنباتات:

تشكل النباتات العنصر الرئيسي لتصميم الحديقة وتختار بعد دراسة ومعرفة تامة لطبيعة نموها والصفات المميزة لكل منها. وتوضع في المكان المناسب لها ولتؤدي الغرض المطلوب من زراعتها واستخدامها سواء وضعها بصورة مفردة في وسط المسطحات الخضراء أو مجموعات أو كمناظر خلفية للتحديد أو في مجموعات مجاورة لأي عنصر لإظهار ما حولها أكثر إرتفاعاً من الواقع أو للكسر من حدة خط طويل ممل أو غير ذلك. فشكل أوراق الأشجار اللامعة مثلاً يشعر بالاتساع عن الأوراق الخشنة ، كما أن المنظر الخلفي المكون من مجموعة من نباتات كثيفة حول وجه من الوجوه كالنافورة يعتبر عامل تقوية وإظهار لها .

وينبغي أن تكون النباتات المختارة تؤدي الدور المطلوب منها على أكمل وجه ونموها ملائم للبيئة المحلية وتزرع الأشجار والشجيرات كنماذج فردية أو في مجا ميع حسب استخداماتها المختلفة لتكسب المكان منظراً جميلاً ، كما تزرع النباتات العشبية الحولية والمعمرة لألوان أزهارها المتعددة وأهميتها في عمليات التنسيق وتزرع أحواض الزهور في خليط لا يتعدى أكثر من ثلاثة أنواع من الأزهار مع مراعاة ترتيب الألوان وتوزيعها بحيث تعطي تكوينا متوازناً خلال فصل النمو والإزهار.






العوامل المؤثرة على تصميم الحدائق.
الغرض من إنشاء الحديقة:

يعتبر الغرض من إنشاء الحديقة عامل مهم في تحديد التصميم المناسب فيها حيث يختلف تصميم الحدائق العامة عن المنزلية أو حدائق الأطفال أو حدائق المدارس أو المستشفيات إذ أن لكل من هذه الحدائق مواصفات خاصة بها تلائم الغرض من إنشائها واستخدامها.


العوامل الطبيعية :

- العوامل المناخية:
تعتبر العوامل المناخية من أهم العوامل التي لها تأثير كبير على تصميم الحديقة وذلك لأن الحدائق معرضة بشكل مباشر لتأثيرات العوامل المناخية المختلفة ، والتي تتمثل فيما يلي :-
أ - درجات الحرارة:
تعتبر الحرارة من العوامل المؤثرة على عناصر ومحتويات الحديقة وبالتالي على تصميم الحديقة فهي تؤثر على اختيار أنواع النباتات ومواد وعناصر الحديقة الأخرى وكذلك كمية مياه الري اللازمة للنباتات ونظام الري .
ب – الإشعاع الشمسي .
نظرا لقرب موقع شبة الجزيرة العربية من خط الاستواء فأن كمية الإشعاع الشمسي الساقط عليها تكون عالية حيث يصل إلى معدل 10.7ساعة /يوم في فصل الصيف ويكون تأثير الإشعاع الشمسي على تصميم الحدائق فيما يلي :-
• <LI type=square>إختيار المواقع المناسبة للأشجار وكثافتها وارتفاعاتها ونوعية النباتات التي تتحمل حرارة الإشعاع الشمسي . <LI type=square>ألوان عناصر الحديقة الصلبة من حيث علاقتها بدرجة امتصاصها وانعكاس الإشعاع الشمسي الساقط عليها . <LI type=square>الإتجاه الملائم لعناصر الحديقة الصلبة كالمباني والمظلات وممرات المشاة وعلاقتها بحركة الشمس .
• تحديد النسب الملائمة لعناصر الحديقة المختلفة من مواد صلبة وطرية وعلاقة ذلك بنسب إنعكاس أشعة الشمس على أسطحها المختلفة
ج – الرياح .
يؤثر عامل الرياح على تصميم الحديقة من حيث اختيار مواقع الأشجار والشجيرات للإستفادة منها في صد الرياح المحملة بالأتربة وإستقبال الرياح المرغوبة وكذلك مواقع المسطحات المائية وأحواض الزهور للإستفادة منها في تلطيف مناخ الحديقة ونشر الرائحة الزكية للنباتات العطرية .
د – الرطوبة النسبة ومعدل سقوط الأمطار .
أن نسبة الرطوبة ومعدل سقوط الأمطار يؤثر على تصميم الحدائق من حيث:
• <LI type=square>اختيار أنواع النباتات ( أشجار – شجيرات – مسطحات خضراء ) . <LI type=square>اختيار النظام الملائم لري النباتات . <LI type=square>اختيار نظام تصريف مياه الأمطار .
• اختيار تنسيق النباتات .
- شكل وطبيعة الأرض والمناظر المجاورة.
تشكل الأرض وطبوغرافيتها أهمية بالغة في تصميم الحدائق وذلك لارتباطها الوثيق بالعديد من العناصر والإعتبارات البيئية الخارجية ، وهذا التأثير يكون من عدة جوانب من أهمها ما يلي :
• أسلوب تصميم الحديقة حيث يستغل طابع الأرض وتشكيل سطحها بأشكال غير منتظمة وتوزيع عناصر التصميم بحيث تتلاءم مع طبيعة الأرض وطبوغرافيتها.
• الإحساس بالفراغ داخل الحديقة .
• مناظر الحديقة المجاورة حيث يعمل على إخفاء المناظر غير المرغوب فيها أو إبراز منظر الحديقة ونواحيها الجمالية والاستفادة من الأشجار والعناصر الطبيعية الأخرى الموجودة في الأرض لإدخالها ضمن تصميم الحديقة.
• التصريف السطحي .
• تحسين المناخ المحلي .
– المياه .
يعتبر الماء من العناصر المؤثرة على تصميم الحدائق حيث أن لوجوده دورا مؤثراً على أسلوب دراستها وتصميمها .

– الغطاء النباتي .
يؤثر الغطاء النباتي على تصميم الحديقة تبعا لنوعيته وكثافته حيث أنه إذ توفرت مجموعة من النباتات الطبيعية في موقع سوف يقام علية حديقة فيجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار عند إعداد الدراسات والتصاميم .

– نوعية التربة .
من أهم العوامل البيئية الطبيعية التي لها تأثيرا كبيراً على تصميم الحدائق حيث أن عملية اختيار النباتات المختلفة يعتمد على نوع التربة وخواصها الطبيعية والميكانيكية .


العوامل الاجتماعية .

للنظام الاجتماعي أثر كبير على تصميم الحدائق فأي مجتمع يتميز بخصائص اجتماعية ينفرد بها عن أي مجتمع أخر من العالم فمجتمعنا يتميز بقيم وعادات وتقاليد تنبعث في أصولها من تعاليم عقيدتنا الإسلامية . ومن الخصائص الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع السعودي ولها تأثير كبير في تصميم الحدائق العامة ما يلى :
1. الخصوصية والفصل بين الجنسين .
2. الطرق المتبعة لتنزه الأسر السعودية .
3. أهمية النواحي الاجتماعية في تصميم الحدائق من حيث تحديد الاحتياجات الفعلية لمستخدمي الحدائق .
- الإمكانيات المالية على إنشاء الحديقة وصيانتها:

يتوقف تصميم الحديقة على مدى المقدرة المالية لتغطية المصاريف اللازمة لإنشائها وإقامة بعض المنشآت البنائية فيها وزراعة أنواع النباتات المختلفة وكذلك عمليات الصيانة اللازمة للتصميم المنفذ وما تحتاجه من عناية مستمرة في تربية النباتات لتأخذ الشكل المطلوب وبما يتوافق مع تصميمها . لذا ينبغي أن يكون تصميم الحديقة بالقدر الذي يسهل عليه صيانتها واختيار وزراعة أنواع النباتات القليلة الصيانة. كما يفضل استخدام الطرز الطبيعية عن الهندسية في تنسيق الحدائق العامة لتوفير تكاليف الصيانة.

المعايير التخطيطية لإنشاء الحدائق والمنتزهات العامة .

تتوقف المعدلات التخطيطية للحدائق والمنتزهات بصفة عامة على الظروف المحلية لكل مدينة ويخصص لكل فرد من سكان المدينة مساحة محددة من المساحات الخضراء وتقسم على النحو التالي :
• مناطق خضراء بين المساكن .
• مناطق خضراء في المراكز المختلفة بالمدينة ومنها مركز المجاورة السكنية .
• مناطق خضراء أو عامة على مستوى المدينة .
وهناك منطقة للترويح والترفيه على مستوى مركز المجاورة السكنية تحتسب مساحتها بناء على عدد سكان المجاورة ومن بعض المعايير العربية والعالمية في هذا المجال ما يلي :
• في جمهورية مصر العربية 4.2 م2 للشخص كحدائق عامة .
• في الولايات المتحدة الأمريكيه 21 م2 للشخص كحدائق عامة .
• تتراوح المعدلات العالمية لنسبة المناطق المفتوحة من مساحة المجاورة السكنية لبعض الدول كتالي : إنجلترا 26 % ، ألمانيا 37 % ، العراق 17.5% ، المجر 15% .
• تتراوح المعدلات التخطيطية للمناطق المفتوحة في كثير من دول العالم الصناعية بين
• 2100 4200 /م2 1000 نسمة .
• يخصص للفرد من الحدائق العامة داخل المجاورة السكنية حوالي 0.6م2 / للفرد ، أي أن مساحة الحديقة اللازمة للمجاورة السكنية والتي تتكون من 5000نسمة = 3000م2 .
وعموماً يجب أن يراعي المخطط في اختيار مواقع ومساحات الحدائق والمنتزهات المعايير التخطيطية التالية:جدول رقم (1).
1. أن تتناسب المساحات المخصصة للحدائق والمنتزهات مع كثافة السكان الذين تخدمهم هذه المرافق بحيث يجب توفير حديقة لكل من 2500-5000نسمة وأن تكون المساحة المطلوبة للحديقة تتراوح بين 2-10م2 لكل نسمة .
2. أن يكون موقع الحديقة أو المنتزه مناسباً حسب الغرض من الاستخدام ويفضل أن يكون خارج نطاق توسع مباني المدينة في المستقبل ليبقى مكانها بعيداً عن ازدحام المدينة وفي مكان آمن بعيداً عن حركة السيارات السريعة .
3. مراعاة الإستفادة من طبوغرافية الأرض من شعاب وأودية وجبال وذلك بإقامة مناطق ترفيهية ومنتزهات عليها والمحافظة على طبوغرافية المواقع الطبيعية وتنسيقها كتميز بيئي للحي.
4. يعمل على تحديد الشوارع المحيطة بالحديقة أو المنتزه وكذلك الشوارع المؤدية إلى المداخل الرئيسية لها مع مراعاة توفر مواقف للسيارات قريبة منها وبواقع موقف لكل 300 م2 من مساحة الأرض.
5. عزل الحديقة العامة عن الشوارع المحيطة بها بأسوار مرتفعة أو أسيجة كثيفة من الأشجار ومصدات الرياح وذلك في حالة إنشائها داخل المدينة أو بالقرب منها. إلا أنها لا تعزل في حالة إنشاء حدائق ومنتزهات المرافق العامة في المناطق التي تحيط بها المناظر الطبيعية.
6. يعمل على تصميم الطرق في داخل الحديقة العامة لتكون في شكل دائري غير منتظم ويراعى عدم الإكثار منها حتى لا تكون على حساب المساحات المزروعة فيها وأن يؤدي كل طريق إلى عنصر معين أو مفاجأة للزائر الذي يسير في الحديقة.
7. مراعاة توفير جميع العناصر الترفيهية في الحدائق والمنتزهات بشكل يحقق الإكتفاء الترويحي لسكان المخطط والتي تشمل :
أ – تنوع المناظر التي يراها الزائر في الحديقة العامة بالإضافة للمناظر الطبيعية وذلك من خلال زراعة أنواع مختلفة من الأشجار والشجيرات والنباتات العشبية المزهرة على جانبي الطريق.
ب- مساحات واسعة ومكشوفة من المسطحات الخضراء وسط الحديقة وفي الأماكن المخصصة للجلوس والإستراحات والعمل على صيانتها بصورة مستمرة وحمايتها من المشي أو الجلوس عليها وذلك بتحديد طرق ومشايات للزوار للمشي عليها وأماكن للجلوس والاستراحات .
ج – ملاعب أطفال تحت سن عشر سنوات وملاعب رياضية للكبار فوق سن عشر سنوات.
د – أماكن خاصة للجلوس والإستراحات مجهزة بالخدمات المساندة والمرافق الضرورية مثل المقاعد ، أماكن الشواء ، أماكن بيع المأكولات والمشروبات ، مياه الشرب ، مسجد ، ودورات مياه .
8. وجود بعض عناصر التنسيق التي تجذب النظر إليها في تنسيق الحدائق والمنتزهات مثل وجود الكباري المعلقة أو الحدائق الصخرية أو الشلالات والبحيرات الصناعية أو المجسمات البنائية أو زراعة بعض النباتات النادرة.
9. وجود نوع من الترابط بين أجزاء وأقسام الحديقة المتباعدة عن بعضها لإظهارها بصورة منفصلة تربطها ببعضها عناصر التنسيق المستخدمة في الحديقة.
10. تخصيص غرفة حارس للحدائق العامة.
جدول رقم (1) المعايير التخطيطية للحدائق والمنتزهات (في الولايات المتحدة الأمريكية)

التصنيف عدد السكان المخدومين نسمة المساحة ( م2) نصيب الفرد م2/ نسمه نطاق الخدمة (م.ط) مواقعها عدد مواقف السيارات ألف منتزه وطني ومنتزه المدينة 100-150 50-20 ألف 0.5 – 1.5 5.000 يعتمد على توفر الأرض 500 حديقة الحي السكني 20-30 ألف 10-30 ألف 0.4 – 1 1.000-1.500 بجوار مدارس متوسط أو ثانوي (بنين ) 50 ملعب أطفال 5 – 10 آلاف 200 – 4000 0.4 500 بجوار روضة أطفال أو مدراس ابتدائية 10



نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:15 pm

عناصر تصميم وتنسيق الحدائق .
يشتمل تصميم وتنسيق الحدائق مجموعة من العناصر تتمثل فيما يلي :

عناصر نباتية :

الأنواع النباتية:
تعتبر النباتات العناصر الأساسية التي تتكون منها الحديقة وتحدد تصميمها وتنسيقها وهي عناصر حية تتغير مع الزمن. وتقيد حرية مهندس الحدائق في اختيار الأنواع النباتية عوامل عديدة أهمها:


أ- إختيار أنواع النباتات الأكثر ملائمة للظروف البيئية المحلية والمتوفرة في السوق المحلي.



ب- طبيعة ومراحل نمو النبات وملاءمته للموقع الذي يزرع فيه حولي أو معمر عشبي أو خشبي مستديمة الخضرة أو متساقطة الأوراق والثمار.
ج- الحجم النهائي المناسب الذي يصل إليه النبات بعد سنوات من زراعته وملاءمته للمكان المزروع فيه والغرض من زراعته.
د- رغبة صاحب الحديقة في أنواع معينة من النباتات ومقدرته على صيانتها بالحديقة.



استخدامات النباتات في تصميم الحدائق:



أ- الاستخدام الجمالي:
وهو الإستخدام الرئيسي للنباتات في تنسيق وتصميم الحدائق. وإستخدمت المجموعات النباتية بصورة عديدة في التصميمات الحديثة خاصة في التصميم المعماري وفي التنسيقات الداخلية ، وتستخدم النباتات كنماذج تصويرية لها صفات مميزة أو كعناصر جذب بشكلها الطبيعي ولألوان أوراقها أو سيقانها أو أزهارها أو شكل تيجانها وتفرعاتها أو قابليتها للقص والتشكيل إلى إشكال منتظمة. كما يضفي وجود النباتات عنصر الطبيعة على المكان وتكسر حدة الخطوط الهندسية وتعطي صورة طبيعية للتصميم.
كما تستخدم النباتات لإعطاء الألوان المطلوبة في التنسيق وتعمل على إبراز العناصر الأخرى في الحديقة أو تعمل على إخفاء العيوب أو المناظر غير المرغوب فيها ولفت الأنظار إلى المناظر الجميلة بالحديقة كما تعتبر من العناصر الحية المتحركة والمتغيرة والتي تضفي الحياة على المكان وتبعد الملل مع تغيير ألوانها وأوراقها على مدار فصول السنة.
هذا وينبغي أن تكون هناك معرفة ودراية جيدة في كيفية توزيع وتنسيق النباتات المختارة وربطها بتصميم الحديقة وأن يعطي تناسق النباتات مع بعضها البعض التوازن والجمال والتوافق المطلوب وهذا علم بحد ذاته يسمى (علم فن تنسيق وتوظيف النباتات ) ليكون مكملاً لعلم تنسيق الحدائق .
ب – الاستخدام البنائي :
وذلك بتكوين أسوار نباتية يمكن أن تؤدي الغرض الذي تقوم به الأسوار البنائية لحجب المناظر غير المرغوب فيها وذلك بزراعة مجموعة من نباتات الاسيجة متقاربة مع بعضها أو في مجموعات وقد تكون في إرتفاعات وكثافة خضريه مختلفة. كما يمكن إستخدامها لتحديد وتقسيم المساحات في الحديقة وعزل أجزائها عن بعضها البعض أو عزل أماكن للجلوس والاستراحات .
وكذلك تحديد المشايات والطرق لتقود الزائر للحديقة إلى اتجاه معين. وتحديد وتجميل مسارات المداخل الواسعة للحديقة وتقسيمها بزراعة مجموعات شجيرية وأحواض زهور ونماذج فردية لها صفاتها المميزة .
كما تستخدم النباتات لتكملة تكوين أو أجزاء معينة أو فراغ في وحدات من المنازل لتربط بين الحديقة والمنزل . كما تستخدم لإعطاء شعور بالاتساع الظاهري كما يمكن استخدامها بزراعتها في مجاميع قصيرة لتكوين إطار لتحديد وإبراز منشأ بنائي له أهمية خاصة في حديقة أو كإطار يحيط بالمبنى ليدخل عنصر الطبيعة ويكسر حدة الخطوط الهندسية المستقيمة ( زراعة الأساس أو تجميل المبنى ) وليربط المبني بالحديقة .
بالإضافة إلى استخدامها في تغطية عيوب المباني وإعطاء شعور بالعلو والإرتفاع للمباني المنخفضة أو إعطاء تقصير وهمي للمباني العالية .
ج - الإستخدام البيئي :
وجود النباتات عامل مهم في مكافحة التلوث البيئي وامتصاص الغازات غير المرغوب فيها من الجو وتقليل الضوضاء عن طريق امتصاص الموجات الصوتية والحد من تأثيرات انعكاس الضوء والبريق عن طريق أدمصاص الأشعة على المجموع الخضري للنباتات .
ولذا تستخدم في بعض المدن الكبيرة ( زراعة الأحزمة الخضراء ) تتكون من نباتات مستديمة الخضرة مقاومة للتلوث البيئي ووجد بالتجارب أن الشوارع غير المزروعة بالأشجار بها من ثمانية إلى عشرة أضعاف كمية الأتربة بالنسبة للشوارع المزروعة بها الأشجار على الجانبين .
كما تستخدم النباتات لتلطيف درجة حرارة الجو ولنشر الظل خاصة للمناطق الصحراوية وفي وسط المدن كما تقوم بكسر حدة الرياح وتقليل سرعتها ، كما يمنع وجود النباتات عن طريق جذورها انجراف التربة وتحد من تحرك الرمال أو زحفها سواء بواسطة رياح أو مياه الأمطار . كما أن أفرع وأوراق النباتات الكثيفة تمنع سقوط حبيبات المطر على الأرض وتقلل من تأثيرها على تركيب التربة.

- المجاميع النباتية المستخدمة في تنسيق الحدائق:
يمكن تقسيم المجاميع النباتية المستخدمة في الحدائق العامة إلى الآتي:
1. الأشجار :
تستعمل الأشجار للحصول على الظل وكمصدات للرياح كما تستخدم الأشجار المزهرة بكثرة في الحدائق لتعويض نقص الأزهار في الحدائق كما تستخدم كستائر نباتية .
وعموماً هناك عدة إعتبارات يجب مراعاتها عند إستخدام الأشجار وتتمثل في الآتي :
أ - تناسب حجم الأشجار مع مساحة الحديقة فلا تزرع أشجار ضخمة في حديقة صغيرة .
ب – مراعاة الظروف البيئية وملائمة نوع الأشجار المزروعة للمواقع التي تزرع فيها الحديقة.
ج – في حالة زراعة أشجار بجوار المباني أو السور يجب أن تبعد مسافة لا تقل عن 1.5متر حتى لا تؤثر عليها .
د - عند زراعة أشجار الظل يجب التأكد من وقوع الظل على المكان المراد تظليله على مدار اليوم حتى لا يأتي الظل في وقت من الأوقات على مكان يرغب بدخول الشمس إليه ( حساب ظل الشجرة مع حركة دوران الشمس ) .
هـ- بالنسبة للأشجار الضخمة ( أشجار الظل ) يراعى أن تزرع على مسافة 3 متر على الأقل من المشايات .
2. الشجيرات :
تعتبر الشجيرات من أهم المجموعات النباتية في تنسيق الحدائق ولها العديد من الإستخدامات تتضح فيما يلي :
أ- تزرع الشجيرات في الحدائق الصغيرة المساحة حيث يتناسب حجمها مع المساحة ومع المكان المخصص لزراعتها ويجب أن تزرع بطريقة منتظمة على جانبي الطريق لتحديد الطريق وليوصل لمكان معين كمظلة ( برجولة ) أو مقاعد ، أو تقاطع طريقين أو عند مدخل الحديقة الطبيعية.
ب- يمكن أن تزرع في مجاميع كما في الحدائق الواسعة في منحنيات الطرق أو يمكن زراعة بعض أنواعها كنماذج منفردة لكل منها صفاتها الذاتية المميزة وسط المسطحات الخضراء. ويجب أن يراعى التوازن والتوافق بين المجموعات المتقاربة مثل النمو النهائي للشجيرات وتناسق الألوان وكذلك الأزهار.
ج- تزرع كستائر نباتية ورقية أو مزهرة أمام الأسوار وأسفل الأشجار وخلف دواير الأزهار لتوجد تدرجاً في الإرتفاع.
د- بعض الشجيرات يسهل تشكليها إلى أشكال عديدة مما يعطي الحديقة منظر مميزاً.
هـ- تستخدم بعض الشجيرات كأسيجه طبيعية بدون قص وتشكيل .
و- تزرع بعض أنواع الشجيرات في دواير الأزهار في صفوف متباعدة عن بعضها خاصة الشجيرات المزهرة في مواسم مختلفة ولتعوض عن الحوليات المزهرة عند انتهاء موسم أزهارها.
3. الأسيجة النباتية:
الأسوار ضرورية لإحاطة المبنى أو الحديقة لصيانتها و حفظها ، وتستخدم فيها المباني مواد الإنشاء الأسمنتية أو الخشبية. إلا أنه إكتساباً للمنظر الأخضر الجميل يمكن إقامتها من النباتات التي تزرع في صف منتظم بدلاً من إقامة السور المبنى وتسمى السياج ، وهي نباتات تقص على هيئة الحائط لتأخذ الشكل المنتظم حول الحديقة من الخارج أو بين أقسام الحديقة الداخلية ويمكن أن تكون من نباتات الأشجار أو الشجيرات أو المتسلقات المتحملة للقص والتشكيل. ولبعض أنواعها أوراق وأزهار ملونه أو أشواك أو ثمار أو رائحة عطرية بالأوراق أو الأزهار ، ولكل منها فائدة في التنسيق وأهمية عند الحاجة إلى إقامة الأسيجة الملونة أو الزهرية أو العطرية أو الشائكة المانعة.
وتزرع نباتات الأسيجة لإستخدامها في أغراض متعددة من أهمها:
1. تحديد الحديقة وحمايتها لتظهر الحديقة المستقلة بذاتها ومعزولة عما حولها.
2. فصل أجزاء الحديقة المتسعة عن بعضها مثل فصل الأنواع والطرز المختلفة من الحدائق بداخلها وتخصيص أماكن للجلوس والاستراحات بها.
3. حجب المناظر غير المرغوب فيها داخل الحديقة.
4. تحديد الطرق والمشايات في الحديقة عن طريق زراعة سياج منخفض لا يزيد إرتفاعه عن نصف متر على جانبي الطريق ليقود الزائر إلى إتجاه معين.
5. تكون ستار خلفي للأزهار المزروعة على المسطح الأخضر.
6. تعمل الأسيجة على منع زحف الرمال والأتربة وكسر حدة الرياح وحماية النباتات المزروعة.
4. المتسلقات والمدادات :



تزرع المتسلقات والمدادات لإستخدامها في أغراض متعددة هي:
1. للتسلق على المداخل والبوابات والمظلات (البرجولات والتكاعيب )وأماكن الجلوس في الحديقة.
2. تغطية واجهات المباني والأسوار والجدران الخارجية للمنازل لإكسابها شخصية مميزة وإتصال الحديقة بالمنزل.
3. تزرع كأسيجة نباتية لعزل الحديقة وحمايتها وحجب المناظر غير المرغوب بها المجاورة للحديقة.
4. تغطية الأسقف المائلة والميول والمنحدرات وجذوع الأشجار الميته في الحديقة.
5. تزرع كمغطيات تربة وكنماذج فردية على المسطحات الخضراء
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:16 pm

1. مجموعة النباتات العشبية المزهرة الحولية و المعمرة:
النباتات العشبية الحولية والمعمرة بصفة عامة تلعب دوراً أساسياً ومهماً في تنسيق الحدائق سواء في الحدائق العامة أو الحدائق الخاصة ، ووظيفتها الأساسية أن تكمل الصورة النهائية للحديقة مع الأشجار و الشجيرات وخصوصاً مع تعدد ألوانها وأشكال أزهارها وبأحجامها المختلفة.
الحوليات:Annuals تعرف بأنها مجموعة من النباتات تكتمل دورة حياتها في موسم واحد فقط سواء في الموسم الشتوي ، وفي هذه الحالة تسمى"حوليات شتوية" أو في الموسم الصيفي و تسمى"حوليات صيفية"، وهي تنبت من البذرة وتعطي مجموعاً خضرياً وتزهر و تكون بذوراً وثماراً خلال هذا الموسم. أما النباتات ذات الحولين فهي التي تكمل دورة حياتها خلال موسمين أو سنتين ، والجدير بالذكر أن بعض النباتات قد تعتبر حولية في مناطق معينة ولكنها تعتبر عشبية مستديمة في مناطق أخرى أي أن هذا التقسيم خاضع لعوامل وراثية وبيئية متعددة.
2. الأبصال المزهرة:
تمتاز الأبصال المزهرة عن باقي العشبيات بعدة خصائص تعطي لها مميزات لا تتوفر في الأزهار الأخرى وإستخداماتها عديدة في التنسيق ، حيث يمكن زراعتها في الأحواض و المجرات وفي الحدائق الصخرية وفي التنسيق الداخلي كما يمكن إستخدامها كأزهار للقطف .
3. النباتات الشوكية والعصارية :
بعض أنواعها تحمل أشواكاً و الأخرى لا تحمل ، وتنقسم هذه العائلة إلى فصائل و أجناس وأنواع وأصناف يبلغ الأعداد المختلفة منها حوالي ألفين نوع. وتنمو أنواع هذه الفصيلة في ظروف جوية متعددة المناخ . والإختلاف الكبير والواسع لأشكال وألوان وأطوال النباتات في هذه المجموعة يعطي خيالاً خصباً و إمكانيات واسعة لاستخدامات عديدة لهذه المجموعة في التنسيق ، فمثلاً أنواع Cereus (السيربوس) وهو ذو شكل طويل قائم اسطوا ني النمو يعطي منظراً جميلاً مع خلفية السماء الزرقاء ، كذلك نباتYucca (اليوكا) ذات الشكل النخيلي يمكن زراعته كنموذج فردي على المسطحات الخضر.
4. النباتات النصف المائية والمائية:
هناك نوعين من النباتات التي تعيش في البيئات الرطبة:النوع الأول:لا يستطيع إستكمال نموه إذا أستمر غمره بالماء وتسمى النباتات النصف مائية. وتعيش في الأماكن الرطبة وبجوار البحيرات والمستنقعات والجدر المائية ومن أنواعها الكانا والكالا. النوع الثاني:هي النباتات التي يمكن أن تعيش و تنمو وتكمل دورة حياتها تحت سطح الماء و تسمى النباتات الغاطسة ، وهناك أيضاً أنواع مزهرة أي أنها تزرع بغرض طفو الأزهار فوق سطح الماء مثل ورد النيل و الأبصال المائية وكذلك اللوتس ، وهذه الأنواع لها أصناف كثيرة جداً تختلف من حيث شكل وحجم وألوان أزهارها ، كذلك منها ما تتفتح أزهارها ليلاً فتنعكس عليها أضواء القمر على سطح المياه كذلك لتعطي صورة غاية في الإبداع ، كذلك بعض الأصناف ذات أزهار عطرية الرائحة.
5. المسطحات الخضراء :
وهي نباتات عشبية نجيلية خضراء معمرة أو حولية تغطي المساحات الواسعة من الحدائق والمنتزهات وبالإضافة إلى دور المسطحات الخضراء في معالجة المناخ فإنها تؤدي أغراضاً تخطيطية ووظيفية بالحديقة ، حيث يؤدي تغطية المساحة إلى ربط أجزاء الحديقة المختلفة معاً وتحقيق الوحدة والترابط بين أجزاء الحديقة .
العناصر البنائية:

-ممرات المشاة :
يوجد في الحديقة عدد من الممرات أو المشايات التي تربط مداخل الحديقة وأجزائها وتوصل إلى الأماكن المختلفة فيها وعند إنشاء هذه الممرات يجب أن يراعى طراز الحديقة المستعمل ، ويلاحظ أن هناك عدة إعتبارات هامة يجب مراعاتها في ممرات المشاة تتمثل في الآتي :-
• ميول ممرات وطرق المشاة في العادة يتراوح بين 1-1.5% في اتجاه طولي أو عرضي.
• أقصى ميول مسموح به في حالة عدم استخدام (مقابض السلالم)الدرابزين Handrail 8%.
• في حالة استخدام الدرابزين Handrail يمكن زيادة الميول حتى 15% ولكن لمسافات قصيرة فقط.
• يجب ألا يقل عرض الممرات عن 60سم لكل فرد وذلك لتحقيق سهولة وراحة في المرور.
• يلاحظ في ممرات المشاة ذات الحجم المنخفض أن ممر بعرض 1.5متر يسمح بمرور ثلاث أشخاص.
• حركة المشاة تميل دائماً إلى أن تسلك أقصر طريق بين نقطتين لذلك يجب أن يأخذ في الإعتبار عند تحديد أماكن ممرات المشاة .
• يجب الإهتمام بالنواحي البصرية على جميع محاور وممرات المشاة وخاصة التي في مستوى النظر لإعطاء متتابعات بصرية متنوعة وممتعة .
المواد المستخدمة في أرضيات ممرات وطرق المشاة .

أ - الخرسانة :


استخدام الخرسانة في ممرات المشاة يأخذ أشكال ومقاسات مختلفة إضافة إلى التنوع في الملمس ، ومن أكثر استخدامات الخرسانة شيوعاً هي البلاطات التي توضع متداخلة بأشكال متنوعة فوق طبقة رملية وفي وهذه الحالة تتحمل الأحمال الثقيلة – مرور السيارات – كما يتيح إستخدام الخرسانة مرونة شديدة في صب البلاطات بالموقع بأشكال مختلفة مع إمكانية التحكم في الملمس واللون والشكل النهائي .

ب – الأحجار :
إن استخدام الأحجار في الرصف يعطي إمكانيات وإشكال إضافة إلى قوة التحمل وعدم الحاجة إلى صيانة مستمرة . ويعتبر الجرانيت من أكثر أنواع الأحجار تحملاً .

ج – البلوك (الطوب):
يعطي إستخدام البلوك أو الطوب الأحمر في رصف ممرات المشاة تنوعاً كبيراً في الملمس والألوان والمقاسات والأشكال ، كما يعطي سطحاً قوياً مقاوماً للعوامل الجوية ، كما أن متطلبات الصيانة له قليل إذا ما قورنت بمواد أخرى .

د – البلاط :
يمكن إستخدام بلاطات الرخام ، أو الموازييك أو البلاطات الفخارية في ممرات المشاة حيث يعطي تنوعاً كبيراً في الأشكال والمقاسات والألوان ، ولكن يلاحظ أن ملمسها بصفة عامة لا يتلاءم كثيراً مع التنسيق الخارجي وخاصة في الأماكن المزدحمة والساحات الكبيرة .

هـ- الرمل:
يمكن استخدام الرمل في ممرات المشاة بحيث تغطى بطبقة من الرمل بسمك من 2-3 سم ويتميز برخص التكاليف ويتناسب لونها مع اللون الأخضر للحديقة ولكن يعاب عليها كثرة نمو الحشائش بها ، كما أن مياه الري الزائدة أو الأمطار وكذلك الرياح الشديدة تجرف جزء من الرمل.

و- الإسفلت:
يمكن استخدام الإسفلت في ممرات المشاة وهو قليل الحاجة إلى الصيانة مع تحمله للحمولات الثقيلة والسيارات الكبيرة ولكنه بشكل عام لا يتلاءم مع التصميم الخارجي والمحيط.

ز- الخشب:
قد تستعمل الأشجار في الرصف ، ولإجرائها ينتخب الخشب المتين المقاوم للرطوبة والعفن مثل الجميز والسنط والسرسوع. فتختار منه السيقان التي لا يقل قطرها عن 20 سم وتقطع أجزاء سمكها 10-15 سم ثم يغمر القطع السفلي في إحدى مركبات الفينول أو ورنيش شفاف ليظهر لون الخشب الطبيعي وحتى تتكون طبقة عازلة فوق سطح الخشب تمنع تسرب الفطريات والبكتيريا التي تسبب تعفن الخشب وتآكله ، ولإجراء عملية الرصف ترص هذه القطع بعد معاملتها متجاورة على مسافات مناسبة ليسهل المشي عليها ثم تملأ الفراغات بينها في حالة رصف المشايات بالحصى أو الطمى أو بالنباتات المسطحات. ويختلف عرض المشايات ونوع المواد المستخدمة في أرضيتها حسب نوع الحديقة ومساحتها وحسب طراز الحديقة وتصميمها ويفضل أن تكون المشايات في الحدائق العامة منحنية وتشعر الإنسان باتساع الحديقة .


المقاعد وأماكن الجلوس :


يراعى في تصميم الحديقة توفر أماكن للجلوس خاصة في الحدائق العامة الواسعة ويعمل على إبراز مواقع هذه الأماكن أو مقاعد الجلوس وتكون مطلة على مناظر أساسية في تنسيق الحديقة ويعمل على رصف الطرق المؤدية إليها. كما يتجنب وضع أماكن الجلوس على المسطحات الخضراء لرطوبتها المستمرة بل يخصص منطقة للجلوس يوضع بها رمل أو ترصف بالبلاط. وكما يتوقف تصميمها على طراز الحديقة والغرض الذي تنشأ من أجله كمكان منعزل يشعر فيه الإنسان بهدوء الطبيعة أولإستراحة عائلية أو كمكان لتناول الطعام مع وجود بعض المقاعد والطاولات البنائية أو تظلل بعض الطرق بنباتات متسلقة تغطي مسطحاً يسقفها ويمتد بامتداد الطرق وتكون أماكن للجلوس فيها.
كما أن موقع أماكن الجلوس ونوعية المقاعد المستعملة فيها لها أهمية كبيرة في دراسة النواحي الوظيفية والجمالية لممرات المشاة والساحات الرئيسية في الحديقة وعموما فإن أماكن الجلوس يجب ألا تعترض إنسيابية الحركة في الممرات الرئيسية والساحات لذلك يجب مراعاة الآتي :

أ-في المناطق الحارة يجب مراعاة حماية أماكن الجلوس من أشعة الشمس واستخدام مواد تتلاءم مع الظروف المناخية .


ب- يفضل في المناطق الحارة استخدام المقاعد الخرسانية أو الخشبية أو الحجرية وأن كانت المقاعد الخشبية هي أكثر هذه الأنواع توفير للراحة ألا إنها أكثر احتياجاً للصيانة ، وفي هذه الحالة يمكن حماية المقاعد بتظليلها .
ج- يمكن على ممرات المشاة أو الساحات استخدام المقاعد الحجرية أو الخرسانية ( بدون ظهر) وفي هذه الحالة يمكن استخدامها كعناصر تشكيلية بتصميمات جذابة .
د- إندماج أماكن الجلوس في التكوين مع أحواض الزرع والجدران الخارجية للمباني بحيث تكون هذه الأماكن مواجهة لمحاور حركة المشاة .
هـ- يمكن إستخدام قمة حوض الزرع أو الجدران كأماكن للجلوس وفي هذه الحالة يراعى أن تكون بإرتفاعات مناسبة ومريحة ويؤدي هذا إلى زيادة أعداد أماكن الجلوس على محاور الحركة والساحات من خلال الوظيفة المزدوجة لأحواض الزرع أو الجدران
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:16 pm

لمظلات ( البرجولات ) :


وهذه تعتبر من أهم العناصر البنائية في الحديقة والتي تضفي منظراً جمالياً وفنياً للحديقة وهي عبارة عن تكعيبة تنشأ على إمتداد بعض الطرق أو المشايات في الحديقة وتربى عليها بعض النباتات المتسلقة لتغطي سطحها وتعمل على تغطية وتظليل هذه الطرق تؤدي هذه البرجولات إلى مكان معين ذو قيمة جمالية ومهمة في الحديقة.
وقد كان منشأ المظلات ( البرجولات ) في إيطاليا وتعتبر من أجمل وأهم العناصر الفنية في الحدائق وهي تقام في الأماكن المشمسة أو في أركان الحديقة بهدف تهيئة العزلة والراحة .
وتقام المظلات ( البرجولات ) عادة من مواد الخشب أو المباني أو فروع الأشجار وأجملها المصنوعة قواعدها وأعمدتها من الطوب الأحمر أو الأبيض وقد تكون من الرخام وتزرع عليها النباتات المتسلقة المزهرة وبجوارها الأسيجة المقصوصة وكذلك أحواض الزهور لتكملة التنسيق .

الأقواس (العقود) :
تعتبر الأقواس من المنشآت المعمارية التي تكمل جمال الحديقة، فهي بسيطة التكوين لا تكلف كثيراً وتعتبر دعامات للمتسلقات وتجميل المداخل والبوابات وإذا وضعت فوق الطرق الطويلة فإنها تكسر من حدة هذا الطول وما يبعثه من ملل. وتوضع في أول الطريق ونهايته أو على أبعاد منتظمة منه أو في مفترق الطرق كما قد توضع عند فتحة سياج أو فوق بوابة .وتكون الأقواس عادة من الخشب الطبيعي أو المشغول كما قد تصنع من الحديد على أن تأخذ قمة القوس شكلا دائرياً أو هرمياً .

المجسمات البنائية:
المجسمات البنائية تصمم وتقام في بعض الحدائق لتمثل فكرة أو لتخليد ذكرى معينة أو تراث وتاريخ حضاري للمجتمع وتنشأ عادة في وسط النافورات أو في الميادين العامة أو في وسط الحدائق المتناظرة أو عند نهايات الطرق مع إبراز معالمها بزراعة نباتات كمنظر خلفي لها وتظهر كعنصر سائد على ما يحيط بها سواء كانت في حديقة هندسية أو في حديقة طبيعية كما يمكن أن تكون بعض هذه المجسمات نوافير للماء بأشكال جمالية جذابة.

الأحواض البنائية والجدران الحافظة:
وتنشأ الأحواض البنائية في أماكن ملاصقة أو مجاورة للمنزل وقد تكون مبنية على جانبي مدخل المنزل وتستخدم لزراعة الأزهار فيها وتعمل بأشكال هندسية منتظمة ومتوافقة مع تصميم المنزل والحديقة .
كما قد تحجز بعض المساحات المنخفضة والمنحدرات المرافعة ببناء جدار حافظ لتثبيتها من الانهيار وتجميل المنطقة والمساحات المرتفعة والمنخفضة في الحديقة بأنواع من النباتات المزروعة ضمن تصميم وتنسيق الحديقة.

عناصر فرش أخرى :
وتشمل صناديق وسلال القمامة التي تختلف في شكلها والمادة المصنوعة منها ، لذلك فهي تحتاج إلى عناية خاصة في تصميمها لكي تتوافق مع باقي العناصر في الحديقة . كذلك التليفونات العامة يمكن أن توضع في كبائن أو بدون في الأماكن المفتوحة وفي هذه الحالة يجب حمايتها من العوامل الجوية ، ومراعاة تحقيق الخصوصية الصوتية لها . ومبردات المياه يمكن أن تصنع من المعدن أو الخرسانة أو من المباني، ووضع لوحات إرشادية في مكان بارز لسهولة الوصول إليها .
عناصر خدمات مسانده :
وتشمل توفير غرفة للحارس ، ومستودع ، وكذلك غرفة للتجهيزات الميكانيكية والكهربائية

عناصر الإضاءة:

بالإضافة لأهمية عنصر الإضاءة في إعطاء الإحساس بالأمان فإنها تسهم في التركيز على بعض العناصر الجمالية والمجسمات التشكيلية مثل النباتات والنوافير ، وغيرها من المنشآت البنائية. وبالنسبة لإضاءة ممرات وساحات المشاة يجب ألا يزيد ارتفاع مصدر الإضاءة عن أربعة أمتار مع إعطاء عناية خاصة لإضاءة المناطق التي تشمل على سلالم . وعموما يراعى في عناصر وأنظمة الإضاءة أن تعمل على الآتي :-
أ- تحديد وتوضيح هوية الطريق والمكان من خلال التحكم في شدة ونظام الإضاءة .
ب- التمييز بين إضاءة طرق السيارات وطرق المشاة .
ج- توفير إضاءة كافية عند تقاطعات ممرات المشاة .
د- تركيز الإضاءة على التكوينات المتميزة والجذابة والعلامات الإرشادية .
هـ- إزالة جميع مصادر الانعكاس والإبهار الضوئي .
و- يراعى أن تتناسب وتتلاءم جميع العناصر والمواد المستخدمة مع البيئة الطبيعية .
عناصر مائية(مسطحات مائية):

تعتبر النافورات والتكوينات المائية المختلفة عنصر جذب أساسي للمواطنين والزوار حيث أنه من الصعب تصور حديقة أو ساحة عامة بدون الاستفادة من العناصر المائية فيها سواء بشكل طبيعي من خلال الشلالات الطبيعية أو البرك ، أو بشكل معماري. كما ترجع أهمية استخدام العناصر المائية والنافورات في الحدائق إلى تأثيراتها الجمالية والوظيفية وذلك من خلال شكل التكوينات المائية وجمال مظهرها وحركة الماء الانسيابية وخرير صوته ، بالإضافة إلى الدور الهام الذي تقوم به المسطحات المائية في تلطيف درجة حرارة الجو وزيادة الرطوبة النسبية. بالإضافة إلى ذلك يجب مراعاة الآتي :
أ- في حالة المسطحات الخضراء التي تحتاج إلى ري مستمر في المناطق الحارة يمكن أن يأخذ نظام الري بالاعتبار في التصميم بحيث يتم إضافته كعنصر مائي جمالي .

ب- غالبا ما تلعب النافورات دور هام كتكوين جمالي أو عنصر تشكيلي لذلك يجب أن يأخذ في الاعتبار وضع النافورة في الفراغ بالنسبة لضوء الشمس لدراسة الانعكاسات من أو على الماء .
ج- دراسة تأثير الماء من خلال الاستفادة من إمكانياته المتمثلة في الرذاذ ، والتدفق ، والانسياب أو الاندفاع إضافة إلى سكون الماء داخل الأحواض .
د- الإضاءة الليلية في النافورات تعطي بعد جديد وتأثير جمالي إضافة إلى تأثير الماء لذلك يجب أخذها في الاعتبار كمعيار تصميمي هام في تصميم النافورات .
ومن أهم المسطحات المائية التي تستخدم في تنسيق الحدائق ما يلي:
1. البرك والبحيرات الصناعية :
تعمل البرك والبحيرات الصناعية في الحدائق العامة ذات التصميم الطبيعي وتغذى بالماء من قنوات غير منتظمة الشكل ويكون حولها مكان فسيح للجلوس . ويراعى أن لا يكون الماء عميقاً لحماية الأطفال من الغرق وبفضل عمل سياج حولها بارتفاع 50 سم للحماية كما يمكن أن تربي بعض الطيور المائية كالبط والإوز في البحيرات لتكسبها صبغة طبيعية كما يمكن زراعة بعض هذه البحيرات بالنباتات المائية أو تزويدها ببعض أنواع الأسماك الملونة .
2. الشلالات :
ويمكن عمل شلالات صناعية من مناطق صخرية مرتفعة في الحديقة ويسيل الماء منها بطريقة طبيعية على الصخور المنخفضة وذات مستويات مختلفة ينساب الماء عليها من أعلى إلى أسفل في شكل شلال . ويمكن زراعة على جانبية بعض النباتات النصف مائية ويمكن إنشاء هذه الشلالات في الحدائق العامة وخاصة في الحدائق الصخرية .
3. النافورات :
وتنشأ النافورات لتجميل وتنسيق الميادين العامة في المدن بالإضافة إلى أنها تعتبر من عناصر التنسيق الجذابة في الحدائق أو تعمل النافورة على قذف الماء إلى أعلى وفي اتجاهات مختلفة يتفق مع قوة ضغط الماء وحسب التصميم المستخدم لها والذي ينبغي أن يتماشى مع تصميم الحديقة وتوضع محاذاة وسط الحديقة أو قريبة من نهاية محورها الأصلي . تختلف النافورات في أشكالها وألوانها وطريقة اندفاع الماء منها وقد ينساب الماء من قمة النافورة إلى أسفل على شكل شلال وتعكس الأضواء الملونة في النافورة على الماء فيزيد من جمالها في الليل .ويوجد بعضها بأشكال فنية على هيئة مجسمات وتماثيل تخرج منها الماء .
ويوجد ما يسمى بنافورة الجدار والتي يمكن إنشاؤها بالحدائق الهندسية الصغيرة وتعمل النافورة في حائط تقذف الماء إلى أسفل في حوض وقد يكون هذا الجدار في نهاية طريق بالحديقة ويزود بداخلة بماسورة تنساب منها المياه وتشكل فوهة هذه الماسورة على هيئات مختلفة مثل رأس حيوان أو فوهة تمثال أو أي شكل هندسي آخر يخرج الماء من فوهته .
4. الفسقيات :
وهذه عبارة عن أحواض مائية تمثل ابسط وسائل استخدام الماء في تنسيق الحدائق وتصمم بأشكال هندسية فنية تتلاءم مع تصميم الحديقة ومساحتها ويغلب عليها الشكل المستطيل إلا أنه يمكن أن تكون مربعة أو سداسية أو دائرية أو بيضاويه أو أي شكل هندسي آخر .
وتنشأ الفسقية في وسط المسطح الأخضر أو في وسط الحديقة في منطقة مكشوفة غير مظللة لتسقط أشعة الشمس على سطح الماء فيها ويرتبط تنسيق الحديقة بشكلها .ويفضل أن تكون الفسقية غاطسه في الأرض وحافتها لا تترفع عن سطح الأرض أكثر من 5 سم ويتراوح عمقها بين 50 – 100سم حسب اتساع مساحتها ولا يقل قطرها عن 180سم وقد تكون الفسقية وحدة قائمة بذاتها أو مكملة لعنصر آخر أكثر أهمية في تنسيق الحديقة وترتبط بالسلالم والشرفات والتماثيل المبنية خلفها كما ترتبط بالنافورات التي يصب فيها الماء في حوض وينساب من قاعه في مجرى ضيق ينتهي بالفسقية .
وقد تستخدم التماثيل والنافورات في تجميل وتزيين الفسقية وتوضع في وسطها وتعمل النافورات على قذف الماء إلى أعلى ويتساقط الماء في داخل الفسقية وليس في خارجها وتكون النافورات بسيطة الشكل ويتناسب حجمها وارتفاعها مع مساحة الفسقية .
كما يمكن تربية بعض أنواع الأسماك وكذلك زراعة بعض النباتات المائية في الفسقية والتي ينبغي أن تكون مياهها متحركة ومتجددة بصورة مستمرة ومن النوع النقي الصالح للشرب ويبنى هيكل الفسقية بالطوب أو الخرسانة المسلحة ويبطن قاعها وجدرانها بمؤونة الأسمنت وبعض المواد العازلة للماء ثم يغطى بطبقة من قطع البلاط القيشاني أو السيراميك أو الرخام .
قطع الصخور والحجارة :
وهذه تستخدم بين المجموعات النباتية بالحديقة لتمثل إحدى عناصر التنسيق القوية التي تصور الطبيعة وتستخدم في تنسيق جزء ليمثل حديقة صخرية في الحدائق العامة أو أن تكون الحديقة بأكملها متخصصة وتمتاز باستعمال الصخور في عناصر تنسيقها .
وتستخدم أنواع عديدة من الحجارة والصخور وخاصة الأحجار الجيرية والرملية والجرانيت بألوان وأشكال وأحجام مختلفة . ويراعى البساطة في استخدامها في تصميم الحدائق الصخرية . وتكون الصخور مكملة لتأثير النباتات وليست سائدة عليها كما تكون الصخور المستعملة في التنسيق متوفرة محلياً ومن نوع ولون واحد وبأحجام مختلفة .وترص الصخور ويتم توزيعها بطريقة منتظمة وطبيعية ويدفن ثلث حجم الصخرة في الأرض لتبد وكأنها مكملة للتربة أو امتدادا لها . وتوزع الصخور المتماثلة في الحجم في مجموعات مختلفة الأحجام وفي مناطق غير قريبة من بعضها حتى تقارب الطبيعية بقدر الإمكان . وقد توضع الصخور على سطح تل مرتفع أو منحدر تنشأ علية الحديقة الصخرية وأن تكون مواجهة للمنزل . كما تحتاج بعض الحدائق الصخرية الهندسية في تصميمها إلى استخدام قطع من الصخور والحصى الملون .



نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:17 pm

مناطق ألعاب الأطفال :

يجب توفير مناطق ألعاب للأطفال بالحدائق العامة ، وقد حددت الهيئة الأمريكية الوطنية لخدمات الترفيه المعايير التخطيطية لإنشاء ملاعب الأطفال في الحدائق العامة والمنتزهات كما يلي :
• منطقة لعب للأطفال دون سن المدرسة لا تقل عن 1000م2 ( المجمعات السكنية الكبيرة – مراكز الترفيه في الأحياء السكنية ) .
• مناطق ملاعب الأطفال العامة والحدائق العامة الكبيرة وملاعب المدارس المساحة المقترحة 2023م2 لكل 1000طفل .
• مناطق ملاعب الأطفال في حدائق ومنتزهات الأحياء السكنية ، والحدائق والمنتزهات العامة المساحة المقترحة 6091م2 لكل 1000 طفل .( كما تشمل هذه المعدلات الحدائق والمنتزهات التي تخدم سكان المدن والمنتزهات الكبيرة ) .
وبناء على المعدلات السابقة فإنه يلزم أن يتم تصميم مناطق ألعاب الأطفال بحيث يتم توفير ألعاب لمختلف الأعمار ، كما يجب مراعاة عامل السلامة أثناء التصميم والتنفيذ لإحتياجات الأطفال الجسدية والذهنية .
عناصر خدمات عامة:
- دورات مياه للجنسين .

- بوفيه : يجب توفير بوفيه لتقديم المأكولات الخفيفة والمشروبات.

مصلى : توفير مصلى لعدد مناسب من المصلين .

- الأسوار والمداخل .

تستخدم الأسوار لأغراض مختلفة منها تحقيق الخصوصية ، والحماية ، ودواعي الأمن ويلاحظ أنها تتأثر بالعوامل الجوية لذلك يجب الاهتمام بصيانتها كما يجب الاهتمام بتصميمها بحيث يتوفر فيها الحس الجمالي مع مراعاة تكاملها مع المباني والعناصر المحيطة بها ، وتختلف المواد التي تشيد بها الأسوار فهي إما أن تكون من الحديد أو من الخرسانة أو الطوب ، أو الأحجار ، وأن تكون من النباتات وفي هذه الحالة يجب اختيار النباتات المناسبة لذلك .
أما المداخل فيجب أن تكون في أماكن مناسبة ولا تقل عن مدخلين للحديقة ويجب أن تكون المداخل متناسبة مع باقي العناصر ، ويمكن أن تصنع من الحديد أو الخشب مع حمايتها من العوامل الجوية .

أنواع الحدائق والمنتزهات العامة .

- حديقة الحي السكني :

تصمم حديقة الحي السكني لكي تلبي الإحتياجات الترفيهية لجميع الأعمار بشكل عام وللأطفال بشكل خاص ، ويكون موقعها في وسط الحي السكني بحيث يسهل الوصول إليها مشياً على الأقدام من جميع أجزاء الحي السكني ، عبر طرق مشاة آمنه لا تعترضها حركة مرور السيارات ، كما يفضل أن يكون موقعها بجوار مدرسة إبتدائية ليتمكن تلاميذ المدرسة من استخدامها .

- حديقة المدينة :

تكون على مستوى المدينة ويرتادها سكان المدينة ، ويخصص لها مساحة كبيرة إلا أنها أقل من مساحات الحدائق والمنتزهات العامة ويجد الزائر فيها حرية تامة في التجول والتمتع بمناظرها الطبيعية وقد يدخل في تصميمها الطراز الهندسي بوجود النباتات المقصوصة والمنتظمة الشكل ، كما يوجد بها مساحات من المسطحات الخضراء والمنشآت البنائية مثل النوافير والمقاعد وأماكن الاستراحات. ويقضي الناس اليوم في مجموعات في هذا النوع من الحدائق ، لذا يجب أن يتوفر فيها معظم عوامل الراحة مثل أماكن الجلوس والمشروبات ووسائل التسلية المختلفة .وتكون هذه الحدائق محاطة بالمباني وبالشوارع الهندسية الشكل مما يؤثر على تصميم العناصر الطبيعية فيها.

- حديقة منتزه وطني :

يمتاز هذا النوع من الحدائق بمساحاتها الكبيرة ويتم إنشائها خارج المدينة في المناطق القريبة منها ، ويعمل على تصميمها بالنظام الطبيعي ويمكن للزائر التجوال في أجزائها المختلفة والتمتع بمناظرها الطبيعية بالإضافة إلى اتساع مساحة المسطحات الخضراء ، وتنوع الأشجار والشجيرات والزهور وعادة ما يعمل على فرض رسوم دخول إليها . ويتوفر فيها معظم الخدمات وعوامل الراحة مثل أماكن للجلوس والإستراحات ، وأماكن لألعاب الأطفال وأماكن بيع المأكولات والمشروبات والمسجد ودورات المياه ، بالإضافة إلى بعض الوسائل الترفيهية المناسبة للكبار والصغار .ويقضي الناس بعائلاتهم معظم النهار خاصة أيام الإجازات ونهاية الأسبوع في هذه المنتزهات. ويراعى في تخطيط هذه الحديقة أن يكون مكانها خارج نطاق توسع المدينة في المستقبل.

- حديقة منتزه مرفق عام:

ينشأ هذا النوع من الحدائق في المناطق الطبيعية خارج المدينة وقريبة من مناطق السدود أو الغابات مثل المنتزهات الطبيعية الموجودة في المناطق الجنوبية بالمملكة وتستخدم كمناطق للنزهة وتكون مكشوفة ولا يحيط بها سور يعزلها وذلك لإتساع مساحتها. ويتجول الزائر فيها بحرية تامة دون قيود ويكون متوفر فيها معظم وسائل الراحة والتسلية واحتياجات النزهة الضرورية

- حدائق عامة أخرى (ذات استعمالات خاصة):

- حدائق الأطفال(ملاعب الأطفال):
تصمم حدائق عامة خاصة بالأطفال أو يخصص قسم خاص من الحديقة العامة للعب الأطفال . ويجد الأطفال في هذه الحدائق الحرية في اللعب دون التعرض لأخطار السيارات في الشوارع وينبغي أن تكون مساحتها كافية بحيث تستوعب عدد الأطفال الذين يترددون إليها من سكان الحي.

حدائق الشوارع والميادين العامة:
ويقصد بها الشوارع والطرق المعدة للنزهة ، وتكون الحدائق فيها متمشية مع تنسيق الشارع أو الطريق ، وقد تكون هذه الحدائق جانبية ومجاورة للشاطئ في المنطقة الساحلية مثل طريق الكورنيش بحيث تكون مأمونة ، وتزود بأعمدة للإضاءة وأماكن للجلوس ومقاعد بالإضافة إلى المسطحات الخضراء وعدد من الأشجار وأشجار النخيل والشجيرات المزهرة. وقد تكون هذه الحدائق محورية تنشأ على هيئة جزر وسطية وعلى الجانبين تمتد بإمتداد الطريق ولا يقل عرض كل منها عن 2.5 م تزرع بالمسطحات الخضراء وبعض الأشجار.

حديقة الشاطئ:
تنشأ هذه الحديقة في المنطقة المطلة على البحر وقريبة من الشاطئ وتزرع فيها مجموعة من أنواع الأشجار والشجيرات التي لها مقدرة عالية على تحمل سرعة الرياح والعواصف الرملية والتيارات البحرية بالإضافة إلى عدد من النباتات العشبية التي تتحمل ظروف الشاطئ والمنطقة الساحلية.

حديقة الحيوان :
هي من الحدائق العامة ذات التصميم الطبيعي ولها صفاتها المميزة وتحتوي على العديد من الحيوانات البرية والمائية والبرمائية والزواحف والطيور ، وتقسم الحديقة إلى أجزاء يضم كل جزء فصيلة أو مجموعة متشابهة من الحيوانات بالإضافة إلى مباني للحيوانات وعيادة بيطرية وأقفاص الطيور وبعض البرك المائية ، كما يتوفر في الحديقة المسطحات الخضراء ، وأنواع متعددة من الأشجار والشجيرات والزهور ، مع توفر الخدمات وأماكن الاستراحات ووسائل التسلية .

- الحدائق النباتية :
تنشأ هذه الحدائق للأغراض التعليمية والبحوث العلمية وللمساعدة في دراسة النباتات من النواحي البيئية والفسيولوجية والمورفولوجية وهذه الحدائق تحتوي على أكبر مجموعة من أنواع وأصناف النباتات المحلية و المستوردة ويتم توزيعها حسب العائلة التي تنتمي إليها ويوضع لوحة على كل نموذج نبات يكتب عليها الإسم العلمي للنبات والعائلة والموطن الأصلي. وتزود مثل هذه الحدائق بالمشاتل والصوب لتربية النباتات في بيئات مشابهة لبيئتها الطبيعية التي تنمو فيها.

أعمال الصيانة والتشغيل .

وتشمل صيانة جميع المسطحات الخضراء والأشجار والشجيرات والأسيجه النباتية والمتسلقات والزهور ومغطيات التربة وأحواض الزهور وشبكات الري والخزانات والنوافير والحدائق العامة بكامل إنشاءاتها وذلك بالقيام بأعمال الصيانة والخدمات الزراعية المختلفة ، كذلك تشمل إستبدال التالف من نفس النوع وبنفس المواصفات وذلك حسب توجيهات المهندس المشرف. وأعمال الصيانة هي كالتالي:

- أعمال القص والتقليم والتشكيل :

- يتم قص المسطحات الخضراء بالحصادات الميكانيكية كلما إرتفع النجيل (من 10-15سم) أو حسب توجيهات المهندس المشرف .

- يتم تقليم الأشجار تقليماً يتناسب مع حجمها وحسب نوع الشجرة وفي الموسم المناسب للتقليم ، كما يراعى عند التقليم السماح بالرؤية وتسهيل مرور المشاة والتوازن في التقليم من جميع نواحي الشجرة . ويتم تشكيل الأشجار والشجيرات والأسيجه وسائر النباتات التي تقبل التشكيل حسب الذوق الجمالي وبموجب الأسلوب الفني وذلك حسب توجيهات المهندس المشرف.

- يجب إزالة الأشجار والنباتات الميتة والتالفة ونقلها إلى المقالب العمومية .

- أعمال التعشيب والعزيق والنظافة من المخلفات:

يجب التنظيف حول الأشجار والشجيرات وأحواض الزهور والأسيجة الخضراء ومغطيات التربة وذلك بإزالة الأعشاب المنافسة وتنظيفها من المخلفات النباتية كالأوراق المتساقطة من الأشجار وغيرها من المخلفات الأخرى والأوساخ كما ينبغي عزيق التربة المزروع فيها النباتات لتهوية الجذور وتفكيك الكتل المتصلبة وتسهل عملية الصرف.

- التسميد :

يجب توفير الأسمدة العضوية والكيماوية لجميع العناصر الزراعية من مسطحات خضراء وأشجار وشجيرات وأسيجة نباتية وزهور ومغطيات تربة وغيرها من النباتات ، وذلك حسب توجيهات المهندس المشرف .

الري :

يجب تأمين مياه الري وإيصالها إلى النباتات بكميات مناسبة وكافية وفي حالة عطل أي مضخة أو تلف عنصر من عناصر شبكة الري فيجب إصلاح العطل واستبدال التالف .
- تروي المسطحات الخضراء والأشجار والشجيرات والأسيجه والزهور ومغطيات التربة وسائر النباتات عن طريق شبكات الري .وبالنسبة للأماكن التي لا تتوفر بها شبكات ري يتم سقايتها عن طريق الوايتات مع الالتزام بصيانة شبكات الري ووايتات السقاية وفحصها بصورة دورية ( مرة كل شهر) لضمان سلامة أداءها بصورة مستمرة .
- يجب أن يتم الري يومياً وحسب الحاجة في الصباح المبكر أو في المساء في فصل الصيف طوال أيام الأسبوع بما فيها أيام العطل الأسبوعية والإجازات الرسمية ، مع الإلتزام بتوجيهات المهندس المشرف و تجنب الري في ساعات إشتداد الحرارة.

وتقدر معدلات الري للمرة الواحدة كالآتي :
أ- 20 لتر / الشجرة الواحدة أو المتر الطولي سياج أخضر أو المتر المربع زهور أو مغطيات تربة وذلك للرية الواحدة .
ب- 15 لتر/ شجيرة للرية الواحدة .
جـ- 30 لتر/ النخلة للرية الواحدة .
د- 7 لتر/ متر مربع مسطح أخضر .
وقد يحتاج أحياناً أن يكون الري شتاء رية واحدة وصيفاً ريتان ، ويلتزم فيما يتعلق بعدد مرات الري ومعدلاته بتوجيهات المهندس المشرف .

تبعاً لعملية الري يتم غسل الأشجار والشجيرات والسياج النباتي في جميع فصول السنة على أن يتم عملية الغسيل في فصل الصيف مساء ويستخدم الماء ذو النوعية الجيدة والقليل الملوحة في فصل الصيف حتى لا تترسب أملاح على أسطح الأوراق بعد تبخر الماء مما يتسبب بإحراق الأوراق مع إرتفاع حرارة الشمس .

الوقاية والمكافحة :
يجب إجراء الوقاية اللازمة ضد الآفات الحشرية والمرضية وذلك بتفقد النباتات بصورة دائمة خاصة في مواسم الإصابة المعتادة حسب دورات حياة الحشرات أو تغيرات المناخ والقيام بالرش الوقائي الضروري حسب توجيهات المهندس المشرف .

وفي حالة ظهور إصابة حشرية أو مرضية يبادر فوراً إلى أعمال المكافحة اللازمة حسب طبيعة الآفة الحشرية أو المرضية ، وبالمبيدات الفعالة الملائمة والحديثة الصنع .

يراعى عند الرش التزام الأصول الصحية من استخدام الكمامات من قبل العاملين إلى جانب تجنب الرش عند اشتداد الرياح أو ارتفاع درجة الحرارة
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:17 pm

صيانة المسطحات الخضراء:

الري:
تروى المسطحات الخضراء جميعها بصورة مستمرة في الشهر الأول من حياتها حسب الحاجة إلى الري، وقد تحتاج الري وحسب الظروف البيئية بمعدل مرتين يومياً في الأراضي الخفيفة و مرة واحدة يومياً في الأراضي الثقيلة. وبعد الشهر الأول تقلل فترات الري وقد يكون كافياً الري مرة واحدة كل يومين عند إشتداد الحرارة أو كل ثلاثة أيام عندما تكون درجة الحرارة معتدلة.

القص و الحدية:
هما عمليتان متلازمتان في المسطحات الخضراء حتى يأخذ المسطح شكلاً نظيفاً منتظماً. ويجري عادة قص المسطح الأخضر صيفاً مرة كل أسبوع و تطول المدة عن ذلك خلال فترة الخريف والربيع ، وأكثر منها في وقت الشتاء وذلك لضعف إستطالة ونمو النباتات وتجرى عمليات القص بواسطة ماكينة القص اليدوية في المسطحات الصغيرة أو الماكينات ذات الموتور في المساحات الواسعة ، وتجهز الماكينة من خلفها وعلى قرب سطح الأرض بمندالة تساعد على انتظام سطح التربة وتثبيت ما يحتمل أن يقتلع من نباتات أثناء قصها بالماكينة. أما الحدية فتجري بواسطة مقصات خاصة أو آلة يدوية للحدية أو بسكينة عقب عملية القص وذلك لقطع النباتات الزائدة عن حدود المسطح. ويحسن إجراء عملية الحدية أو التهذيب على أحبال تشد على أوتاد تثبت على نهايات المسطح.

الشقرفة أو العزيق:
تجرى عملية الشقرفة مرة كل أسبوع حتى تقتلع الحشائش الغريبة وتكون السيادة للمسطح الأصلي و يتبع ذلك باستمرار حتى يضمن نظافة المسطح دائماً. وإذا ظهرت بعض الأجزاء من المسطح معراة بسبب تلف أصابها من الصقيع أو الحشرات أو الحشائش الضارة فتعزق هذه الأجزاء جيداً وتهوى ويعاد زراعتها وتسميدها وذلك في فصلي الخريف والربيع.

التسميد:
من الأفضل عدم تغطية المسطحات بالسبلة أو أي سماد عضوي يحمل روائح غير مرغوب فيها بقصد تدفئته أو تغذيته ، وذلك لأن هذه الأسمدة تكون بيئة جيدة لنمو الميكروبات الضارة ومرتعاً ليرقات الذباب والناموس وهذا لا يتمشى مع مبدأ نظافة الحدائق لروادها وخصوصاً إذا كانت حديقة خاصة بالمنزل أو حدائق المرافق العامة. ولا يخفى عنا الأضرار التي تجلبها أو المضايقات التي تحدثها تلك الحشرات بالإضافة إلى أن هذه الأسمدة تحمل كثيراً من البذور التي يحملها الروث و تكون هذه البذور معرضة بعد ذلك للإنبات فوق المسطح وبالتالي انتشار الحشائش الغريبه مما يسبب زيادة في التعب و الجهد للتخلص منها ،لذا فأنه إذا أريد تغطية المسطح بقصد تدفئته يفضل العمل على إضافة طبقة من الطمي النظيف بسمك 2 سم إلى سطح التربة.

وقد وجد أن مخلوطاً من الأسمدة المركبة( غير العضوية) بنسبة 4 – 12 – 4 أو 10 – 6 – 4 من الأزوت والفسفور والبوتاسيوم تضاف للتربة في شهر مارس بواقع 25 كجم للدونم تعطي نتائج حسنة للمسطحات الخضراء . كما أن التسميد بأسمدة أزوتية مثل اليوريا أو بكبريتات الأمونيوم بمعدل 4-6 كجم نيتروجين صافي /1000 م2 في الأراضي الرملية أثبت نجاحاً كبيراً في تغذية المسطحات الخضراء وخصوصاً في المناطق الرملية الساحلية بحيث يعطي دفعة منها في شهر سبتمبر أو أكتوبر ( الخريف) والدفعة الثانية في شهر مارس أو أبريل ( الربيع) .

- تعديل منسوب المسطحات الخضراء وتجديد التالف منها .

وذلك بقطع المسطح إلى عمق 30سم من المستوى العام للمسطح أو 40 سم تحت حدود الجانب العلوي من البردورات ، ونقل المخلفات التالفة إلى المقالب العمومية ثم ردم التراب الزراعي المكون من إضافة السماد الحيواني النقي المتحلل والخالي من الأعشاب إلى الرمل الحر الخالي من الأملاح بنسبة (1 سماد : 3 رمل ) وذلك إلى العمق المناسب وإعادة زراعتها بالنجيل .

صيانة نخيل البلح .

يجب عمل الصيانة العامة لنخيل البلح القائم وذلك بتوفير مياه الري والتسميد والأعمال الزراعية الأخرى الخاصة بالنخيل كالتكريب والتلقيح والتذليل والصرام وفصل الفسيل وإزالة السعف اليابس والليف والعراجين وأعمال المكافحة الضرورية وإستبدال التالف منها والفاقد بنفس الطول والمواصفات .

- صيانة وتشغيل اللوحات الكهربائية لنظام الري .

- يجب عمل صيانة شهرية لهذه اللوحات .

فحص وضبط مواعيد تشغيل اللوحات الكهربائية والتأكد من صحة البرنامج الزمني الموضوع لنظام الري الأتوماتيكي لكامل لوحات الري بالمشروع يومياً وفحص صمامات التحكم الأتوماتيكية مرة أسبوعياً على الأقل والقيام بتشغيل النظام مع الاهتمام بعمليات تنظيف الفلاتر شهرياً لجميع المواقع واستبدال التالف .

- صيانة وتشغيل شبكات المياه .

وتشمل مراقبة عمل جميع الأجهزة وإصلاح أو استبدال الأجزاء التالفة والمواسير والوصلات والمحابس العادية والأوتوماتيكية والرشاشات والمنقطات والفلاتر وأجهزة الري وصمامات ومفاتيح الطوارئ وكبلات التحكم وأي شئ غير طبيعي أثناء التشغيل وخاصة بالنسبة لأجهزة الري وملاحظة معدل المياه المتدفقة لإصلاح أي عيوب حال وقوعها .

- صيانة ألعاب الأطفال في الحدائق :

يجب القيام بصيانة ألعاب الأطفال المقامة في الحدائق العامة وذلك بالإهتمام في نظافتها وتشحيمها وتزيينها والشد على مسامير التثبيت بها كما يجب دهانها مرة كل ستة أشهر بعد أخذ الموافقة الخطية من الجهاز المشرف على نوعية الدهان ولونه ، ويجب أن تسبق عملية الدهان الصنفرة وإزالة الصدأ المتراكم عليها ودهانها بطبقة أساس حديد بالنسبة للألعاب الحديدية ثم تدهن بالدهان من نوع إيبوكس خاص بدهانات الحديد ، أما الأجزاء الخشبية فتدهن بمادة ضد تآكل الخشب من الحشرات ودهانها بدهانات خاصة بالأخشاب.

- في حالة تعطل أي لعبة أو تلف أجزاء منها مما يستدعي إصلاحها تأمين قطع الغيار فيتم تأمين قطع الغيار من نفس النوعية المركبة .

- تشمل صيانة ألعاب الأطفال صيانة الصبات الخرسانية وقواعد التثبيت ودهانها والمحافظة عليها وإصلاح التالف منها .

يجب إزالة الرمال من تحت الألعاب بموقع الأطفال عند الضرورة واستبداله ، والمحافظة على منسوب الرمال أن يكون في مستوى واحد من البردوره .

- أحواض الزهور .

يجب القيام بصيانة أحواض الزهور وإصلاح التالف منها أو استبدال التالف بالنسبة للأحواض المنقولة. وبنظافة الأحواض من الخارج ، أما من الداخل فتنقى من الحشائش والنباتات الغريبة ويعتني بالزهور بريها وتسميدها وأعمال الخف والتنسيق اللازم عند زراعتها. ويراعى أن يكون نصفها من الأزهار المستديمة والنصف الآخر من الحوليات المزهرة وأن يتم التوزيع بذوق جمالي وفني وحسب توجيهات المهندس المشرف .
كما يمكن زراعة بعض شجيرات الزينة المزهرة داخل أحواض الزهور بصورة منفردة أو في مجموعات وفي تنسيق منوع حسب توجيهات المهندس المشرف .

صيانة بردورات أحواض الأشجار .

يجب صيانة بردورات الأشجار وذلك بإستبدال التالف منها وإستكمال الناقص من البردورات ، وإصلاح أي تسربات في الأحواض ، ونظافتها من الخارج ومن الداخل وإزالة الأعشاب والنباتات الغريبة ويعتني بالشجرة وبنقاط المياه وخلافه.

صيانة النوافير .

وتشمل أعمال الصيانة والترميم الآتي :

- الأعمال المدنية .
يجب صيانة الأعمال المدينة وإستبدال التالف منها كالخرسانات الإنشائية وما تتطلبه من أعمال الصيانة والترميم وإستبدال التالف من الرخام والسيراميك والمواد العازلة وكل ما يتطلبه مع تحديد المواد المستبدلة .

- الأعمال الميكانيكية .
يجب صيانة الأعمال الميكانيكية وإستبدال التالف منها وتتضمن الأعمال الميكانيكية أعمال السباكة لشبكة المياه وإستبدال المواسير والتوصيلات التالفة وكذلك المضخات ورؤوس النوافير ومواسير الصرف الصحي وكل ما تتطلبه الصيانة للأعمال الميكانيكية .

الأعمال الكهربائية .
يجب صيانة الأعمال الكهربائية وإستبدال التالف منها وتتضمن إستبدال التالف من الأسلاك الكهربائية ، والمفاتيح ، والكشافات .

- صيانة عناصر الحدائق .

يجب صيانة عناصر الحديقة المتمثلة في الطرق والمشايات وأحواض الزهور والأسوار والمظلات ومقاعد الجلوس وخلافها مما يتوفر في كل حديقة حسب عناصرها .

الطرق والمشايات بالحدائق .
يجب صيانة جميع الطرق والمشايات والبردورات وبلاط الأرصفة داخل الحدائق بصفة دائمة ومستمرة ويجب إستبدال التالف من البلاط والبردورات والرخام .

دورات المياه بالحدائق .
يجب القيام بعمل الصيانة لدورات المياه والتي تشمل الترميم وإستبدال التالف منها وذلك بالنسبة للأعمال المدنية والأعمال الصحية والأعمال الكهربائية .

الأسوار .
يجب صيانة أسوار الحدائق وبواباتها وذلك بنظافتها ودهانها مرة كل 18شهر بعد أخذ الموافقة على نوعية الدهان ولونه ويجب أن يسبق الدهان عملية الصنفرة وإزالة الصدأ المتراكم عليها ودهانها بطبقة أساس حديد ثم تدهن بالدهان من نوع إيبوكسي خاص بدهان الحديد ، كما يلزم إصلاح المكسور والمطعوج وإستبدال الأجزاء التالفة من نفس المواصفات وأن تدهن الخرسانة والأجزاء الأسمنتية بما يناسبها حسب توجيهات الجهاز المشرف مع إجراء أعمال الترميم اللازمة حسب المواصفات ، وتعهد البوابات والمحافظة على سلامتها وسلامة عمل المفصلات والأقفال وتركيبها وإستبدال التالف منها .


المتابعة والإشراف .
لكي يتم تنفيذ الأعمال وفق للشروط والمواصفات في الحدائق يقوم المهندس المشرف بمتابعة الحدائق أو تشكل لجنة للإشراف ، ومن ثم المتابعة والتفتيش على سير العمل وتقديم تقارير دورية أو حسب الحاجة إلى الجهات المختصة .
وفيما يلي عرض لبعض تصاميم الحدائق والمنتزهات العامة في مدينة الرياض بالمملكة السعودية.

نموذج تصميم لمنتزه جبل أبي مخروق


نموذج تصميم لحديقة ابن زيدون


نموذج تصميم لمنتزه الحزام


نموذج تصميم لحديقة البديعة


الإمكانيات الواجب توفرها في الحدائق والمنتزهات المستثمرة


أ- إمكانيات العمالة وتتألف من:
1. مدير الحديقة أو المنتزه.
2. مهندس زراعي.
3. إمكانيات العمالة الأخرى.
ب-الإمكانيات المساعدة:
1. الإمكانيات الآلية.
2. الأدوات والأجهزة المساعدة.
3. قطع الغيار اللازمة.
4. المواد والخامات التي يحتاجها العمل لأعمال التشغيل والصيانة وأعمال الاستثمار.
6- المزايا التي تحققها البلدية أو الأمانة :
أ – الاستفادة من الآجر المدفوع للإستثمار .
ب – تخفيف العبء عن البلدية في عمليات الصيانة والتشغيل .
ج- ضمان من يقوم بمتابعة تطوير وصيانة الحدائق والمنتزهات المستثمرة.
- المقترحات والتوصيات:
أ- إتباع أساليب مرنة ومتطورة لتسهيل الإجراءات الخاصة بالإستثمارات والمستثمرين من القطاع الخاص.
ب- توجيه العملية الاستثمارية ( تحت إدارات متخصصة) بما يكفل تحقيق الإستراتيجية التي تنتهجها الوزارة لتشجيع رجال الأعمال على إستثمار أموالهم في الحدائق والمنتزهات العامة.
ج- وضع شروط جزائية على المستثمر في حال إخلاله بشروط عقد الإستثمار.
د-مساعدة المستثمر إذا إحتاج لأي مساعدة فنية وخاصة في مجال التشجير( مكافحة آفات ، طرق تقليم…).
هـ- فتح المجال للمستثمرين بتقديم أفكار استثمارية جديدة تعود عليهم وعلى الأمانات والبلديات بالفائدة، شريطة ألا تخل بالشروط العامة للاستثمار.
خلاصة إستثمار الحدائق والمنتزهات العامة:

إن مشاركة القطاع الخاص في إستثمار الحدائق والمنتزهات العامة وفي العملية التنموية بشكل عام يساعد في المحافظة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ومن ثم الإرتقاء بمستوى هذه الخدمات في كافة المجالات الخدمية والتنموية.

الوضع الحالي (الراهن) للحدائق


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:18 pm

أهم المشاكل في الحدائق و ملاعب الأطفال في بعض الأمانات والبلديات.
1. عدم الإعتماد على الأسس العلمية في إنشاء الحدائق.
2. عدم تخصيص ميزانية لإقامة ملاعب الأطفال و الحدائق العامة في معظم أنحاء الوطن العربي.
3. قلة الأراضي المخصصة للحدائق بالمدن.
4. قلة الوعي لدى بعض المواطنين و عدم محافظتهم على المنشآت و الشتلات و الأشجار المزروعة و ألعاب الأطفال.
5. عدم وجود تصنيف عام يحدد نوعية الحدائق داخل المدن ومساحاتها والخدمات التي يقدمها.
6. قلة ألعاب الأطفال في الحدائق العامة.
7. قلة مياه الري و ملوحتها.
8. قلة الإستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة بالشكل الأمثل.
9. نقص في العمالة وضعف الخبرة العملية لديهم.
10. إنتشار الأعشاب وعدم مكافحتها في العديد من الحدائق.
11. عدم تغطية أعداد كبيرة من الحدائق بشبكات ري والإعتماد في ريها على الوايتات.
12. قلة الإنارة في كثير من الحدائق .
13. الإختيار غير الملائم للنباتات في الحدائق.
14. قلة الخدمات العامة في معظم الحدائق.
15. عدم صلاحية تربة كثير من الحدائق للزراعة.
الحلول و المقترحات:
1. إتباع الأسس العلمية لتصميم وتخطيط الحدائق.
2. تخصيص ميزانية لإقامة الحدائق وملاعب الأطفال.
3. تخصيص أراضي داخل المدن لإنشاء الحدائق العامة.
4. زيادة التوعية الإعلامية للمواطنين عن طريق النشرات والكتيبات والإذاعة والتلفزيون التي توضح أهمية إقامة الحدائق و ملاعب الأطفال.
5. زيادة عدد ونوعية ألعاب الأطفال في الحدائق العامة وصيانتها وإختيار الجيد منها والمطابق للمواصفات العالمية.
6. زراعة نباتات مقاومة للظروف البيئية المحلية القاسية بعد إختيارها وتقييمها ومناسبتها للزراعة في الحدائق وملاعب الأطفال.
7. الإهتمام بعمليات الصيانة الزراعية أكثر من إنشاء حدائق جديدة. أي يجب التفكير في إمكانية إجراء الصيانة الزراعية قبل البدء في إنشاء حدائق جديدة.
8. الإسراع في إنشاء وإكمال شبكات الري لتغطية كل الحدائق وملاعب الأطفال وتقليل الإعتماد في الري على صهاريج المياه وما يصاحبها من مشاكل.
9. إستغلال الحدائق الكبيرة داخل المدن أو ذات موقع جيد من خلال طرحها للقطاع الخاص للاستثمار.
10. زيادة مستوى الخدمات الموجودة في الحدائق.
11. التنويع في إنتشار الحدائق واختيار المواقع الجيدة.
12. الإستبدال التدريجي لمياه الآبار بمياه الصرف الصحي المعالجة.
13. نقل تربة زراعية إلى الكثير من الحدائق وإضافة المحسنات الزراعية و الأسمدة للمواقع.
14. زيادة عدد العمال بشكل يتناسب مع عدد الحدائق الموجودة و التي سوف تنشأ.
15. إنارة الحدائق العامة غير المنارة.
16. فرض عقوبات شديدة ضد المخربين لمنشآت الحدائق.
17. تخصيص وحماية الأراضي لإنشاء حدائق عامة وعلى الزمن البعيد.
18. دعم الأجهزة في البلديات والمجمعات القروية بالجهاز الفني المناسب.
19. تخصيص حدائق خاصة بالعوائل والشباب وملاعب الأطفال
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:19 pm

العمارة
العمارة :هي عمل ابداعى يشترط فيه العلم و الفن.
الفن:هو كل ما يعبر عن الجمال والذوق مثل النحت والديكور والفنون التطبيقية والتشكيلية.
يقول لوكال برجوزين: العمارة هي اللعب الرائع بالكتل تحت أشعة الشمس وهو من مؤيدي الفكر الوظيفي.
والعمل المعماري يجب أن يتوفر فيه أربع شروط وهي مرتبطة بالعلم والفن
1-الوظيفة(الانتفاع):وهي كل ما يمكن عمله في المنشأ ويجب أن يعبر المنشأ عن الوظيفة التي يقوم بها.
2-المتانة عامل الأمان) وهو شرط متعلق بالعلم.
3-الاقتصاد. 4-الجمال و الإبداع.
النظرية: هي أقوال و محاولات لتحقيق شرط العلم والفن وهي المادة التي تقوم بشرح وعمل دراسة تحليليه للأفكار المعمارية لبحث أسس تصميم ومعايير التصميم المعماري وذلك بانتقاء منشأ مثالي من الناحية العلمية لأن الجمال لا يتفق عليه.
المعماري: هو المنسق العام لكل العناصر التي تؤثر في المشروع.
أنواع المباني: هناك اثنين مليون نوع من المباني والمنشات ويمكن تقسيمها إلى مجموعات.
المجموعة السكنية:ومنها(إسكان الشباب-تمليلك-إسكان فاخر-اجار)
مجموعه مباني: (العمل-المواصلات-الفنية-الرياضية)
محددات عمل المعماري:هدف تصميمي-محددات وقيود متطلبات المالك-شكل القطعة المراد إقامة المنشأ فيها وهي الموقع والإمكانيات.
عناصرالوحده السكنية
عناصر أساسيه :المعيشة - النوم.
عناصر خدمية :المطبخ - الحمام.
العناصرالخدميه ( المطابخ)
وظائف المطبخ:
1-الطبخ : ويستخدم فيه (البوتاجاز(90-100-60) -الأواني-الشفاط) ويفضل وضعها قريبه من بعضها لتسهيل استخدامها.
2-التخزين : ويستخدم فيه (دولاب سفلي-دولاب علوي-ثلاجة-فريزر).
3-الغسيل : ويستخدم فيه (حوض غسيل-غسالة أطباق).
وهناك بعض القطع حسب الطلب مثل طاولة طعام.
التوجيه :
1-اعتبارات خاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-إلview(المطل-المنظر) مثل الشارع والبحر).
2-اعتبارات خاصة بالبيئة الداخلية : وهي علاقة عناصر المسكن.
3-الفرش : وهي علاقة عناصر المطبخ يبعضها البعض.
أولا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية
1-الرياح : لا يفضل وضع المطبخ في اتجاه الرياح السائدة (بالنسبة لمصر
تأتي الياح شمالا) وذلك لخفض معدل انتشار الرياح داخل وخارج المنشأ.
2-الشمس : لا يوجد ضرر من دخول أشعة الشمس للمطبخ وبالنسبة لمصر يساعد وجود المطبخ في الجنوب عكس اتجاه الرياح في دخول أشعة الشمس للمطبخ باستمرار طوال العام.
3-الview : ترتيب العناصر داخل المسكن علي الview تأتي المعيشة أولا ثم النوم ثم المطبخ ثم الحمام.
وعنصر الview يسبق عنصر الرياح في التوجيه وتليهم الشمس فإذا حدث تعارض في التصميم بين وجود المطبخ في عكس اتجاه الرياح والمطل ترجح كفة التوجيه بالمطل.
ثانيا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل.
2-يفضل وضع المطبخ قريب غرفة المعيشة (السفرة ثم الصالون ثم الأنتريه).
التوزيع المثالي لعناصر الوحدة السكنية (zoning).
يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل وذلك ليسهيل نقل الأغراض المنزلية إلى داخل المطبخ لتخزينها وعدم تعريض الفرش للاتساخ من جراء المرور بالأغراض المنزلية بما تحويه من مواد سائله وزيتيه كما تعتبر هذه الأغراض المنزلية من عورة البيت فلا يحبذ اطلاع أي ضيف يتصادف وجوده بالبيت عليها.
ويفضل وضع المطبخ بجوارالمعيشه لتسهيل نقل الطعام من المطبخ إلى السفرة مع مراعاة عدم تداخل خط السير بينهما مع أي خط سير أخر حتى لا يتعرض أحد لأي ضرر جراء سقوط الأطباق بسبب تصادم الأشخاص.
ثالثا الفرش :
1-لا يوضع البوتاجاز تحت شباك وذلك حتى لا ينطفئ بفعل الهواء
وكذلك لسرعة نضوج الطعام وعدم تعارض هواء الشباك مع الأبخرة الناتجة من عملية الطبخ مما يسبب توزيع والتصاق الأبخرة على جدران المطبخ وبمرور الوقت تتسخ الجدران بشده وهناك اعتبار هام بالنسبة لمصر إلا وهو رياح الخماسين المحملة بالأتربة والتي تسقط بالأطعمة ولكل ذلك يفضل وضع فشاط فوق البوتاجاز للتخلص من الأتربة والأبخرة ...الخ.
علاقة البوتاجاز والحوض والثلاجة ببعضهم (مثلث الحركة).
أقرب العناصر للباب الثلاجة ثم الحوض ثم البوتاجاز ويتم تنظيمهم في مثلث للحركة ولا يجب وضع أي شئ يعترض مثلث الحركة.
يفضل وضع الحوض على الواجهة الخارجية للمطبخ أي التي بها الشباك وذلك لتسهيل عملية الصرف والصيانة للمواسير.
ويفضل قرب الباب من الحائط ويمكن عدم جعل الباب شديد القرب من الحائط وترك مسافة تكفي لوضع دولاب تخزين مناسب (حوالي 50سم) وبذلك يتم استغلال مساحه المطبخ بشكل أفضل دون إهدار أي جزء.
الاضاءه : يفضل عمل اضاءه عامه للمطبخ وهي اللمبة الموجودة في الأسقف وعمل اضاءه أخرى خاصة بمنطقة الحوض لضمان النظافة.
التشطيب : وهو حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك الاشاني والسيراميك.
بعض المقاسات الهامه في فرش المطبخ:
1-الثلاجة : 60سم*70سم*(16:8 قدم) ويجب ترك مسافة لا تقل عن 10-20سم بين الجدار وخلف الثلاجة وعادة ما تفتح الثلاجة ناحية اليمين .
2-الدولاب : 90*(60:45) سم.
3-الحوض : صفايه وعين واحده 90*150:100*60سم. صفايه وعنين 90*150:110*60سم.
4-البوتاجاز : 90*70*60سم.
أقل طول وعرض للمطبخ هو 135حسب النظريات ولكن القانون العسكري سنة97 حدد ال150كحد أدنى لأضلاع المطبخ.
إذا كان عرض المطبخ 180سم يمكن فرشه على شكل حرف u بشرط أن تكون دواليب المطبخ لا تزيد عن 45سم. أما إذا كانت الدواليب 60سم فيجب ألا يقل عرض المطبخ عن 210سم.
فرش المطبخ :هناك مناطق يصعب استخدامها بشكل دائم يوميا ولذلك اتجهت إليها النظريات ببعض الحلول وهي الأركان والأماكن المرتفعة.
بالنسبه للأركان يمكن تخزين الأشياء التي يتم استعمالها موسميا أو على فترات زمنيه متباعدة وبذلك نقلل من فرص الاصابه التي يتعرض لها مستخدم هذا الجزء ولا يحبذ وضع اسطوانة الغاز لتكرار استخدامها يوميا.كما يمكن استغلال هذا المكان بشكل أفضل إذا جاءت فتحت الدولاب بزاوية على الجدارين على أن يتراوح عرض الفتحة عن 30-60سم ويمكن أشغالها بأرفف اسطوانية الشكل تسهل من استخدام هذا المكان.
أما بالنسبة للتخزين العلوي فيكون أقل من التخزين السفلي وذلك لصعوبة استخدام الدواليب العلوية والتي يتراوح عرضها ما بين 35-40سم.
ولا يحبذ وضع أشياء كبيره بالدواليب العلوية وذلك لخطورة التعرض لسقوط هذه الأشياء على مستخدمها وكذلك حتى لا تجازف ربة البيت باستخدام كرسي أو سلم لاستخدام الدواليب مما يعرضها للسقوط والاصابه.
ويجب ألا يزيد ارتفاع أعلى رف مستخدم عم 180سم ويراعى سهولة تحريكه وخلعه للتنظيف أو أي غرض أخر. الحمامات الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-لا يفضل وضع الحمام في اتجاه الرياح السائدة وأفضل موضع له بالنسبة
لمصر هو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والجنوب.
2-يفضل وضع الحمام قريبا من غرف النوم للخصوصية وكثرة استعماله.
3-يفضل وضع الحمام في اتجاه الشمس لتقليل الرطوبة.
4-لا يفضل وضع الحمام على المطل أما إذا دعت الضرورة لذلك فيمكن عمل منور صغير للحمام يسمى (DUCT) حيث يقوم بالتغطية على مواسير الصرف والسماح بصيانتها عن طريق فتحات خاصة به ويجب
ألا يقل عرض الDUCT عن 60سم حتى يسمح للعامل بصيانته.
الأعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي بالبيت قريب من المدخل.
2-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرفة المعيشة.
3-يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرف النوم.
4-إذا زادت مساحة الشقة عن 120م يجب عمل حمام أو دورة مياه تحتوي على حوض و(W.C).
5-إذا زادت مساحة الشقة عن 150م يفضل عمل حمام أخر كامل به الدش والحوض وال(W.C) ومستقلا عن الحمام الرئيسي.
الفرش : (الحوض-الw.c-الدش (بانيو-حوض قدم) –البيديه).
1-الحوض ويكون 60:35*90سم.
2-الw.c ويكون 30*70*38.5سم.
3-البانيو ويكون 60*187.5:120سم.
الحوض القدم فيكون مربع عادتا ويتراوح ما بين 100:80*12:10سم.
اعتبارات فرش الحمام:
1-يفضل وضع الحوض قريب من المدخل لكثرة استخدامه ولا يعترض الطريق اليه قطعه أخرى.
2-يفضل وضع البيديه والقاعدة قريبه من الباب وعلى الجدار الخارجي
للحمام لسهولة الصرف ويطلق على القاعدة ذات الصرف المباشر اسم B كما يطلق على القاعدة ذات الصرف المنكسر اسمS ويجب ألا يعوق السير اليه قطعه أخرى.
3-لا يفضل وضع الحوض تحت شباك للسماح بوضع مرآه فوق الحوض.
4-التشطيب حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب
مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك ألاشاني والسيراميك.
مواسير الصرف : (ماسورة صرف-الحوض-البانيو-البيديه).
ويمكن الاستفادة من الحمام بشكل أمثل وذلك بوضع البانيو أو الحوض قدم خلف الباب وبذلك يمكن وضع ستار حوله ونمكن شخصين من استخدام الحمام في آن واحد ولا يمكن وضع أي قطعه أخرى بهذا المكان للضرر.
العناصر الأساسية (غرف النوم)
الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الداخليه :
1-يفضل أن تجمع غرف النوم في جناح واحد.
2-يفضل أن يكون مدخل غرف النوم بعيدا عن المدخل الرئيسي.
3-يجب أن يكون الحمام قريبا من جناح النوم.
4-لا يفضل دخول جناح النوم من المعيشه والعكس.
5-لا يفضل توزيع غرف النوم من مدخل الصاله.
6-يجب ألا يتقاطع خط السير بين الحمام وغرف النوم بخط سير آخر.
7-يمكن نقل المطبخ والحمام بجوار غرف النوم ولا يمكن العكس.
المواصفات القياسيه لغرف النوم.
1-أقل عرض لغرفة النوم 270سم على ألا تقل مساحتها عن 10م.
2-يجب أن تكون الاضاءه لغرف النوم طبيعيه(شارع-حديقه-منور سكني).
3-يجب ألا تقل مساحة الشباك عن 1\8مساحة الغرفه ولا يقل عن عرض الشباك عن 50سم.
4-يمكن عمل أكثر من شباك وتجمع مساحتهم على ألا يقل مجموع مساحتهم عن 1\8 مساحة الغرفه ولا يقل عرض أي شباك عن 50سم.
5- يمكن استثناء غرف المربيات والمدن الجامعيه والفنادق.
الاعتبارات الخاصه بالفرش: (سرير-دولاب-تسريحه-شيفونيره-مكتب).
1-يفضل أن تكون الاضاءه للمكتب من الجهة اليسرى.
2-لا يفضل وضع السرير تحت شباك.
3-لا يجب أن يوضع الدولاب بجوار شباك للتعرض للهواء.
4-المسافه بين السرير وأقرب حاجزلا تقل عن 60سم.
5-عدم استخدام السرير ككرسي.
6-مساحة المنور =(1\3أرتفاع المنشأ) ويحسب ارتفاع المنشأ من جلسة أول شباك مستفيد من المنور من أسفل.
المعيشه
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الخارجيه : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
عناصر الاتصال :
عناصر الاتصال الرأسيه: وهي التي تمكن من الانتقال بين منسوبين مختلفين في الارتفاع (السلالم-المنحدرات-المصاعد).
عناصر الاتصال الأفقيه: وهي التي تمكن من الانتقال من مكان لأخر في نفس المستوى (الممرات-الطرقاتCorrider-صالات التوزيعLobby).
اذا كانت نسبة العرض للطول=2:1 تسمى طرقه.
وتتراوح ما بين 150:90سم في المباني الخاصه ولا يفضل أن تزيد عن ذلك وتصل في المباني العامه من300:150سم وقد تزيد عن ذلك لإعتبارات خاصه ونظرا لطلب العميل أو طبيعة المنشأ.
العناصر المؤثره على الفراغات الأفقيه:
1-عدد المستخدمين : اذا زاد عدد المستعملين عن 50فرد يجب أن يوضع مخرجين ويجب أن يفتح الباب للخارج على الطرقه أو الردود للخلف بالباب فتحه للخارج أيضا ويمكن وضع باب يفتح للداخل والخارج في المباني العامه مع مراعاة هل الأفراد الذين يستخدمون المنشأ أطفال أم كبار.
2-نوع المنشأ واستعماله : الطرقات ذات الحمل الواحد يتراوح عرضها ما بين 150:90سم أما الطرقات ذات الحمل المزدوج فيتراوح عرضها ما بين 300:240سم.
التوجيه : يفضل في المباني العامه أن تطل جميع الغرف على الview. وبالنسبه للمدارس يجب أن تكون جميع الفصول في اتجاه الشمال



نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:19 pm

الأسس التصميمية للمدارس


--------------------------------------------------------------------------------


الفراغات التعليمية
تم استنباط الفراغات الاساسية اللازمة لاستيعاب الانشطة التعليمية والتربوية المستنتجة من تحليل المناهج الحالية :-

• الفصول :-
- يقترح أن تكون سعة الفصل 40 تلميذا .
- يوصى بأن يكون نصيب التلميذ 1.20 متر مربع.
- ذلك تكون مساحة الفصل الدراسي 48 متر مربع أي حوالي 6.00 *8.00 ويوصي لألا يقل ارتفاع الفصل عن 3.0 متر وبذلك يكون نصيب التلميذ من حجم الفصل 3.6 متر مكعب .

ثالثا :- التهوية
تعتبر التهوية الجيدة في الفصل من المتطلبات الهامة جدا لصحة التلاميذ ولمنع انتشار الأوبئة بينهم كما أنها هامة لخلق مناخ جيد للدراسة .

* حجم الهواء ومعدل تغييره :-يلاحظ أنه في الفصول الصغيرة التي تحتوي عددا كبيرا من التلاميذ تكون حالة التعليم بها سيئة ومن الصعب تحسينها ولذلك فإنه يلزم تغيير الهواء في الفصل على الأقل ثلاث مرات في الساعة للحصول على بيئة صحية مناسبة .

* حركة الهواء :-
-تتكون حركة الهواء داخل المبنى اساسا بسبب حركة الرياح في الخارج مما يسبب ضغوطا وفراغات حول المبنى لذلك ينبغي الاهتمام بالتوجيه الصحيح للمبنى المدرسي وكذلك وضع وابعاد الفتحات التي تستخدم للتهوية
- يراعى في وضع الفتحات ذات الجلسات المنخفضة أن تكون عمودية على اتجاه الرياح المنفضلة لتوفير اقصى حد من التهوية والعكس صحيح فالفتحات ذات الجلسات المرتفعة توضع في اتجاه الرياح غير المفضلة .
- السرعة المناسبة لحركة الهواء داخل الفصل 1 متر في الثانية ولا تزيد عن 2 متر في الثانية .

* وضع وقياس فتحات التهوية :-
- يراعى أن تكون المداخل والمخارج ذات احجام متفاوتة كما يراعى ان توضع المداخل منخفضة بينما تكون المخارج مرتفعة واكبر من المداخل كي تزيد من سرعة تدفق الهواء .
- يفضل وضع الشبابيك بحيث تكون من جهتين للحصول على تهوية مستمرة أفضل حل للفصل سواء كان المتبنى دورا واحدا أو متعدد الأدواء اما في حالة الشبابيك من جهة واحدة فتكون التهوية غير كافية كما ان فتح الشبابيك على الطرقة لا يحسن الوضع كثيرا

رابعا :- الاضاءة الصناعية :
*إذا كانت الاضاءة الطبيعية غير كافية يجب دمجها بالاضاءة الصناعية وفي جميع الحالات يجب تجهيز الفصل بالامدادات الكهربائية اللازمة لاضاءتة بالكامل اضاءة صناعية ..
* للتقليل من احتمالات الابهار يجب مراعاة تجنب التغييرات الكبيرة في الاضاءة داخل المجال المرئي بحيث لا تزيد النسبة بين شدة اضاءة الشئ المراد رؤيته والمحيط القريب والاسطح الاخرى في مجال الرؤية عن 10 إلى 3 الى 1 ككحد أقصى
* شدة الاضاءة 120-150 لوكس ( ليومن / متر مربع )
* عامل الانتقاض :
يستخدم في حساب قوة الضوء المنبعث والناتج عن قدم الاجسام المضيئة المختلفة ويتراوح بين 0.5-0.7
* انواع الاضاءة الصناعية المستخدمة :-
أولا :- الإضاءة العامة: 1- الاضاءة المباشرة : تعطي نتائج جيدة وللحصول عليها تستخدم لمبة فلورسنت وبالرغم من التكلفة المرتفعة لتركيب اللمبات الفلورسنت الا ان استهلاكها للكهرباء والحرارة الناتجة منها منخفضة .
2- الاضاءة نصف المباشرة : تعطي نتائج جيدة باضافة عاكسات خاصة .
3- الاضاءة غير المباشرة : وهي الاضاءة المفضلة قديما ولكن لم يعد بها لما تعطيه من احساس بالملل .
ثانيا : الاضاءة المركزة :
هناك بعض الاماكن على الحائط تحتاج اضاءة قوية ومركزه مثل لوحات العرض والسبورة وتحتاج الى شدة اضاءة تتراوح من 150 الى 200 لوكس

• يراعى العناية التامة بوحدات الاضاءة وتنظيفها باستمرار حيث ان الاتربة المتراكمة عليها تقلل من شدة الاضاءة بما يتراوح بين 15 % الى 40%



مواد التشطيب
• يراعي في السطح النهائي للحوائط أن يتحمل الصدمات والاستعمال الشديد والغسيل المستمر .
• السيراميك والطوب عادة تكون غير مستحبة المظهر بالرغم من تحملها الجيد وصيانتها القليلة .
• يمكن استخدام وحدات من خشب الابلكاش للحوائط
• يجب ان تولي عناية جيدة لمواد القواطيع حتى لا تسمح بنفاذ الصوت من فصل الى اخر كذلك فان التصميم الذي يعتمد على وجود المخازن بين الفصول يعتبر حلا جيدا لتقليل الضوضاء بين الفصول
• يجب ان يكون الجزء الاسفل من حوائط الفصل بارتفاع 1.80 - 2.00 متر من مادة قوية صلدة حتى لا تتأثر بعبث التلاميذ ويمكن استدام البياض الاسمنتى المدهون اللاكيه غير اللامعة
• تزود الحجرة بستائر سوداء لامكانية اظلامها عند استعمال جهاز الاسقاط الضوئي .
• مواد الارضيات يجب ان تختار بعناية بحيث :-
- تكون سهلة التنظيف وتتحمل الغسيل المستمر لها
- لا يصدر عنها أي نوع من الضوضاء الناتجة من تحريك المناضد
- تتحمل العمل الشاق عليها
- تكون غير موصلة للرطوبة وغير باردة في الشتاء
- يجب ان تكون الوان الفصل فاتحة على قدر المستطاع ويفضل ان تكون الاسقف بيضاء كي تساعد على انعكاس الضوء
- الحوائط تكون من الوان كالاصفر الفاتح جدا او الرمادي الفاتح جدا أو الفستقي الفاتح جدا
- يجب ان تتناسب الوان الاثاث مع الوان الحوائط للفصل ويلاحظ الا تكون البويات لامعه حتى يقل ابهار النظر وحتى لا تؤثر في اعصاب التلاميذ
- استعمال الالوان القاتمة فكره خاطئة ( بحجه عدم ظهور الاتساخ بها )


حالات الفصول :- ( الأكثر شيوعا )


الفصل ( في حالة المسقط الأفقي المستطيل )

المعدلات :-
*الابعاد الداخلية للفصل = 6* 8.15 والمساحة الصافية =49متر مربع وسعة الفصل 40 تلميذ .
*الارتفاع الصافي = 3.10 متر والحجم = 152 متر مكعب ونصيب التلميذ 3.8 متر مكعب .
*أبعاد المحاور على الشبكة التصميمية = 6.60* 8.40 متر والمساحة شامة الحوائط والدواليب بالحائط جهة الممر = 56 متر مربع ونصيب التلميذ 1.40 متر مربع

الفتحات :-• عرض الباب (1 متر ) يفقتح للخارج وارتفاع الأعتاب للباب والشبابيك = 2.10 متر .
• ارتفاع جلسة الشباك ( 0.90 ) وارتفاع جلسة الشباك في الحائط جهة الممر = 1.70 متر
• مساحة الشبابيك الرئيسية ( 7.30 ) = 15% من المساحة الصافية للفصل .
• مساحة الشبابيك بالحائط ( 2.40) متر مربع = 5% من المساحة الصافية للفصل جهة الممر .

التجهيزات :-

• بعد أول صف عن السبورة = 2.50
• ارتفاع منصة المدرسة = 0.15 متر ( ويمكن أن تصل إلى 0.30 كحد أقصى )
• ارتفاع الحافة السفلية = 1.20 من أرضية المنصة ( ليسهل رؤية جميع التلاميذ لها - الحد الأدنى 0.90 )

• ارتفاع الحافة العلوية = 2.20 من أرضية المنصة ( كحد أقصى ليسهل الكتابة عليها وحتى لا تزيد زاوية النظر الراشية لاول صف عن 30 درجة
• عرض السبورة = 1.80 متر ( يمكن زيادة عرض السبورة بحد أقصى 4.20 متر حتى لا تقل زاوية الرؤية بالنسبة للتلميذ في اقصى طرف الصف الأول عن 30 درجة .
• مناضد التلاميذ مزدوجة منفصلة عن الكراسي بابعاد 0.45 * 1.20 وبارتفاع 0.70 سطح خشبي أو مكسو بالميلامين بلون فاتح وقوائم معدنية منتهية بنهايات مطاطية
• منضدة المدرس 0.50 * 0.75*0.75 خشبية ومزودة بدرجين لحفظ الأوراق والأدوات .

الفصل ( في حالة المسقط الأفقي المربع )

المعدلات :-• الابعاد الداخلية للفصل = 7.25 *7.25 والمساحة الصافية 52 متر مربع وسعة الفصل 40 تلميذا
• الارتفاع الصافي = 3.10 متر والحجم = 161 متر مكعب ونصيب التلميذ = 4 متر مكعب .
• أبعاد المحاور على الشبكة التصميمية 7.50* 7.50 متر والمساحة شاملة الحوائط والدواليب بالحائط الجانبي = 59 متر مربع ونصيب التلميذ 1.48 متر مكعب .

الفتحات :-• عرض الباب ( 1 متر ويفتح للخارج ) وارتفاع الاعتاب للباب والشبابيك = 2.10 متر .
• ارتفاع جلسة الشباك = 0.90 وارتفاع جلسة الشباك في حائط مدخل الفصل = 1.50 متر .
• مساحة الشبابيك الرئيسية = 6.3 متر مربع = 12 %
• مساحة الشبابيك بالحوائط جهه = 3.15 متر مربع = 6 %


التجهيزات :-
• بعد أول صف عن السبورة = 2.85
• ارتفاع منصة المدرس = 0.15 متر ويمكن أن يصل الى 0.30 كحد أقصى
• ارتفاع الحافة السفلية = 1.20 متر من أرضية المنصة
• ارتفاع الحافة العلوية = 2.20 من أرضية المنصة .
• عرض السبورة = 1.80 متر
• منضدة المدرس (0.50*0.75*0.75 ) خشبة ومزودة بدرجين لحفظ الاوراق والادوات .

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:21 pm

• معايير تصميمة عاملة للعمارة ككل

العمارة

العمارة : هي عمل ابداعى يشترط فيه العلم و الفن.
الفن: هو كل ما يعبر عن الجمال والذوق مثل النحت والديكور والفنون التطبيقية والتشكيلية.
يقول لوكال برجوزين: العمارة هي اللعب الرائع بالكتل تحت أشعة الشمس وهو من مؤيدي الفكر الوظيفي.
والعمل المعماري يجب أن يتوفر فيه أربع شروط وهي مرتبطة بالعلم والفن
1-الوظيفة(الانتفاع): وهي كل ما يمكن عمله في المنشأ ويجب أن يعبر المنشأ عن الوظيفة التي يقوم بها.
2-المتانة عامل الأمان) وهو شرط متعلق بالعلم.
3-الاقتصاد.
4-الجمال و الإبداع.

النظرية: هي أقوال و محاولات لتحقيق شرط العلم والفن وهي المادة التي تقوم بشرح وعمل دراسة تحليليه للأفكار المعمارية لبحث أسس تصميم ومعايير التصميم المعماري وذلك بانتقاء منشأ مثالي من الناحية العلمية لأن الجمال لا يتفق عليه.
المعماري: هو المنسق العام لكل العناصر التي تؤثر في المشروع.
أنواع المباني: هناك اثنين مليون نوع من المباني والمنشات ويمكن تقسيمها إلى مجموعات.
المجموعة السكنية:ومنها(إسكان الشباب-تمليلك-إسكان فاخر-اجار)
مجموعه مباني: (العمل-المواصلات-الفنية-الرياضية)
محددات عمل المعماري:هدف تصميمي-محددات وقيود متطلبات المالك-شكل القطعة المراد إقامة المنشأ فيها وهي الموقع والإمكانيات.
عناصرالوحده السكنية
عناصر أساسيه :المعيشة - النوم.
عناصر خدمية :المطبخ - الحمام.




العناصرالخدميه ( المطابخ)
وظائف المطبخ:
1-الطبخ : ويستخدم فيه (البوتاجاز(90-100-60) -الأواني-الشفاط) ويفضل وضعها قريبه من بعضها لتسهيل استخدامها.
2-التخزين : ويستخدم فيه (دولاب سفلي-دولاب علوي-ثلاجة-فريزر).
3-الغسيل : ويستخدم فيه (حوض غسيل-غسالة أطباق).
وهناك بعض القطع حسب الطلب مثل طاولة طعام.
التوجيه :
1-اعتبارات خاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-إلview(المطل-المنظر) مثل الشارع والبحر).
2-اعتبارات خاصة بالبيئة الداخلية : وهي علاقة عناصر المسكن.
3-الفرش : وهي علاقة عناصر المطبخ يبعضها البعض.
أولا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية
1-الرياح : لا يفضل وضع المطبخ في اتجاه الرياح السائدة (بالنسبة لمصر
تأتي الياح شمالا) وذلك لخفض معدل انتشار الرياح داخل وخارج المنشأ.
2-الشمس : لا يوجد ضرر من دخول أشعة الشمس للمطبخ وبالنسبة لمصر يساعد وجود المطبخ في الجنوب عكس اتجاه الرياح في دخول أشعة الشمس للمطبخ باستمرار طوال العام.
3-الview : ترتيب العناصر داخل المسكن علي الview تأتي المعيشة أولا ثم النوم ثم المطبخ ثم الحمام.
وعنصر الview يسبق عنصر الرياح في التوجيه وتليهم الشمس فإذا حدث تعارض في التصميم بين وجود المطبخ في عكس اتجاه الرياح والمطل ترجح كفة التوجيه بالمطل.
ثانيا الاعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل.
2-يفضل وضع المطبخ قريب غرفة المعيشة (السفرة ثم الصالون ثم الأنتريه).
التوزيع المثالي لعناصر الوحدة السكنية (zoning).
يفضل وضع المطبخ قريب من المدخل وذلك ليسهيل نقل الأغراض المنزلية إلى داخل المطبخ لتخزينها وعدم تعريض الفرش للاتساخ من جراء المرور بالأغراض المنزلية بما تحويه من مواد سائله وزيتيه كما تعتبر هذه الأغراض المنزلية من عورة البيت فلا يحبذ اطلاع أي ضيف يتصادف وجوده بالبيت عليها.
ويفضل وضع المطبخ بجوارالمعيشه لتسهيل نقل الطعام من المطبخ إلى السفرة مع مراعاة عدم تداخل خط السير بينهما مع أي خط سير أخر حتى لا يتعرض أحد لأي ضرر جراء سقوط الأطباق بسبب تصادم الأشخاص.
ثالثا الفرش :
1-لا يوضع البوتاجاز تحت شباك وذلك حتى لا ينطفئ بفعل الهواء
وكذلك لسرعة نضوج الطعام وعدم تعارض هواء الشباك مع الأبخرة الناتجة من عملية الطبخ مما يسبب توزيع والتصاق الأبخرة على جدران المطبخ وبمرور الوقت تتسخ الجدران بشده وهناك اعتبار هام بالنسبة لمصر إلا وهو رياح الخماسين المحملة بالأتربة والتي تسقط بالأطعمة ولكل ذلك يفضل وضع فشاط فوق البوتاجاز للتخلص من الأتربة والأبخرة ...الخ.
علاقة البوتاجاز والحوض والثلاجة ببعضهم (مثلث الحركة).
أقرب العناصر للباب الثلاجة ثم الحوض ثم البوتاجاز ويتم تنظيمهم في مثلث للحركة ولا يجب وضع أي شئ يعترض مثلث الحركة.
يفضل وضع الحوض على الواجهة الخارجية للمطبخ أي التي بها الشباك وذلك لتسهيل عملية الصرف والصيانة للمواسير.
ويفضل قرب الباب من الحائط ويمكن عدم جعل الباب شديد القرب من الحائط وترك مسافة تكفي لوضع دولاب تخزين مناسب (حوالي 50سم) وبذلك يتم استغلال مساحه المطبخ بشكل أفضل دون إهدار أي جزء.
الاضاءه : يفضل عمل اضاءه عامه للمطبخ وهي اللمبة الموجودة في الأسقف وعمل اضاءه أخرى خاصة بمنطقة الحوض لضمان النظافة.
التشطيب : وهو حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك الاشاني والسيراميك.
بعض المقاسات الهامه في فرش المطبخ:
1-الثلاجة : 60سم*70سم*(16:8 قدم) ويجب ترك مسافة لا تقل عن 10-20سم بين الجدار وخلف الثلاجة وعادة ما تفتح الثلاجة ناحية اليمين .
2-الدولاب : 90*(60:45) سم.
3-الحوض : صفايه وعين واحده 90*150:100*60سم. صفايه وعنين 90*150:110*60سم.
4-البوتاجاز : 90*70*60سم.
أقل طول وعرض للمطبخ هو 135حسب النظريات ولكن القانون العسكري سنة97 حدد ال150كحد أدنى لأضلاع المطبخ.
إذا كان عرض المطبخ 180سم يمكن فرشه على شكل حرف u بشرط أن تكون دواليب المطبخ لا تزيد عن 45سم. أما إذا كانت الدواليب 60سم فيجب ألا يقل عرض المطبخ عن 210سم.
فرش المطبخ :هناك مناطق يصعب استخدامها بشكل دائم يوميا ولذلك اتجهت إليها النظريات ببعض الحلول وهي الأركان والأماكن المرتفعة.
بالنسبه للأركان يمكن تخزين الأشياء التي يتم استعمالها موسميا أو على فترات زمنيه متباعدة وبذلك نقلل من فرص الاصابه التي يتعرض لها مستخدم هذا الجزء ولا يحبذ وضع اسطوانة الغاز لتكرار استخدامها يوميا.كما يمكن استغلال هذا المكان بشكل أفضل إذا جاءت فتحت الدولاب بزاوية على الجدارين على أن يتراوح عرض الفتحة عن 30-60سم ويمكن أشغالها بأرفف اسطوانية الشكل تسهل من استخدام هذا المكان.
أما بالنسبة للتخزين العلوي فيكون أقل من التخزين السفلي وذلك لصعوبة استخدام الدواليب العلوية والتي يتراوح عرضها ما بين 35-40سم.
ولا يحبذ وضع أشياء كبيره بالدواليب العلوية وذلك لخطورة التعرض لسقوط هذه الأشياء على مستخدمها وكذلك حتى لا تجازف ربة البيت باستخدام كرسي أو سلم لاستخدام الدواليب مما يعرضها للسقوط والاصابه.
ويجب ألا يزيد ارتفاع أعلى رف مستخدم عم 180سم ويراعى سهولة تحريكه وخلعه للتنظيف أو أي غرض أخر. الحمامات الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-لا يفضل وضع الحمام في اتجاه الرياح السائدة وأفضل موضع له بالنسبة
لمصر هو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والجنوب.
2-يفضل وضع الحمام قريبا من غرف النوم للخصوصية وكثرة استعماله.
3-يفضل وضع الحمام في اتجاه الشمس لتقليل الرطوبة.
4-لا يفضل وضع الحمام على المطل أما إذا دعت الضرورة لذلك فيمكن عمل منور صغير للحمام يسمى (DUCT) حيث يقوم بالتغطية على مواسير الصرف والسماح بصيانتها عن طريق فتحات خاصة به ويجب
ألا يقل عرض الDUCT عن 60سم حتى يسمح للعامل بصيانته.
الأعتبارات الخاصة بالبيئة الداخلية :
1-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي بالبيت قريب من المدخل.
2-لا يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرفة المعيشة.
3-يفضل وضع الحمام الرئيسي قريب من غرف النوم.
4-إذا زادت مساحة الشقة عن 120م يجب عمل حمام أو دورة مياه تحتوي على حوض و(W.C).
5-إذا زادت مساحة الشقة عن 150م يفضل عمل حمام أخر كامل به الدش والحوض وال(W.C) ومستقلا عن الحمام الرئيسي.
الفرش : (الحوض-الw.c-الدش (بانيو-حوض قدم) –البيديه).
1-الحوض ويكون 60:35*90سم.
2-الw.c ويكون 30*70*38.5سم.
3-البانيو ويكون 60*187.5:120سم.
الحوض القدم فيكون مربع عادتا ويتراوح ما بين 100:80*12:10سم.
اعتبارات فرش الحمام:
1-يفضل وضع الحوض قريب من المدخل لكثرة استخدامه ولا يعترض الطريق اليه قطعه أخرى.
2-يفضل وضع البيديه والقاعدة قريبه من الباب وعلى الجدار الخارجي
للحمام لسهولة الصرف ويطلق على القاعدة ذات الصرف المباشر اسم B كما يطلق على القاعدة ذات الصرف المنكسر اسمS ويجب ألا يعوق السير اليه قطعه أخرى.
3-لا يفضل وضع الحوض تحت شباك للسماح بوضع مرآه فوق الحوض.
4-التشطيب حسب رغبة المالك ولكن يشترط أن تكون خامات التشطيب
مصنوعة من مواد غير قابله للاشتعال وسهلة التنظيف وتتحمل الرطوبة ومن أمثلة ذلك ألاشاني والسيراميك.
مواسير الصرف : (ماسورة صرف-الحوض-البانيو-البيديه).
ويمكن الاستفادة من الحمام بشكل أمثل وذلك بوضع البانيو أو الحوض قدم خلف الباب وبذلك يمكن وضع ستار حوله ونمكن شخصين من استخدام الحمام في آن واحد ولا يمكن وضع أي قطعه أخرى بهذا المكان للضرر.
العناصر الأساسية (غرف النوم)
الاعتبارات الخاصة بالبيئة الخارجية : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الداخليه :
1-يفضل أن تجمع غرف النوم في جناح واحد.
2-يفضل أن يكون مدخل غرف النوم بعيدا عن المدخل الرئيسي.
3-يجب أن يكون الحمام قريبا من جناح النوم.
4-لا يفضل دخول جناح النوم من المعيشه والعكس.
5-لا يفضل توزيع غرف النوم من مدخل الصاله.
6-يجب ألا يتقاطع خط السير بين الحمام وغرف النوم بخط سير آخر.
7-يمكن نقل المطبخ والحمام بجوار غرف النوم ولا يمكن العكس.
المواصفات القياسيه لغرف النوم.
1-أقل عرض لغرفة النوم 270سم على ألا تقل مساحتها عن 10م.
2-يجب أن تكون الاضاءه لغرف النوم طبيعيه(شارع-حديقه-منور سكني).
3-يجب ألا تقل مساحة الشباك عن 1\8مساحة الغرفه ولا يقل عن عرض الشباك عن 50سم.
4-يمكن عمل أكثر من شباك وتجمع مساحتهم على ألا يقل مجموع مساحتهم عن 1\8 مساحة الغرفه ولا يقل عرض أي شباك عن 50سم.
5- يمكن استثناء غرف المربيات والمدن الجامعيه والفنادق.
الاعتبارات الخاصه بالفرش: (سرير-دولاب-تسريحه-شيفونيره-مكتب).
1-يفضل أن تكون الاضاءه للمكتب من الجهة اليسرى.
2-لا يفضل وضع السرير تحت شباك.
3-لا يجب أن يوضع الدولاب بجوار شباك للتعرض للهواء.
4-المسافه بين السرير وأقرب حاجزلا تقل عن 60سم.
5-عدم استخدام السرير ككرسي.
6-مساحة المنور =(1\3أرتفاع المنشأ) ويحسب ارتفاع المنشأ من جلسة أول شباك مستفيد من المنور من أسفل.
المعيشه
الأعتبارات الخاصه بالبيئه الخارجيه : (الرياح-الشمس-المطل).
1-يفضل التوجيه للشمال والشرق.
2-يفضل التوجيه على المطل.
عناصر الاتصال :
عناصر الاتصال الرأسيه: وهي التي تمكن من الانتقال بين منسوبين مختلفين في الارتفاع (السلالم-المنحدرات-المصاعد).
عناصر الاتصال الأفقيه: وهي التي تمكن من الانتقال من مكان لأخر في نفس المستوى (الممرات-الطرقاتCorrider-صالات التوزيعLobby).
اذا كانت نسبة العرض للطول=2:1 تسمى طرقه.
وتتراوح ما بين 150:90سم في المباني الخاصه ولا يفضل أن تزيد عن ذلك وتصل في المباني العامه من300:150سم وقد تزيد عن ذلك لإعتبارات خاصه ونظرا لطلب العميل أو طبيعة المنشأ.
العناصر المؤثره على الفراغات الأفقيه:
1-عدد المستخدمين : اذا زاد عدد المستعملين عن 50فرد يجب أن يوضع مخرجين ويجب أن يفتح الباب للخارج على الطرقه أو الردود للخلف بالباب فتحه للخارج أيضا ويمكن وضع باب يفتح للداخل والخارج في المباني العامه مع مراعاة هل الأفراد الذين يستخدمون المنشأ أطفال أم كبار.
2-نوع المنشأ واستعماله : الطرقات ذات الحمل الواحد يتراوح عرضها ما بين 150:90سم أما الطرقات ذات الحمل المزدوج فيتراوح عرضها ما بين 300:240سم.
التوجيه : يفضل في المباني العامه أن تطل جميع الغرف على الview. وبالنسبه للمدارس يجب أن تكون جميع الفصول في اتجاه الشمال


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:23 pm

المعايير التخطيطية للنوادي الرياضية الاجتماعية:
1. وضع المدخل الرئيسي أقرب ما يكون من منتصف واجهة الأرض بحيث يتوسط الكتل البنائية لتحقيق سهولة الحركة والاتصال.
2. الاهتمام بالمدخل الرئيسي كعنصر جمالي وكوسيلة رقابية على الدخول إلى النادي.
3. توافق الحركة مع الرؤية البصرية أحد العناصر الهامة في التخطيط, وهو وجود تتابع بين حركة الإنسان والرؤيا البصرية من تناسق الكتل وعلاقتها ببعضها.
4. مراعاة وجود انسياب طبيعي عند كل منحنى لعدم إحساس الشخص بالملل أثناء السير, مع التغير للوحات الطبيعية التي يراها الإنسان طوال فترة التجول بالنادي و تغير زوايا الرؤيا كل عدة أمتار.
5. مراعاة قراءة الكتل المعمارية بمجرد رؤيتها, وهي تعتبر أحد الأدلة التي تقود الزائر لمعرفة المكان المتجه إليه دون عناء، وهذه القراءة للكتل تكون واضحة من الناحية المعمارية والتخطيطية, وهذا ما يدفع لأن يكون مركز المشروع أحيانا (البناء الاجتماعي) وهو القلب الذي يحس به الإنسان لمجرد وصوله.
6. المبنى الإداري الرئيسي للنادي يكون باتجاه مباني الجار.
7. المساحات الخضراء تكون مواجهة لباب الدخول.
8. الباب العمومي يتم تحديد موقعه على أوسع الشوارع المحيطة (مع ملاحظة عمل مداخل فرعية لدخول الأفراد أو التوريدات الواردة للنادي).
9. لإتاحة مسطح أكبر لاستخدام مراكز الخدمات الإدارية كالمطابخ والمخازن دون التأثير في سطح الأرض المتاح لخدمات وأنشطة النادي فإنه يمكن تحقيق ذلك بإنشاء بدرومات بارتفاع مناسب أسفل المباني الرئيسية لاستخدامها لهذا لغرض.
10. يراعى السماح بالتوسع الرأسي لجميع المباني بصفة عامة بما يتيح التعلية مستقبلا بطابق أو طابقين.
11. يراعى في عملية التشجير أن تكون الأشجار دائمة الخضرة لتعطي ظلال على مدار العام.
12. يراعى أن تكون التراسات المفتوحة والمغطاة ذات تغطيات خفيفة (بروجلات) بحيث تعطي إمكانية أكبر للرؤية.
13. توضع الأشجار في الحدائق والمناطق الخضراء بجوار مسارات الحركة كي تغذي المسارات بظلالها.
14. يتم الاقتراب من الموقع من خلال مدخل يتميز برحابة الاستقبال, جذاب ومغري لرواد النادي, مع توفير المسطحات الكافية ( نسبيا ) لانتظار السيارات.
15. بساطة أسلوب التعبير عن الكتل المبنية لكي لا تدمر البيئة الطبيعية للنادي.
16. تنسيق الموقع ووضع عناصر استخداماته المختلفة بحيث يبدو الموقع في هيئة منتزه متجانس مع البيئة الطبيعية للنادي, وعادة ما يكون في شكل تكوين عضوي مع ضرورة منع تزاحم وتراكم الزائرين في مكان واحد مكشوف بصريا للجميع, بل يجب أن يضم الموقع تنوع وظيفي وبصري للبيئة الطبيعية وعناصرها المختلفة, لكي يضيف هذا التنوع كثيرا من قيمة النادي الترفيهية والتريض الهادئ.
17. ربط عناصر الموقع بطريق داخلي, على الأقل للمشاة والذي يمكن الاستفادة منه أيضا لرياضة المشي.
18. احترام المعايير التصميمية في العلاقة بين عناصر المشروع المختلفة: انتظار السيارات ( 8-10 )% - المسطحات المبنية 10% - المسطحات المائية وما حولها 8% - المسطحات الخضراء الترفيهية وملاعب الرياضة ( 60-65 )% بحيث الثلث للملاعب والثلثان للمسطحات المزروعة – الممرات والطرق الداخلية 8% المسطحات المزروعة من (2-3 )% علاوة على التوجيه السليم وجمال البيئة الطبيعية.
19. توزيع عناصر المشروع طبقا لطبيعة الأنشطة وعلاقتها مع بعضها البعض, واختيار أفضل مكان لها بالموقع.
20. إيجاد أكبر عدد من المحاور التي تربط بين الأنشطة, واستغلال تلك المحاور كعنصر نشاط رئيسي ( الجري والمشي ) والذي يتمتع بنوعية مختلفة من المحاور ( طرق مشاة, طرق غابات, طرق رياضية ).
21. مراعاة إمكانية التوسع لتلبية الأنشطة الرياضية المختلفة.
22. من المحددات الرئيسية في عملية التصميم تصميم المبنى بحيث يحقق لكل عنصر تهوية شمالية.


2-3: تقسيم مباني الأندية الرياضية الاجتماعية من حيث الاستعمال:
1- أنشطة ذات حركة مفتوحة:
أنشطة رياضية (ملاعب كرة القدم- السلة-الطائرة-اليد).
2- أنشطة ذات حركة محدودة: ( نشاط خدمة أو ترفيهي ثقافي)
مثل المسجد- المبنى الاجتماعي- مبنى الأنشطة- المبنى الإداري- المكتبة.
3-أنشطة ذات حركة متوسطة ) أنشطة رياضية )
مثل: ملاعب تنس- ملاعب مغطاة- صالات تتطلب حركة محدودة (حمام السباحة).
4- أنشطة ذات طابع استثماري:
مجموعة الإسكان الفندقي- حديقة الألعاب للأطفال.



نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:23 pm

مقدمة
تعتبر الآضاءه أحدي الوسائل التd تساهم في تهيئه الأطار الصحى للأنسان. فبألاضاءة الصحيحة ، التى تفى بمتطلباته المختلفة تتحسن حالتة الصحية والنفسية ، فيرتفع مستوى أنتاجه .
والاضاءة ايضا أحدى وسائل التشكيل الفنى ، نستخدمها لاثراء الخيرات الداخلية والخارجية ، بالاضافة الى كل من وسائل التشكيل الاخرى من لون ومادة … الخ . كما لاننسى دور الاضاءة فى فن الاعلان والدعاية ، فالتاثير الحسن للاضاءة الناجحة للفترينات مثلا بالمحال التجارية تساهم بالطبع فى زيادة معدل البيع .
و الأضاءة إما أن تكون إضاءة طبيعية مصدرها الشمس أو صناعية ونحصل عليها إما من إحتراق قطعة خشب أو إشعال شمعة او مصباح الجاز مثلا ، فتنتج منها جميعا الطاقة الضوئية بالاضافة الى الطاقة الحرارية ، اونستعين بالطاقة الكهربائية التى هى أفضل صور الطاقة للحصول على الطاقة الضوئية . فهذه الطاقة الكهربائية يمكن إختزانها اونقلها بسهوله من مكان ‘نتاجها الى مكان إستهلاكها ، كما تتمز برخص تكاليفها نسبيا .
وقد شكل إختراع اللمبة الكهربائية تطورا كبيرا ، فمنذ ذلك الحين بدات الابحاث فى علم الاضاءة تتقدم بإيقاع اكثر فاكثر سرعة لتحقيق الصورة المثلى لراحة الانسان ، والتى نود للمهندس المعمارى أن يساهم بدوره لتحقيقها .
فنرى أساليب الاضاءة قد تطورت سريعا فى مساكننا ومحل أعمالنا …












الضـــوء

إن الادراك هو العملية التى تجرى فى أعيننا عندما نحاول أن نحدد صورة معينة لأشياء تختلف فى الوانها وتركيبها بواسطة الضوء المنعكس الينا من هذه الاشياء وما يحيطها وإن تحديد مسطحات وحجوم هذه الاشياء يمثلها الاساس الفزيائى لتشكيلها والعقل يجاهد قدر إستطاعته ويتفاعل مع هذه الاسس ليكون لنفسه صورة واقعية ليحدد التشكيلات إن عقولنا تنظم وتوحد التاثيرات الضوئية حتى تستكمل منها صورة محددة كغرفة محيطة بنا مثلا _إن الضوء هوالذى يجعل كل شئ يرى وهذا الذى يسبب إحساسنا بالماده وبشكلها مما يوصله من أشعة منعكسة الى عيوننا .
والاشعة الضوئية ليس لها نظام ذاتى خاص بل نحن اللذين وننظم هذه الاشعة فى أذهاننا لنكون لنفسنا صورة واقعية من العالم الطبيعى المحيط بنا هذا الاحساس بمعرفة الاشياء ورؤية مسطحاتها وإدراك حجومها ليست من الافعال الطبيعيه البسيطة والبديهيه كما يخيل الينا بلهى عملية تدريبية شاقة إستلزمت جهدا ومجهودا غير قليل من الانسان فى مراحل طفولته قبل سن الادراك للتعرف على الاشكال وتفهم معانيها إنتقديرنا للاشكال المحيطة بنا يختلف بإختلاف الوسائل والطرق التى الى إكتساب المعرفة فأللون يختلف الاحساس به من شخص الى آخر وبعض الناس يرى اللونالسيانى ( مجموع الاخضر والازرق ) مئلا الى الاخضرار والبعض اللآخر يرى نفس اللون مائلا الى الازرقاق .
لأن إدراك الاشياء يعنى تميزها اى إختيارها والانسان تلفت انتبهه اشياء عن أشياء فاللون النقى القوى يلفت النظر عأكثر من اللون القاتم أو الباهت الفزيقى وهى خاصية يعرفها مصمموا الاعلانات وفى العمارة نجد أن الاماكن شديدة الاضاءة تسترعى الانتباه أكثر من المظلمة كما يحدث فى المسارح إذن فألعامل الاول لادراك الاشياء هو درجه سطوعها .
يأتى بعدها عامل الحركة فالشئ المتحرك يلفت النظر أكثر من الثابت وهى الخاصية التى استعملت كثيرا فى العرض والاعلان المضئ المتحرك دلىل على ذلك والمياه الجاريه فى الحدائق والمتحركه فى النافورات تشكل عنصرا بارزا فى العمارة الثانيه وحركة الشمس وتغير الظلال على المبانى له إيحاء مميز خاص .




توزيع الانوار

تنعكس الاناره من على سطح المبنى بينما تكون المساحات واقعة فى الظل إن تعذر وصول النور اليها يعطى كل من النور والظل احساسا بعمق اى منشأه يضع المصممون الناجحون مخططا تتوزع منه خطوط النور والظل بعناية فائقه مما يحقق توافقا بين المساحتين هاتين لهذا ينبغى على المصمم فصل السطوح القادره على عكس النور عن ذلك الماصه للضوء وتتميز السطوح الكاسرة للضوء عن تلك المنفذة كما ينبغى أن يتذكر المصمم أن التعرض المتواصل للنور يقلل من امكانية رؤية الاشياء بوضوح تام .وهذا ما نلاحظه فى الحقيقه عند ادامة النظر على بقعة داكنة أو ساطعة الانارة ونحتاج الى فترة من الوقت لتعيد للعين قدرتها على التكيف ، والبدا من جديد ، لرؤية الاشياء كما هى .


أنواع الاضاءة
تنقسم الاضاءة الى :
إضاءة طبيعيه
تصدرها الشمس وتتوقف خواصها على حالة الطقس فإذا كانت السماء صافية دون سحب أضيئت الوجهات بشدة كما قويت الظلال الناتجة عن البروزات وتأكدت الدخلات تتاخذ الوجهات مسارها السيولى الدائم الحركه تبعا لحركة قرص الشمس فى مساره أما اذا تلبدت السماء بالغيوم فتضعف كل نباتات الظل والنور مما يفقد التجسيم قوته ولا يبقى فى التأثير الا الخطوط الرئسيه للوجهات وكل ما يهمنا فى هذا الموضوع هو مايجب أن يقوم به المهندس المعمارى من استخدام جيد وسليم للاضاءة الطبيعيه بحيث يخدم تصميماته المعماريه .
فعلى المهندس المعمارى :
دراسة حركة الشمس بعنايه على الوجهات واختلاف زوايا سقوطها باختلاف توجيه المبنى بالنسبه للوجهات الاصليه وعمل المعالجه الملائمه للوجهات تبعا لكمية الضوء المرغوب فيها بالداخل .
ويتضح ذلك من التطبيقات التاليه :
• الوجهات البحريه نظرا لعدم وصول أشعة الشمس لها فى بلادنا فيمكن أن تكثر فيها المسطحات الزجاجية لدخول الضوء الطبيعى للحيزات الداخليه .
• الوجهات الشرقية والغربية يلزمها كاسرات لاشعة الشمس رأسية الوضع ومنحرفة زاوية مدروسه إذا ما أريد حجب أشعة الشمس عن الخول بالحيزات الداخلية .
• الوجهات القبلية يلزمها كاسرات لأشعة الشمس افقية الوضع كذلك فلإن حرية المهندس المعمارى فى توزيع الضوء الطبيعى بالداخل تمتد لتشمل تلوين هذا الضوء من خلال الزجاج المعشق بالنوافذ فى هذة الحالة لايظهر الضوء كعنصر إظهارا حيويه الاشكال ولكن كعامل ابداع هو داخلى خاصة يتسم بالحيوية .

إضاءه صناعيه
مصدرها : ربما يكون مصدرها وحدة اضاءه عاديه أو وحدة فلوروسنت ولقد سمح إستخدام الإضاءه الصناعيه بتحديد وقت لأماكن الضوء والظل وحساب شدتها وتحديد خاصيتها بكل دقه .
منبعها الثانوى : بخلاف لمبات الكهرباء التى تضئ مختلف الحيزات فتزيد شدة استضاءة الاسطح المحيطة من حوائط وأسقف وأرضيات …… الخ هذه الاسطح تؤثر بدورها فى زمن شدة استضاءة الاسطح إذ أنها تعكس جزءا من الفيض الاضائى الواقع عليها وتعتبر هذه الاسطح فى هذه الحالة منابع ثانويه للضوء .
تقوى شدة الاستضاءه على سطح العمل اذا كانت المنابع الثانويه المحيطه فاتحه اللون اى عندما يكون لهذه الاسطح معامل إنعكاس مرتفع وهكذا بأعادة طلاء حجرة غامقة اللون أصلا بطلاء فاتح اللون فاننا نلاحظارتفاع شدة الاستضاءة على سطح العمل .
المشاكل الواجب على المهندس المعمارى حلها :
وهي تخنلف عن تلك التى تفرضها الاضاءة الطبيعيه ويتضمن هذا النوع من الاضاءة تنوعا كبيرا لتطبيقاته الممكنه منها ما يرتبط بتجسيم الاشكال من الخارج وكذلك إظهار حيوية الحيزات الداخليه بالاضاءه الصناعية .
بالنسبة للإضاءة الصناعية الخارجيه
الاضاءة الخارجية ليلا بالكهرباء بخلاف إضاءتها بالشوارع والميادين تستعمل ايضا للدعايه والاعلان لجذب إنتباه الماره أو يقصد منها تأثير شكلى لأبراز التشكيل المعمارى للمبانى وخطوطها الرئسيه حتى يستمر المبنى فى المساهمه فى الهدف التشكيلى المخصص لها نهارا وليلا .
تستعمل الاضاءة الخارجية الصناعية فى إضاءة المبانى الحكوميه والعامه وربما ما حولها لاظهار عظمة المدينة وقيمتها الجمالية أو التاريخيه .
بالنسبه للاضاءة الصناعية بالحيزات الداخليه
إستطاع الانسان أن يحسنها و ينوع من تأثيراتها حتى تقاربت مع الاضاءه الطبيعية فى خواصها فقد أعطت الكهرباء الحلول الكافيه سواء بوحدة إضاءه واحده أو بوحدات موزعه بطريقه تحقق للحيز الداخلى تكاملا فى إضاءته يستطيع بها الانسان ممارسة نشاطه بسهوله.




نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:25 pm

أساليب واجهزة الاضاءة

تتطلب الاضاءة الجيده للحيزات إتباع أساليبمعينه لاستعمال لمبات الكهرباء السابقة الذكر ، كما اننا قد ندمج هذه اللمبات بأختلاف انواعها واشكالها فى أجهزة إضاءة بهدف تحسين ظروف الاضاءةوذلك برفع مستوى شدة الاستضاءة على سطح العمل ، أوتقليل ضياء اللمبة أو تحسين المظهر العام لتشارك بدورها التشكيلى مع مراعاة الناحيتين السيكولوجية و الفسيولوجية للانسان
يمكننا أ، نميز خمسة أساليب يحدد كل منها تبعا لطريقة توجيه الضوء على المستوى الذى يتم فوقه عمل ما . ويكون هذا المستوى فى أغلب الحالات أفقيا ويقع على إرتفاع 80 سم فوق مستوى ارضية الحجرة ( ارتفاع منضدة او مكتب ) إلا انه قد توجد حالات خاصة ، مل حاله ورش المسابك حيث سطح الارض هو المستوى الذى يتم عليه العمل ،كذلك حالة مخازن الكتب بالمكتبات العامة حيث نجد مستوى العمل هو ذلك المستوى الذىنقرأ عليه عناوين الكتب وهو مستوى راسى يبعد حوالى 30 سم عن مستوى الحائط .
وإننا فى سردنا التالى لأساليب الاضاءة المختلفة سنكتفى بحالة المستوى الذى يتم فوقه العمل افقى الوضع .
1 _ الاضاءة المباشرة
كما فى حالة إستعمال لمبة توهج مركب فوقها عاكس معدني حيث نجد كل الفيض الضوئى للمبة موجه الى أسفل ويقع فوق سطح منضدة العمل كما يوضحه ايضا منحنى القطبى له وعموما يغشى فى هذه الاضاءة المباشرة من الظلال الشديدة فوق سطح العمل بالنسبة للاعمال العادية ولوان هذا الاسلوب من الاضاءة ربما يناسب إضاءة الورش والمخازن حيث يكون السقف مرتفع وغامق اللون كما ينسب التركيز لأتمام أعمال دقيقة مثل اعمال الحفر أو تصفيف الحروف بالمطابع حيث يساعد الظل على إظهار الحروف وبالتالى تلافى الخطأ .
2 – الاضاءة الشبه مباشرة
كما فى حالة إستعمال لمبة توهج مركب فوقها غطاء نصف شفاف فى حيث نجد الجزئ الاكبر من الفيض الضوئى للمبة يتجه الى أسفل فى فى حين نجد من 15 % الى 40% منالفيض الضوئى للمبة ينفذ من خلال الغطاء العلوى النصف شفاف وينبعث الى أعلى كما يوضحه منحنيه القطبى و فى هذه الحالة تكون الظلال أقل شدة عما فى الحالة السابقة ويصلح هذا الاسلوب من الاضاءة للحيزات الداخلية بوجه عام حيث نجد تباينات الضياء بين الاسطح المضاءه والاسطح الواقعه فى مناطق الظل لا تتعدى النسب المسموح بها والتى ستعطى فيما بعد وذلك إذا ما كانت الحوائط والاسقف بالون الفاتح .
3 – الاضاءة المزدوجة أو المختلطة
كما فى حالة إستعمال لمبة توهج مركب عليها جلوب من الزجاج المصنفر حيث نجد أن من 40 % إلى 60 % من الفيض الضوئى موجه إلى أسفل فى حين تجد الباقى منه موجه لاعلى ، تتطلب هذه الحالة مثل سابقتها – أن تكون الحوائط والاسقف فاتحة اللون .
4- الإضاءة شبه غير مباشرة :
كما فى حالة استعمال لمبة توهج مركب اسفلها غطاء نصف شفاف حيث نجد الجزء الاكبر من الفيض الضوئى يتجه الى أعلى فى حين نجد الجزء الباقى من 15 % إلى 40 % من الفيض الضوئى يتجه إلى أسفل من خلال الغطاء نصف الشفاف للمبه هذا الاسلوب من الاضاءة ليس اقتصاديا فى حالة الحجرات ذات الارتفاع الكبير ، إذ يضيع تأثير إنعكاس الضوء على الاسقف ليصل إلى سطح العمل . كما يستلزم هذا الاسلوب من الإضاءة أن يكون سقف وحوائط الحجرة فاتحة اللون حتى ينعكس الضوء عليها . وأننا نجد فى هذا الاسلوب عامة أن الظلال قد تضعف كما تقل تباينات قيم الضياء بين الاسطح المضاءة ، مما يريح العين .
5- الإضاءه الغير مباشرة :
كما فى حالة استعمال لمضة توهج مركب أسفلها عاكس معدنى ، حيث يوجه الفيض الضوئى للمبه بالكامل إلى ؟أعلى في هذه الحاله ينعكس الضوء على الاسقف والجزء العلوى من الحوائط ويستطير ، فتضعف الظلال إلى حدها الادنى .يناسب هذا الاسلوب من الإضاءة مكاتب العمل والفصول الدراسية وصالات القراءة بالمكتبات العامة ، ولو أنه قد يخشى من إعطاء شعورا بالتسطيح وعدم التجسيم مما يسبب الملل لذلك فلا يفضل أستعمال هذا الاسلوب وحده في المتاحف وخاصة متاحف الفن التشكيلى المجسم ، وكذا صالات الطعام ومحلات بيع المجوهرات والكرستال ، مما يجعلنا نوصى باستعمال بعض أجهزة إضاءه مباشره مركزه لإعطاء الحيوية للجيزات خاصة في المساكن وبعض الصالات العامة


أجهزة إضاءه

يقصد بجهاز الإضاءة كل ما يضاف على اللمبه الكهربائية لتركب معه سواء كان عاكسا بسيطا أو أباجور أو جلوب أو نجفه تعلق بالسقف .. لنحقق به إضاءة ملائمه وذلك بأحدى أساليب الإضاءة السابقة الذكر .
كذلك لا ننسى توافق حسن المظهر والرونق الجذاب لجهازالاضاءة فيه تنبثق الحيوية ليلا كما يساهم جهاز الإضاءة بقسط كبير فى تشكيل الحيزات أثناء عدم إضاءة ليلا كما يشترط فى جهازالإضاءة المتانة وسهولة التركيب والفك وإلا ينتج عنه سخونة عالية للمبه أو للماسك كما يشترط فى الجهاز سهولة النظافة والصيانة إذ أن الأتربة التى تتراكم فوق أجزائه تعمل على أمتصاص الضوء بنسبة قد تصل إلى 40 % أو 50 % من الفيض الضوئى المنبعث من مجموع لمبات الجهاز، مما يحتم وضع أجهزة الإضاءة بحيث يمكن الوصول اليها بإمكان تنظيقها من آن لأخر .
وتصنع أجهزة الاضاءة من مواد مختلفه يمكن تصنيفها إجمالا إلى ثلاث مجموعات :
أ - مواد معتمه ( غير شفافة )
مثل الرقائق المعدنية عامتا وهى التى لا تستطيع أشعة الضوء أن تمر خلالها .
ب – مواد شفافة
كالزجاج العادى وهى التى تسمح للضوء أن يمر خلالها فيمكننا أن نميز بوضوح تام الأشياء الموضوعة خلفها .
ج – مواد نصف شفافة
مثل زجاج الأوبالين والزجاج المصنفر ، وهى التى تسمح بتمرير جزءا فقط من الضوء خلالها ، فلا نستطيع أن نميز بوضوح صور الأشياء الموضوعه خلفها


التأثيرات السيكولوجية والفسيولوجية للضوء

بجانب التأثير المكمليتم الاختيار بين مختلف أنواع اللمبات ، وكذا أجهزة وأساليب ألاضاءه وفقا لحاجة الانسان سيكولوجيا و فسيولوجيا للضوء .
فكل عمل يقوم به الانسان يلزمه كمية من الضوء تختلف كما وكيفا من عمل لآخر فبالنسبه للكم الضوئى فنعنى به مقدار الفيض الضوئى الكلى الواجب إستعماله للحصول على شدة الاستضاءة الواجب توافرها لكل عمل من الاعمال والتى ذكرنا قيمها من قبل ونعنى بالكيف كل مايتميز به الضوء من خواص وأهمها لونة فكأن العين تتعرض فى النهايه لقيم ضياء ولن للضوئ وللتباينات المختلفة بين كل هذا واننا بالدراسة المنطقيه المضبوطه لها جميعا نستطيع أن نصل الى راحة العين والنفس .
ولنبدأ الان بدراسة التأثيرات السيكولوجيه ثم نتناول بعدها التأثيرات الفسيولوجيه للضوء على عين الانسان .
أولا : التأثيرات السيكولوجيه
يرجع الاثر السيكولوجى بالضوء على الانسان الى كل من قوته ولونه فكما قلنا يجب أن يكون للوءبقوة إضاءة كافية حتى نحصل على شدة الاستضاءة الواجبة على سطح العمل . وكلنا نحس الأثر الضار إذا ما قلت شدة الاستضاءة على سطح العمل وبالتالى عدم تمكين العين الرؤية الحسنة مما يوحى لنا سيكولوجيا بالضيق وما يسببه ذلك من كثرة الخطأ وبالتالى ارتباك العمل .
وبالنسبة للون الضوء فإذا وقع هذا الضوء الملون على الاسطح المختلفة فإنه بالطبع يغير من الوانها وبالتالى تتغير ردود الفعل لدى الإنسان وربما تكون الهزة السيكولوجية لدينا عنيفة لرؤية الاشياء مضاءه بطريقة غير مألوفة .
وعليه فعند اختيار لمباة الاضاءة علينا أن نضع فى الحسبان لون الضوء الخارج منها والنتيجة النهائية لالوان الاشياء والاسطح المحيطة فبعض أنواع اللمبات مثل لمبات التوهج التة تنتج ضوءا يميل للاصفرار وكذا بعض من لمبات الفلورسنت تنتج ضوءا مائلا للاحمرار مما يوحى بالدف والسخونة , كما توجد لمبات فلورسنت تنتج ضوءا يميل الى الزرقة مما يوحى بالبرودة .
وهكذا بالاستعمال الصحيح لانواع اللمبات المختلفة يمكننا أمن نحصل على الاتزان السيكولوجى فمثلا إذا لجئنا الى استعمال لمبات التوهج للحصول على الاحساس بالدف خاصة بالنسبة للحجرات الموجهه لناحية الشمال وكذا الحمامات فة مساكننا فأننا نوصى باستعمال لمبات الفلورسنت ذات الضوء الابيض الضارب بالزرقة للحجرات الموجهه ناحية الجنوب وذلك كله للإيحاء باعتدال الطقس فى كلا الحالتين .
ومن الناحيه العاطفية فإن للالوان تأثيرات سيكولوجيه وقلنا أن الفاتحه منها أكثر ديناميكيه كما أن الساخنه محركه فى حين أن البارده مهدئه مريحه .
كذلك الاثر المتسبب عن خداع البصر فالالوان البارده تعطى اتساعا للحيز إذا تحسها العين أبعد من حقيقة مكانها فى حين أن الالوان الساخنه تحسها العين أقرب لها من حقيقة مكانها . وأما الالوان الصفراء فتحسها العين وكأنها على بعدها الحقيقى بالنسبة لها .
ثانيا : التأثيرات الفسيولوجية :
تتلخص التأثيرات الفسيولوجية للضوء على الإنسان فى النقاط الست الأتية :
1- حدة الابصار: وهى إمكانية العين تمييز التفاصيل . وتقاس حدة الابصار عند الإنسان بطريقة الدائرة المفتوحة فيطلب من الشخص الذى تجرى عليه التجربه الجالس على بعد ستة أمتار عن لوحة الدوائر المتدرجة المقاسات ( قطرا وسمكا ) أن يحدد أتجاه فتحة الدائرة من بين الاربع أحتمالات الممكنه لها .

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:26 pm

وتتوقف حدة الابصار على كلا من :
أ - شدة الاستضاءة :
إننا نحصل على الحد الاقصى لحدة الابصار بشدة استضاءة تتراوح بين 5000 حتى 20000 لوكس . كما نجد أن أى زيادة فى شدة الاستضاءة تقلل من حدة الابصار لدى الإنسان .
وتتوقف شدة الاستضاءة – كما بينا – على نوع العمل المطلوب إنجازه , فإذا ما أحتاج الجراح لشدة الاستضاءه تتراوح من 10000 حتى 20000 لوكس لاداء واجبه بالحد الاقصى من الدقة فإن العامل الذى يقوم بأعمال عاديه ( حمال مثلا ) يكفيه من 50 إلى 70 لوكس للقيام بعمله وهكذا تتدرج شدة الاستضاءة اللازمة لاعمالنا المعتادة من 50 إلى 1000 لوكس تبعا لدرجة الدقة التى يتطلبها العمل .
ب – التباين : كما تتوقف حدة الابصار على شدة التباين بين الشئ المرئ والسطح الموجود خلفه سواء فى اللون أو فى الضياء .
ج – التكوين الطيفى للضوء : حيث تقوى حدة الابصار باستعمال الاضوء الاحادى اللون فى الاضاءة مثل ضوء لمبات بخار الصديوم .
2- سرعة الإدراك : يلزم للعين فترة من الوقت لتستوعب بالكامل الشئ الموضوع أمامها فتتجاوب لرؤية , وتتوقف هذه الفترة الزمنية على حالة العين ( سليمه أو متعبه ) التى كانت عليها قبل الرؤيه إذا كانت العين تشاهد لوحه كبيره بيضاء متجانسة الضياء وبعد فترة من الوقت إذا وضعت فجاءة بقعة سوداء فوقها فإن العين تدركها بعد زمن يقصر مدته كلما زادت شدة الاستضاءه .
و تميز هذه الفتره الزمنيه سرعة إدراك الشخص للصورة البصرية أمامه .
ومنه نجد أن أى زياده فى شدة الاستضاءه عند (النقطة س) للاعمال العاجديه لا تعطى أى فائده . كما نجد أن شدة الاستضاءه لسرعة إدراك 80 % للعمل الدقيق (النقطة ص) تكون أعلى من شدة الاستضاءه لعمل لا يلزمه الدقة ( النقطة ك ) .
3- سرعة الموافقة : إذا ما تعرضت العين لتغيرات كبيرة مفاجئة فى مستوى شدة الاستضاءة ( حالة الانتقال السريعة من مكان مضئ الى مكان مظلم أو بالعكس ) مثل دخول صالة السينما بعد بدء العرض فيحدث نتيجة لهذا التغيير المفاجئ عدم رؤيه مؤقته لفترة زمنية قد تصل الى بضع ثوان . ويعرف الزمن اللازم حتى تتوافق حدقة اللعين للظروف الجديده للاضاءة بسرعة الموافقة للعين وهو الزمن اللازم لفتح أو غلق حدقة ( أنسان ) العين . وإن المضايقه المتسببه عن زمن موافقة طويل نسبيا ربما يكون خطأ فى بعض الاحيان خاصة مع وجود درج السلالم فى مناطق الإنتقال من مكان لآخر .
4- تكييف العين : عند النظر الى شئ ما عن بعد ، تكون العضلات الحلقية للعين مرتخية ويكون لعدسة العين أقل تحدب للشئ . وتتكونصورة هذا الشئ البعيد عن شبكة العين ، ومن هنا يرى بوضوح وعندما نقترب منه ، تعمل العضلات الحلقية للعين على زيادة تحدب العدسة ، وبذلك يرى الشئ القريب أيضا بوضوح . وهكذا يفسر تكييف العين على أنه قدرة العين على زيادة أو نقصان تحدب عدستها ، وبذلك تتكون صورة الأشياء باستمرار على شبكية العين فترى بوضوح .
5- انبهار البصر : تعنى الاضاءة الجيدة بخلاف التوزيع السليم للضوء – تحقيق احساس مريح للعين حتى لا تشعر بالتعب نتيجة التباينات المتفاوته فى قيم ضياء الاسطح التى أمامها ، إذ يحدث إنهيار للبصر إذا كانت أحدى نقاط حقل الرؤيه أكثر ضياء عما حولها ، مثال ذلك تعرض عيال سائق السيارة ليلا لضوء كشاف السيارة الأتية فى الاتجاه المقابل له ، مما يسبب له عمى وقتى يستمر لفترة زمنية ةحيزة حتى يزول تأثير ضوء الكشاف وتعود لحالتها الطبيعية
كذلك أحدثت اللمبة الموجودة أمام العين إنبهار للبصر ولم تستطيع العين الرؤيه الحسنة ولكنبتخبئة اللمبة عن حقل الرؤيه استطاعت العين القراءة بوضوح .
علاقات التباين بين قيم ضياء ألاسطح الواجب الانتعداها حتى لا نجهد العين :
ففى منطقة تركيز البصر لاتتعدى نسبة التباين عن 1 : 3
فى المنطقة المتوسطة لاتتعدى نسبة التباين عن 1 : 10
وفى منطقة حدود مجال الرؤيه عن 1 : 40 مثلا لكيفيةضبط قيم الضياء بين مختلف الاسطحفى حدود النسب المعطاة كخطوة تمهيديه ضرورية قبل القيام بالحسابات الخاصة بمشروع الاضاءة لتحديد عدد وقوة اللمبات المختارة .
يمثل الشكل المنظورى للتصميم الداخلى لركن بحجرة مكتب حيث تبين الارقام عليه قيم ضياء الأجزاء المكتوبة عليها . وقد حسبت جميها بإستعمال كل من معادلتى الضياء رقم 4 و5 المشار اليهما سابقا .
فإذا ما أتجه النظر صوب النقطة بوسط الواجهه ألأمامية للمكتب فتستقبل العين قيمة ضياء سطح المكتب وهى 5 شمعة / متر2 وكذا قيم ضياء الاسطح الأخرى من الشكل الوقعة فى المجال البصرى . وأنه من بين هذه القيم نجد الضياء 500 شمعة / م2 بالنسبة لجهاز الاضاءةالمعلق للسقف أعلى المكتب أن النسبة 500/5 = 100 قد زادت كثيرا عن علاقات التباين المسموح بها بمنطقة تركيز البصر مما سيؤدى حتمنا إلى حدوث مضايقات للعين . وحتى نحصل على نسبة معقوله للتباين بين مناطق الضياء المختلفة فيمكننا مثلا استعمال اأثاث فاتح اللون للمكتب لتكن قيمة ضياءه 50 شمعة/ م2 بدلا من قيمة ضياء لون المكتب السابق فتصبح نسبة تباين الضياء بين المكتب وجهاز الاضاءة 500/50 = 10 هذه النسبة يمكن قبولها طالما تدخل ضمن حدود المسموح به بالمنطقة المتوسطة لمجالات الرؤيه كما يمكننا عمل حل أخر وهو أن نستعمل جهاز إضاءه قيمة ضياءه أقل من قيمة ضياء الجهازالأول لتكن 200 شمعه / م2 مع إختيار قيمة ضياء للمكتب 20 شمعه / م2 مثلا وبذلك نحصل على نسبة تباين ضيائى هذا المكتب وجهاز الاضاءه الثانى 200 /20 =10 كما رقمت فى نفس الشكل قيم ضياء الاسطح المخلفه فمثلا نجد القيمه 40 شمعه /م2 للستاره فوق الشباك 4 شمعه / م2 للشباك بدون ستاره ومنه نجد أن الستارة بخلاف الإضافه التشكيليه التى حققتها قد أفادت كالاتى :
- قللت من حدة التباين ليلا بين ضياء الشباك وضياء الحوائط المجاورة
- حققت استطاره الضوء فوقها مما زاد مستوى شدة الاستضاءه داخل الحجرة .
6- حساسية العين للالوان : طالما لا يتساوى تأثير الالوان المختلفه على العين فأنها ليست حساسية بالتساوى لكل الالوان بالمنحنى المستم إن الحد الاقصى لهذه الحساسية بالالوان يكون للون الاصفر المائل للإخضرار الذى طول موجته 5550 انجسترام كما نجد فى الشكل نفسه بالمنحنى المنقوط أنه إذا قلت شدة الاستضاءه فيعطى الحد الاقصى للحساسيه بالون الاخضر المائل خفيفا للزرقه الذى طول موجته 5050 انجسترام . كما يجدر بالذكر أن الألوان الحمراء والصفراء تميل الى الرماديه إذا ما قلت شدجة الاستضاءه مما يغير من تعبيرات الأعمال الفنية .
وأما عدم حساسية بعض الأشخاص لالوان معينه فيرجع الى أن عيون هؤلاء الاشخاص ينقصها مجموعه أو مجموعتان من مجموعات الالياف العصبية الثلاث التى تنقل الاحساس اللونى داخل العين .
شروط الاضاءه الجيده :
وهكذا بعد أن تعرفنا على التأثيرات السيكولوجيه والفسيولوجيه للضوء لدى الانسان يمكننا الحصول على إضاءه جيده بمراعاة تحقيق الأتى :
1- شدة استضاءه كافيه : تسمح بالرويه بوضوح وسهوله دون تعب أو إجهاد للعين . وربما يكون استعمالنا لقيم ضياء الاسطح أكثر دقه عن استعمالنا قيم شدة الاستضاءه عليها طالما أن الضياء هوالذى تحسه العين إلا أننا احتفظنا باستعمال جداول شدة الاستضاءه المعطاه رقم (1 ) للاسباب الاتيه .
أ – من السهل نسبيا قياس وحساب شدة الاستضاءه .
ب – شيد مهندسو الاضاءه جداول شدة الاستضاءه هذه واضعين فى إعتبارهم تغيير طبيعة ولون المواد التى يتم عادتا العمل بها . فنجد أن بعض القيم المذكوره بالجدول تتراوح بين حد أقصى وحد أدنى .
ج – توجد علاقه رياضيه بين كلا قيمتى شدة الاستضاءه والضياء فيمكن بسهوله تحويل أحدى القيمتين إلى الأخرى .
2- حذف الظلال الشديده الناتجه عن منابع ضوئيه مركزة الاشعة :
لتجنب هذه الظلال الضاره يلزم اختيار الاماكن المناسبه للمنابع الضوئيه ويفضل ان تكون هذه المنابع ذات أسطح كبيره لإنبعاث الضوء كما يحبذ أن تكونالحوائط والاسقف فاتحة اللون وغير لامعه حتى يستطير الضوء عليها جيدا .
وإذا ما كانت الاضاءه الشبه مباشره تقلل من الظلال فإن الاضاءه الغير مباشره قد تحذفها كلية . وعليه فيجب دراسة الاضاءه الواجب استعماله حيث أن بعض الأعمال مثل أعمال الحفر والنحت وتصفيف الحروف بالمطابع قد تتطلب وجود الظلال كما بينا سابقا .
3- تجنب التباينات الشديده للظلل والضوء :
تنتج هذه التباينات فى الحجرات التى يدهن سقفها فى الظل فى حين تكون قرص مناضد العمل والارضيه مثلا جيدة الاضاءة . وعليه فيجب عند تصميم مشروعات الاضاءه لتحديد قوة اضاءة واماكن اللمبات مراعاة توفير الانتقال المتدرج بين الظل والنور ومراعاة توزيع قيم الضياء بما يحقق دائما راحة العين .
4 – تجنب إنبهار البصر :
الذى ينتج عن الضياء الشديد للمنابع الضوئيه إذا ما استعملت بمفردها دوت إدماجها فى أجهزه . فيجب وضع المنابع الضوئيه على أرتفاع كاف لا يقل عن 2.5 م عن منسوب الارضيه حتى لا تقع هذه المنابع فى مجال الابصار المباشر مما يسبب الزغلله وإنبهار العين . كما يحبذ وضع اللمبات داخل اجهزه عاكسه لتخفيها عن الرؤيه المباشره . كما يمكن أن يقل ضياء اللمبات بوضعها داخل اجهزة استطاره للضوء .
5 – تجنب الانعكاسات الشديده التى تنتج على الاسطح اللامعه بوجه خاص مما يسبب تعب العين نتيجة الزغلله ولو انه قد يستحب فى بعض الحالات وجود إنعكاسات كما بالنسبة لمحلات بيع المجوهرات أو الكرستال لما يزيد من لألأقة المعروضات وبذلك يزداد معدل البيع .
6 – توزيع عادل للضوء مع اختيار أسلوب الاضاءة الاكثر ملائمه لابعاد الحيز والغرؤض من استعماله :
فإذا ما اخذت قيم شدة الاستضاءة على مستوى العمل كاساس لحسابات الاضاءه إلا أنه يجب عدم إغفال دراسة الاضاءه اللازمه للمستويات الأخرى داخل الحيز .
7 – إمكان الوصول الى أجهزة الاضاءه وذلك لتنظيفها أو تغيير التألف منها إذ تسبب الاتربه والابخره التى تتراكم على اللمبات واحهزة الاضاءة إمتصاص الفيض البضوئى قد يصل إلى أكثر من 50 % منه . وعليه فلا غنى من تسهيل الوصول الى اللمبات والاجهزه لتنظيفها من آن الى أخر
.


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:27 pm

الاضاءة ومتطلباتها واستخدمتها المختلفة
تقوم الحياه على محوريين أساسيين يضاد ويكمل كلا منهما الآخر مهما النور والظلام الذان يتحكمان تماما فى مجريات الامور على ظهر الارض . وللتدليل على ذلك نرجع الذاكره للعصور التاريخيه الاولى لوجود الإنسان على سطح الارض وحتى اكتشاف مصادر الاضاءة سواء كانت بدائيه المشاعل الناريه أو حديثه كالمصابيح الكهربيه مرورا بمواقد الغاز والزيوت والشموع … نلاحظ أن اليوم كان مقسم الى جزئين لا دخل للإنسان فى تحديد بداية ونهاية أى منهما إلا وهو الضوء – النهار – والظلام – الليل – والجزء الاول يعنى العمل والنشاط والحركة والثانى يعنى النومه والسكون والاسترخاء .
قد كان هذا مقبولا فى العصور الاوللا أما الان وبعد طفرة التكنولوجيا الاخيره وتمديد شبكات الخدمات والبنى التحتيه فلم يعد مقبولا على الاطلاق ان ينتهى اليوم مع غروب الشمس بل اصبحت كل الانشطة التى تجرى بالنهار تتم تقريبا كلها فى فترة الليل وبعد حلول الظلام ذلك باستخدم الاضاءه الصناعيه حتى أن المصباح الكهربى صنف فى بعض الاحياء كاعظم اختراع فى تاريخ البشريه .
والملاحظ ان عنصر الاضاءة وخصوصا فى اوساط الغير معملريين يعتبره البعض احد أساليب الدكور أو وسيله من وسائل الزينه فقط متجاهلين أهمية هذا العنصر الحيوى للغايه فى التأثير على مستعملى الفراغ – سواء أكانت الاضاءه طبيعيه أو صناعيه – بالسلبى أو الايجاب فقد اثبتت الدراسات أن لون الاضاءه ودرجتها وشدتها ونوعها سواء مباشره أو غير مباشره لها تأثيرات مباشره على المستعملين عضويا وفسيولوجيا وذلك دون ان يشعر المستعمل لماذا يتغير ادائه أو نفسيته من فراغ لآخر أو حتى فى نفس الفراغ على مدار اليوم .
وحتى لا تترك المسأله بلا ضوابط تحكمها إجريت الدراسات لتحديد انسب احتياجات الاضاءه للفراغات المختلفه وقد صممت جداول عالميه تشبه الكود المستخدم عند الإنشائيين الا انه للاسف لا يتم مراعاته الا فى مبانى دون غيرها وذلك لتمتعها بمميزات معينه او لكونها تخضع لتلك المعاييسر عند تقيميها من الجهات المشرفه .
ومن الطبيعى ان احتياجات صالة العاب مغطاه تختلف عن المتاحف وعن المكاتب والمنازل
لذا عند تصميم الاضاءه لفراغ ما نبدا اولا بتحديد نوع الفراغ ومعرفة احتياجاته ضوئيا والتى تختلف باختلاف نوع النشاط الذى يمارس فيه وسنتناول بعض الفراغات التى لها طبيعة استعمال عامه :

المداخل
تعتبر اضاءة المداخل للمبانى هامه جدا مهما كانت ابعاده وتنبع تلك الاهميه ان هذا المكان علاوه على الجانب الامنى هو الذى يتم فيه تركيب صناديق ولوحات الاستعمالات ( سواء الاعلانات الصغيره أو مذكرات لساكنى المبنى … ) لذلك من المفترض ان تهيا لها امكانية رؤيه وابصار جيده لقراءة الاسماء وارقام الشقق على صناديق الرسائل مثلا .
وإذا كان المدخل يتمتع بضوء طبيعى مناسب يمكن الاكتفاء بتركيب ساعة توقيت ذات لمبات متوهجه ( التنجستين ) عاديه أما فى عكس ذلك فانه يفضل وجود اضاءد دائمه يستخدم فيها لمبات فلورسنت تقليديه أو لمبات فلورسنت نتراصه موضوعه فى فتحات اضاءه جانبيه موزعه بطريقه منتظمه تبعا لاهمية المبنى ومساحة بهو المدخل مع امكانية إضافة إضاءه نقطيه هالوجينيه ضعيفةالتوتر هى الاضاءه المحيطه لتسمح بقراءه واضحه لصناديق الرسائل ولها أيضا جانب زخرفى مع نباتات الزينه والواجهات وبطبيعة الحال كل ذلك يتوقف على التصميم الداخلى سواء الابعاد او الارتفاع للبناء وعموما انالمبانى الجديده مهما تكن مميزاتها الابعديه او الجماليه للمدخل فإن الجوانب الفاتحه ( جدران 0 اسقف – ارضيات ) تؤدى الى وفر عالى جدا من الناحيه الضوئيه لانها تعطى معاملات إنعكاس مرتفعه .
تختلف معدلات الاضاءه المتوسطه الواجب المحافظه عليها وذلك بحسب ابعاد بهو المدخل ولكن الاضاءه التى تتراوح بين 100 – 250 لوكس تمثل الحد الادنى مع مراعاة مضاعفة الضياء إن إمكن امام منافذ المصاعد والسلالم لتسهيل العبور أكثر .
السلالم والطرقات
يعتبر الحل الأنسب فى حالات اضاءة السلالم ان تركب وحدات الأضاءة على الجدار بعلو يقارب 1.5 متر فوق الدرجات وكى لاتكون عرضة للتلف يجب تركيبها بطريقة يصعب فكها الا بواسطة اداة خاصة كما يجب على اجزائها الشفافة ان تكون مقاومة للصدمات كذلك يجب عمل حساب ترتيب مصباح جدار واحد على الأقل عند متوسط المسافة بين كل دورين وعند النقاط الأكثر بعدا عن المصابيح يجب الا تقل الأضاءة عن 50-100 لوكس .
اما بالنسبة للطرقات يجب دراسة الأضاءة على نحو يجعل الوصول الى جميع الوحدات سهلا وان تبلغ الأضاءة الواجب الأبقاء عليها 100لوكس تقريبا وعندما تكون هناك اروقة يجب ان تعمل حساب وجود وحدة اضاءة كل 5-6 متر .
وعلى السلالم وفى الأروقة يفضل استعمال وحدات اضاءة ذات شبك او حوض حماية شرط تفادى ابهار المستعملين الذى قد يؤثر على القدرة على التعرف على الزائرين .
وفى حالة استخدام ساعة توقيت يوصى بتركيب اضاءة دائمة امام مخرج المصعد توفر شعورا بالأمان لدى مستعمله وتسمح بأيجاد زر تشغيل ساعة التوقيت بسهولة اكبر .
وبعد المحافظة على معدلات الأضاءة وتأمينها … تبقى اهم نقطة تمس التصميم والأضاءة على حد سواء وهى كيفية ارشاد المستعمل وخصوصا اذا كان غريبا عن المبنى الى المسارات وبطاريات الحركة وعناصر الأتصال الأفقى بواسطة الأضاءة حيث يجدزيادةكمية الأضاءةعند تفرعات الطرقات والسلالم والمصاعد بصورة تمكن المستعمل من ادراك حدوث تغيير فى الوظيفة حيث تثبت فى الفراغات المتشابهة والأستعمالات المتماثلة وتتغير عند حدوث اختلاف وتزداد او تخفت تبعا للأستعمالاتكل لما يناسبة .
المكاتب الأدارية :-
ولها اهمية خاصة لعدة اعتبارات اهمها ان العمل المكتبى فى حد ذاته بما يحويه من تسجيل للبيانات وادخال معلومات … يتطلب اضاءة محددة على سطح المكتب بحد ادنى (300-350)لوكس وتزيد تبعا لدقة العمل وذلك لتجنب حدوث اخطاء ناتجة عن ضعف الأضاءة او حدوث اجهاد لعين المستعمل يؤثر على المدى البعيد على كفاءة الأبصار .
ومما تجدر الأشارة اليه انه فى حالة المكاتب الأدارية وعيادات الأطباء يجب الأعتناء بألوان الجدران والأسقف ذلك للوصول الى اعلى اداء ضوئى حيث تسهم الأضاءة المنعكسة عن الجدران والأسقف بدرجةكبيرةفى محصلة الاضاءة الكلية الناتجه عن مصدر ضوئى .
ملحوظة اخرى يجدر الاشارةاليها وهى محاولة البعد عن الاضاءات النقطية المباشرةواستخدام الاضاءة النصف مباشرة او الغير مباشرة وذلك للتخلص من الابهار والجانب الحرارى وتحقيق أعلى إستفادة ممكنة من الاسقف والجدران ,
الملاعب :
لها مواصفات خاصة طبقا لنوع اللعبة ومساحة الملعب وبعد مصدر الضوء عن الملعب حيث تخضع المعايير ومقاييس محددة عند سطح الملعب وذلك تبعا للمعايير والمقاييس الدولية الموضوعة والتى تتراوح بين ( 300 – 700 ) لوكس وقد تصل الى 2000 فى حالة حلبات الملاكمة ولكن توجد مجموعة من الشروط الواجب توافرها عند توزيع مصادر الاضاءة أهمها أن تتكامل فيما بينها بما لا يسمح بظهور الظلال كما يجب مراعاة ثبات شدة الاضاءة على كامل مساحة الملعب . وفى حالة الاسقف المنخفضة يتوجب إستخدام مصادر إضاءة مزودة بمصادر حماية كالشبك الحديدى وخلافة لتجنب حدوث أى صدمات متوقعة .
أماكن انتظار السيارات و الجراجات :
على الاضاءة العادية أن تسهل سير وارشاد السيارات والمشاة وتؤمن مناطق المرور المشتركة للسيارات والمشاة وان تخفف من تعرض سلامة المشاة للخطر ضمن محيط غير ملائم وأن تحد من أخطار السرقة والتخريب لذلك يجب التمييز ما بين المناطق المفترض إضاءتها على النحو التالى : -
• مناطق دخول السيارات .
• وقوف السيارات وجوارها .
• انحدار مداخل ومخارج الجراجات.
• دخول المشاة بالقرب من أمكنة الوقوف .
• منافذ المشاة باتجاه المصاعد والسلالم .
• أدرجت قيم الاضاءة الموصى بها التى تتعلق بمختلف هذه فى توصيات الجمعية الفرنسية للاضاءة فى فصلها تحت عنوان " اضاءة جراجات الوقوف المسقوفة حيث تحدد الإضاءة المتوسطة ب 40 لوكس تقريبا وذلك لتسهيل حركة السير .
وينبغى الادراك أن متطلبات المشاة حيوية وأساسية إذ يجب أن تكون أكثرالزاما من الشروط الواجب توافرها لتسيير المركبات بحيث لا يعبر فقط بشكل إشارات وإرشادات لرؤية العوائق بل ايضا على مستوى أكثر ارتباطا بالشعور بالامان وثبت بالتجربة أن تحسنا ملحوظا قد حدث بواسطة إضاءة جيدة ومعالجة مناسبة للجوانب .
وبالطبع يوجدعدد لانهائى من الانشطة والفراغات التى يصعب حصرها كالمتاحف والمسارح والمعارض 000 التى تتنوع فيها الاضاءة تبعا للمساحة و الارتفاع و الالوان ونوع المعروض 000 التى تتنوع فيها الأضاءة تبعا للمساحة والأرتفاع والألوان ونوع المعروض … الا ان هناك اعتبارات تعتبر ثابتة تقريبا عند التعامل مع الأضاءة فى اى فراغ سواء كانت لغرفة صغيرة او مصنع كبير اهمها :-
• حساب الحمل الحرارى الناشئ عن مصادر الأضاءة حيث تعتبر المصابيح من اهم العناصر التى تتولد عنها حرارة .
• معامل النظافة لكل فراغ مما يؤدى الى وفر أو اهدار فى الطاقة فى حالة اغفاله .
• ضرورة الأعتماد على مصادر ضوئية معتمدة المنشأوالتصنيع ومعرفة قياساتها ومؤشر الحماية عليها والنحنى البيانى لتوزيع الشدة الضوئية مع رسم بيانى لأنتشار الضوء فى المسطحات المتوازية والعمودية وذلك لتجنب حدوث اختلافات بين المصدر – المصباح – وحقيقة أدائه الفعلى .
بقيت نقطة أخيرة تجدر الأشارة اليها والتأكيد عليها وهى ضرورة الرجوع الى الجداول لأضاءة الفراغات والتى تختلف تبعا للقياسات المعتمدة لكل هيئة أو منظمة وعدم الأعتماد على الخبرة والأجتهادات الشخصية فقط وذلك للوصول لأعلى معدلات أداء بأقل طاقة ممكنة .

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:27 pm

الأضاءة فى المسكن :
تشكل الاضاءة فى المسكن تطبيقات عديدة . فبخلاف ضرورة الحصول على شدة إستضاءة كافية لممارسة أوجه النشاط المختلفة داخله فإن الرغبة فى الزخرف بالاستعانة بالاضاءة لها هنا مجالها الفسيح فيجب التفكير كثيرا فى نوعية المنابع الضوئية وتحديد أماكنها المضبوطة حتى نتجنب أى فساد أو نقص فى الذوق العام ، كل ذلك مع عدم إغفال الناحية الأقتصادية .
وقبل أن نتناول الإضاءة بكل حجرة من المسكن على حدة ، نوضح ما لطراز الأثاث من تأثير فى اختيار نوع اللمبات الداخلة فى تصميم أجهزة الأضاءة . فبعض الأثاث غامقة اللون ، مما يعطى سيكولوجيا تأثير ثقل .فحتى تخفف من وطأة هذا الأيحاء فأنه يمكننا مع استعمال لمبات التوهج ان نمزج معها إضاءة بلمبات الفلورسنت مخبأة خلف كورنيش أو طريدة ستارة الشباك .فهذا الضوء البارد المنبعث منها يعطى احساسا أكثر خفة وسعة من حيز من تعميم الأضاءة بلمبات التوهج وحدها ولو اننا نجد بعض الحجرات المؤثثة بأثاث من طراز كلاسيكى يلائمها فقط الأضاءة بلمبات التوهج حيث ضوئها الساخن يذكرنا بلهب الشموع التى كانت مستعملة للأضاءة فى تلك الأزمان .
واما الأن حيث اساسنا الحديث بسيط فى خطوطة فبحسب الوانه ومواده المستعملة تأتى الأضاءة لتتوافق معه وعامة يفضل ان تتنوع الأضاءة فى المسكن . وبخلاف استيفاء الذوق الشخصى يجب ان يهيء كل حيز بالأضاءة الكافية لتلائم النشاط الذى يتم بداخله . فيحسن استعمال لمبات التوهج بضوئها الدافئ اذا ما اريد التأثير فى الحجرات الموجهه ناحية الشمال وبالعكس تستعمل لمبات الفلورسنت بضوئها الأبيض الذى يوحى بالبرودة بالحجرات الموجهه ناحية الجنوب وبذلك نتغلب على الملل الذى ينتج عن توحيد الأضاءة داخل مساكننا .
ويمكننا اضافة الأتى :
• حجرة المعيشة :يلزمها شدة استضاءة تتراوح من 200 الى 400 لوكس حيث يتنوع فيها النشاط من جلوس وسماع موسيقى او مناقشة الى اعمال دقيقة مثل القراءة وأشغال الأبرة للسيدات .
• حجرة النوم : يلزمها شدة استضاءة تتراوح من 60 الى 8 لوكس للأضاءة العامة بخلاف اضاءات محلية خاصة .
• المطبخ : يلزمه شدة استضاءة تتراوح من 20الى 50 لوكس للأضاءة العامة بخلاف اضاءة محلية تتراوح من 50 الى 100 لوكس فوق كل من منضدة التحضير والبوتجاز والحوض .
• الحمام : يلزمه شدة استضاءة تتراوح من 50 الى 100 لوكس للأضاءة العامة كما توجد اضاءة خاصة على جانبى المرآة
• الطرقات :يلزمها شدة استضاءة تتراوح من 20 الى 40 لوكس لأضاءة عامة .
وتكون اضاءة مختلف وحدات المسكن بأضاءة عامة غير مباشرة أو غير مباشرة مما يعطى ضوءا هادئ وغير متجانس ثم نستعين بمنابع الأضاءة المباشرة لتوفير ضوء محلى كاف فى الأماكن حيث يقوم الأنسان بمجهود بصرى دقيق .
فمثلا توضع لمبة المكتب دائما امام على يسار تالجالس وذلك لتجنب الظل الناتج من اليد واما بالنسبة لركن اشغال الأبرة والحياكة وكذا القراءة فإن افضل مكان لمنبع الضوء المباشر يكون خلف المقعد .ولمشاهدة التلفيزيون يجب تلافى التباين الشديد بين ضياء الحوائط الغير مضاءة وبين الشاشة المضاءة ولذلك يفضل ان تضاء الحجرة بأضاءة خاصة غير مباشرة .
أما بانسبة لركن الطعام فان الأضاءة المباشرة فوق مركز المائدة هى الحل الأمثل حتى يظهر بريق الأطباق والفضيات كما تستعمل بعض اجهزة الأضاءة المكملة بغرض الزخرف مثل الأباجورات والأبليكات التى تثبت على الحوائط وكذا اجهزة الأضاءة المركزة على بقعة لونية لتزيد من حيوية الحجرة .
وبالنسبة لركنمذاكرة الأطفال فبدلامن اجهزة الأضاءة المتحركة فربما يفضل ذلك الوضع الثابت لها تجنبا لحوادث الوقوع والتهشم نتيجة الحركة الدائمة اللاواعية للطفل حيث تثبت اللمبة الفلورسنت 40 واط اسفل رف الكتب مما يوزع الضوء بكامل مسطح المكتب .
اما حجرة النوم فتتطلب اضاءة عامة تكمل عادة بأضاءة لما محلية المرآة قطعة اثاث المكياج للسيدات وكذا اضاءة محلية توضع فوق السرير حيث يفضل البعض القراءة الخفيفة قبل النوم
وبالنسبة لحجرة الحمام فبخلاف جهاز الأضاءة المعلق بوسط السقف يجب تجهيز اضاءة مباشرة على جانبى المرآة فوق حوض غسيل الوجه.
وبالنسبة للمطبخ فبخلاف الأضاءة العامة المعلقة يجب ان توجه اضاءة محلية ناحية اماكن العمل سواء فوق منضدة التحضير او البوتاجاز أو الحوض حيث نجد لمبة الفلورسنت مخبأة اسفل الدولاب المعلق بالحائط وجهاز الأضاءة المثبت بمنضدة كى الملابس كما يمكن وضع لمبات الأضاءة داخل دواليب حفظ الملابس تضاء اوتوماتيكيا بمجرد فتح ضلفة باب الدولاب , أما بالنسبة لحديقة المسكن الخاص جهاز اضاءة متنقل يستخدم فى اضاءة اماكن الجلوس بها ليلا فيعطى تشكيلة من اجهزة الأضاءة حيث يسلط فيضها الضوئى على مجموعات الورود والزهور مما يشيع البهجة فى النفوس .

الأضاءة فى الفصول الدراسية :
حيث يمكن استعمال اجهزة الضاءة المستطيرة للضوء فى حالة الأضاءة المباشرة على ان تعلق الأجهزة خارج مخروط الرؤية بأستعمال لمبات التوهج وبأستعمال الفلورسنت .كما يمكن استعمال الأضاءة الغير مباشرة لتعطى اضاءة متجانسة على ان تكون الحوائط والأٍسقف فاتحة اللون وغير لامعة . كما يجب تجنب الأنعكاسات على القمطرات والأسطح الأخرى حتى لاتحدث تباينات شديدة بين قيم الضياء قطاع طولى فى مدرج دراسى حيث نجد اجهزة الأضاءة مثبتة مباشرة فى السقف خارج مخروط الرؤيا .

نجد ان القيمة الواجبة لشدة الأستضاءة للأضاءة العامة بالفصل الدراسى تتراوح بين 200الى 250 لوكس .
واما بالنسبة لأضاءة السبورة فيجب الا تقل شدة استضاءتها عن 250 لوكس . نحصل على هذه القيمة بالأستعانة : اما بلمبات التوهج المثبتة داخل عواكس باذرع موجه فوق السبورة او بلمبات الفلورسنت داخل عواكس مثبتة بالسقف وطالما ان نسبة التباين بين ضياء السبورة والحوائط حولها يجب الا تتعدى 3:1 كما بينا سابقا عند التكلم عند التأثيرات الفيسيولوجية للضوء لذلك يفضل دهان السبورة باللون الأخضر الذى نعامل انعكاسه فى حدود 20% طالما ان الحوائط فاتحة اللون ومعامل انعكاس لونها فى حدود 65% وذلك ب
دلا من دهان السبورة بالطلاء الأسود الذى معامل انعكاسة 4% فقط مما يزيد نسبة التباين بين ضياء السبورة والحوائط عن النسبة المسموح بها فتجهد العين .
صالات الرسم :
حيث يتطلي العمل بداخلها شدة استضاءة تتراوح بين 350 الى 500 لوكس ويجب تجنب الظلال الساقطة على ورقة الرسم وبالذات الناتجة عن احرف المسطرة او المثلثات ولذا يجب ان يصل الضوء على لوحة الرسم من امام ويسار الجالس فتسقط ظلال احرف هذه الأدوات بعيدا عن مسار القلم .
وعامة يمكن فى صالات الرسم اتباع اسلوب الأضاءة الغير مباشرة بالنسبة للأضاءة لعمومية على ان تجهز منضدة الرسم بجهاز اضاءة عاكس ذات لمبات توهج لزيادة شدة الأستضاءة فوق قرصة المنضدة الى الحد المطلوب كما يفضل تعميم الأضاءة الغير مباشرة بكامل صالة الرسم وذلك اما بأستعمال لمبات التوهج على ان يكون السقف ابيض حتى نحصل على استطارة جيدة للضوء . واما باستعمال لمبات الفلورسنتمع وضع شرائح من الزجاج المصنفر امامها ويكون اسلوب الأضاءة فى هذه الحالة شبه مباشرة واما بالنسبة لوضع اجهزة الأضاءة بالنسبة لمناضد الرسم بصالة الرسم حيث تثبت اجهزة الأضاءة عمودية على حائط الواجهه وموازية لمناضد الرسم ففيه ثبتت اجهزة الأضاءة موازية لحائط الواجهه وعمودية على اتجاه مناضد الرسم وكلا الوضعين يمكن اتباعهما .
الأضاءة بصالات مكاتب الأدارة :
يتطلب العمل بهذه الصالات شدة استضاءة تتراوح بين 250 الى 350 لوكس على ان تكون الأضاءة متجانسة على سطح العمل كما يجب تجنب الظلال وحدوث الأنعكاسات . كما تفضل الاضاءة العامة الغير مباشرة داخل هذه الصالات سواء باستعمال لمبات التوهج او لمبات الفلورسنت على ان تكون الأسقف بيضاء او فاتحةاللون كما وانه بأستعمال لمبات الفلورسنت فنظرا لأن ضيائها مقبول فأن جزءا من فيضها الضوئى يمكن ان يوجه مباشرة ناحية سطح العمل وذلك باستعمال اجهزة الأضاءة ذات شبكات توزيع الضوء .
وتكون الأضاءة متجانسة التوزيع اذا ما خبئت لمبات الفلورسنت خلف شرائح الزجاج المصنفر ولأعطاء الضوء الصادر عن اللمبات نفس اتجاه الضوء الطبيعى الداخل من السبابيك فأننا نضاعف لمبات الفلورسنت بطول الحوائط الخارجية فوق الشبابيك كما توجه المكاتب لتستقبل ضوء النهار من امام ويسار الجالس .
الأضاءة بصالات الطعام والكافتيريات
حيث تلعب الأضاءة دورا تشكيليل هاما بشرط ان تكون هذه الأضاءة بيضاء حتى تظهر المؤكولات بألوانها الطبيعية تتراوح شدة الأستضاءة اللازمة من 75الى 150لوكس بالنسبة للأضاءة العامة التى يمكن الحصول عليها بثريات معلقة بالسقف تعطى مزيجا من الأضاءة المباشرة بشدة استضاءة من 50الى100لوكس بالأضافة الى 25 الى 50 لوكس اضاءة غير مباشرة كما يمكن اظهار خصوصية المطعم بأستعمال الأبليكات المثبتة على الحوائط والأبجورات الموضوعة على الموائد والشمعدانات ذات الأرجل وجميعها تكمل مع التصميم الداخلى الجو المرغوب كما يفضل ان تقسم اللمبات الى مجموعات بحيث يمكن استعمال جزءا فقط من الأضاءة فى حالة الخدمة العادية كما يمكن زيادة الأضاءة فى المناسبات والحفلات .
الأضاءة بالمحال التجارية :
بخلاف تاثيرها التشكيلى الهام تلعب الأضاءة دورا أكثر أهمية فى تنشيط معدلات البيع فهى تساهم فى اعطاء التأثير والأنطباع الأول الذى يحث الرواد على الرغبة فى الشراء .
وطالما انه من الصعب التحكم فى الضوء الطبيعى الداخل بالمحال التجارية حيث تختلف شدته ولونه بأختلاف زوايا سقوط اشعة الشمس على مختلف واجهات المبنى كما انه من الصعب الحصول على الضوء الطبيعى فى الأعماق الكبيرة داخل المحال التجارية فأننا نلجأ دائما الى الأضاءة الصناعية حتى خلال أوقات النهار . وقد يفضل بعض المعماريين بين الغلق التام لواجهات المحال التجارية ذلك لأمكان التحكم فى الضوء الصناعى بما يضمن الحصول على الأضاءة المضبوطة بالنسبة لنوعية البضائع وتأثيرها على الرواد على ان تتم التهوية ايضا صناعيا .فهؤلاء المعماريون يرون ان الشبابيك الكبيرة بالوجهات دائما ما تاتى بتأثير غير مرغوب حيث يدخل الضوء منها ليغمر اعين المشترين فيضايقهم وهم متوجهون امام مناضد البيع الموازية للحوائط الخاجية وبالعكس يحبذ فريقا اخر من المعماريين امكان الأستفادة من الضوء الطبيعى بداخل المحالب التجارية مع اضافة اضاءة صناعية مكملة وحذف اسباب انبهار البصر الناتج من الضوء الشديد الأتى من الشبابيك المتسعة وذلك بعمل كاسرات الضوء على الواجهات مما يخفف من وطأة قوة الضوء المركزة على الشبابيك الزجاجية كما يجب فى هذه الحالة الحصول لعى الأنتقال المتدرج من الضوء الطبيعى الى الضوء الصناعى او بالعكس دون تعرض العين لحدوث انبهار نتيجة التباينات الشديدة المفاجأة .
وعامة يجب اتباع الأتى لأضاءة المحال التجارية :
1. مراعاة المرونةماأمكن فى الاضاءة حيث تتنوع مصادرها لتناسب التنوع والتغير الدائم للتقسيمات الداخلية بالمحال نظرا لتغير نوعية أو حجم البضائع أو حذف أو إضافة أقسام جديدة لها أو إعادة توزيع أقسام البيع من فصل الى آخر .
2. مراعاة التنوع فى أجهزة أساليب الاضاءة وخاصة بالنسبة للمحال الكبيرة فبخلاف الملل نتيجة توحيد التأثير فإن شدة الاستضاءة الناتجة عنها لاتلائم جميع انواع البضائع على إختلاف أنواعها . كذلك تختلف إضاءة أماكن الحركة عن إضاءة أقسام البيع كل ذلك مما يزيد الحيوية داخل المحال التجاريه .
3. مراعاة عدم المبالغة فى أعمال التصميم الداخلى ( الديكور ) وتشويش الاسقف مثلا باجهزة إضاءة ومعالجات زخرفبة مبالغ فى مظهرها فتجذب النظر اليها وتصرف الرواد عن أستيعاب نوعية البضائع مما يقلل عندهم الرغبة فى الشراء
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:32 pm

:الأضاءة بالورش والمصانع :
تتم الأضاءة الصناعية داخل عنابر الورش والمصانع تبعا لظروف العمل مع مراعاة تأثيرها السيكولوجى والفسيولوجى على العامل الذى ربما يعمل فى ظروف غير عادية .
فهنا يلزم ان تتضافر جميع الأمكانيات لتوفير المناخ الصحى للعامل , مما يحث على اتقان عمله ، وبالتالى يزيد انتاجه .
وعامة تتم الأضاءة داخل عنابر الورش والمصانع بأضاءة عامة بشدة استضاءة تتناسب مع دقة العمل ، فتتراوح بين 200 الى 300 لوكس على ان تكمل بأضاءة محلية مباشرة وموجهه تبعا لحاجة ونوعية العمل وبالنسبة للعنابر حيث الجو محملا بالأتربة او الدخان او مشبعا بالبخار ، يجب الوضع فى الحسبا امتصاص الفيض الضوءى الناتج عنها وبالتالى الأخذ فى الأعتبار نسبة الأنخفاض فى شدة الأستضاءة على سطح العمل ، مما يجب معه عمل التجارب اللازمة لتحديد نسبة زيادة شدة الأستضاءة التى قد تصل الى الضعف .
كما يجب زيادة شدة استضاءة فى الحالات الأتية :-
- داخل العنابر حيث يتتطلب الأنتاج سرعة العمل ، او رؤية اجزاء من الماكينات دائمة الحركة .
- اذا ما استلزم العمل انتباه وتعمق زائدين مما يتطلب معه الغاء اى تعب او اجهاد للعين .
- بالنسبة لاماكن السلالم والممرات الخطرة مراعاة لعامل الامان .
ويفضل دائما استعمال لمبات الفلورسنت التى تناسب دائما اضاءة المصانع وخاصة بالنسبة للاعمال الدقيقه .
دراسة مقارنة لاوضاع اللمبات الفلورسنت بالمسقط الافقى تبعا لنوعيةالعمل وشدة الاستضاءة المطلوبه والمدونه .
القطاع الطولى لاحد العنابر موضحا عليه مكان تثبيت اجهزة الاضاة .
وضع اللمبات فى حالة التغطيه بسقف منحنى مسنن .
واما فى عنابر المسابك فستستعمل اللمبات بخار الصديوم نظرا لقوة اضاءتها ولان تغير الالوان نتيجة ضوئها الاصفر لا ضرر منه . كما تستعمل لمبات التوهج او لمبات بخار الزئبق للاعمال الغير دقيقه .
وفى جميع الحالات يجب ان نتجنب حدوث الظلال الساقطه على اماكن العمل ، وخاصة نتيجة حركة بعض اجزاء من الآله ، مما يجهد بصر العامل ، وربما يسبب له حوادث خطره



يمكن رؤية الاشياء الواقعة في النهار على مسافة تزيد عن كيلو متر واحد.
في الليل عند اضاءة المصابيح الامامية للسيارة يمكن الرؤية لمسافة(100-120) متر.
طرق تحسين توجيه السائقين اثناء حركة المرور الليلية:-
1. الاضاءة الكهربية للطرق.
2. انشاء رصف من مواد انشائية ملونة.
3. تخطيط الخط المحوري للطريق.
4. تجهيز الطريق بشرائط كتفية ناصعة الالوان.
5. وضع علامات الطرق ذات السطح العاكس او المضاءة.
6. اقامة الشواخص الدليلية على الطريق.
7. اقامة الحواجز المانعة على الحارة الوسطية لوقاية سائقي السيارات من الاعماء بتاثير اضاءة المصابيح الامامية للسيارات المعاكسة.
الاماكن التي يقام فيها الاضاءة الصناعية:
ممرات المشاه – تقاطعات الطرق بكافة انواعها – الجسور الضيقة – تقاطعات الطرق مع خطوط السكة الحديد التي في مستوى واحد – اماكن تجمع الناس في المناطق السكنية – بالقرب من المؤسسات والشركات الكبيرة العامة – دور السينما والمسارح – المدارس – الملاعب الكبيرة – ارصفة ومواقف محطات الباصات – ارصفة ومحطات السكك الحديدية للقطارات – جميع مفارق وتقاطعات الطرق المعقدة التصميم – محطات الوقود.
اهم انواع وحدات الاضاءة المستخدمة في اضاءة الطرق:-
اولا:-مصابيح الصوديوم:-
هي اكثر استخداما في الانارة وتمتاز بكفاءة عالية وطيفها الاصفر احادي اللون وبالرغم من ان اللون الاصفر يغير معالم الاشياء المرئية الا انه يزيد من المقدرة على التميبز الامر الذي يجعله مفضلا في الطرق السريعة ومفارق الطرق الرئيسية وفي المناطق التي يكثر فيها الضباب.ومصابيح الصوديوم تصلح لاضاءة الاسطح الخارجية للمباني في المناطق التاريخية ذات القيم الجمالية المعمارية وتستخدم ايضا في ممرات المشاه.
ثانيا:مصابيح الزئبق:-
وهي غاية في الجاذبية والجمال وان كانت عالية التكاليف وتتميز بضوئها الذهبي وكفائتها العالية.
ثالثا:مصابيح التانجسرام والفلورسنت:-
وتعطي اضاءة جيدة الا انها مقيدة الاستخدام من النواحي العملية بسبب تكاليف التشغيل المرتفعة. ويتميز هذا النوع بارتفاع فيضها الضوئي وانخفاض توهجه وطول متوسط عمرها. هذه المصابيح مغطاة من الداخل بطبقة فلورية لتحويل الاشعة فوق البنفسجية الغير مرئية الى اشعة منظورة.وعادة يقتصر استخدامها في مناطق محددة حتى يمكن التقليل من النفقات.ويفضل ان تستخدم في المناطق التي يمكن ان تدر ارباح حتى نعوض تكاليف التشغيل فيمكن ان تستخدم في الاعلانات والاكشاك الخاصة بالاتصالات السلكية واللاسلكية وبعض اماكن الاكل والجلوس.
طريقة ترتيب اعمدة الانارة في الشوارع:-
وجهة واحدة – متعرج خلافي الترتيب – متقابل – معلق من الوسط.
يراعى في اختيار عناصر الاضاءة ما يلي:-
1. ان تتناسب قوة الاضاءة مع الغرض الذي يهدف المصمم لابرازه.مع مراعاة ان تكون شدة الاضاءة غير مبهرة للعين ابدا.
2. الالوان والازهار تحت الاضواء الصناعية تبدو اكثر ازدهارا.لذا وجب توجيه الاضواء على النباتات والازهار ذات المناظر الجذابة التي يرى المصمم ان اضائتها تضيف اليها قيمة جمالية ونفع اكبر.
3. عند وضع اعمدة الانارة او اشارات المرور الضوئية على الارصفة يجب ان تبعد عن حافة الرصيف حوالي 0.75متر لان وضعها في وسط الرصيف يعمل على عرقلة المشاه.وايضا المسافة بين الاعمدة تعتمد على عرض الشارع وارتفاع الاعمدة (15متر) وتتراوح المسافة بينها(30-40)متر.
4. يراعى ان تكون المسافات بين اعمدة الانارة مناسبة وي تتوقف على ارتفاع العمود ولها علاقة بمسافة الانارة الافقية ونوع الحامل وعدد اللمبات.
5. يفضل ان يتم ترقيم اعمدة الانارة لكي يسهل صيانتها.
6. قبل نصب وتركيب اعمدة الانارة لابد من التاكد من انها مجلفنة وسليمة وخالية من العيوب التصميمية
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:33 pm

نظريات العمارة الخاصة بالمعارض
اختيار الموقع
هناك شروط عامة يستلزم تواغرها فى الموقع وهى
1- سهولة الوصول الية 2- ان تتناسب المساحة مع عدد الاجنحة والجمهو ر المتوقع لتلافى التكدس 3- طبيعة الارض وتنوعها مع تجنب العناصر التى يصعب التحكم فيها
4- طبيعة المنطقة المحيطة بالمعرض والزوايا التى يرى منها الموقع
5- نوعية المعرض الامكان احتيار الموقع المناسب لة مع دراسة علاقتة بالمدينة ما فيها


دراسة العلاقات الوظيفية

ان تصميم المعرض هو توزيع لعناصر برنامج معين على الموفع المختار بهدف تحقيق علااقات وظظظظيفية سليمة ذات وظظائف مختلفه
مثل المداخل والمخارج والاجنحة والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية والمبانى والمواصلات ولالانتظار
وللوصو ل لهذة العلااقات الى الحل ااالامثل ينبغى
1- دراسة ااالامكنانيات المتاخة للموقع والتاكد من وجود مزايا طبيعية ومناطق اثريه يمكن ان تسغل لمصلحة التصميم 2- ويتم تقسيم المناطق فى الموقع بما يتلائم مع نوع الخدمة المنوطة لكل منطقة
3- ام المداحل فيجب توفير العدد الكافى منها مع توززيعها بحيث لاتؤدى الى اختراق الحركة
4- ام االاجنحة فهةى العنصر الاساسى فى المعرض وتوزع تبعا الى عدة اعتبارات مثل طبيعة الارض والمبانى والمسطحات الخضراء والبحيرات الطبيعية والصناعية


دراسة وسائل المواصلاات الداخلية تنقسم السرعة فى وسائل المواصلاات الداخليه اللى
1- السرعه البطيئه التى تهدف الى اعطاء الفكلرة القريبه عن المعررض وتتكون من عربات صغيرة معلقة او مممرات متحركه
2- السرعة السريعه تعطى فكره عن الموقع وتكون بواسطة قطار كهربى سريع ويتوقف هذا الدرج فى السرعه على حجم المعرض ونوعيته


دراسة التشكيل البصرى للموقع
تتطاب هذة الدراسة ما يلى
1- معالجة الموقع
2- دراسة لعلافات البصرية بين المانى والفراغات
3- اساس الموقع
وهذا هو شرحها

1- معاجة الموقع
اما ان يكون الاتجاة نحو تاكيد طبييعة الموقع والمحافظة علية وام ان يكون الاتجاة الى القضاء على ما يئكد هذا الطابع او تعديله
2- دراسة العلااقات البصرية بين المانى والفراغات
وهناك نوعان من المعارض
1- المعارض ذات التصميم الواحد وهذة المعارض تاخذ شكلا موحدا او مجموعه اشكال مخددة ولايكون التشكيل الفرغى صعب فيكون التشابة هناك فى الالوان والمواد والتفاصيل والتشكيل النهائى للمبانى فيساعد ذلك على الترابط البصرى والوحده التى تظهر للسائرن علىمختلف سرعاتهم
2- المعارض ذات التصميم الحلر وفيها يكون الحرية فى التشكيل ولكن المشكلة الاساسية هى كيفية اجاد تجانس واسمرا رفاغى ويكون نجاح التصميم من الناحية البصرية لتحقيق راحة للمشاهد نفسيا وبصريا وذلك باشباع اللرغبات والاحتياجات المتعددة الجوانب لزور المعرض على قدر الامكان للوصول الى التجانس والاستمرار المطلوبين وبذلك نضمن وججود علااقه منظورية تؤدى الى التجتانس والاسترار بالتدرج بالمساحة المخصصه اللاجنحة
ويجب كذلك ان تردس العلااقات الكمختلفة للكتل سواء المبانى او الاشجار او الفراغات لليلا اذ تتدخل الاضائة فى تجسيم المبانى كوحدات غراغية كما تتدخل فى تحديد علااقتها فى بما يحيط بها فى الموقع حيث تبرز الاضاءة ما فى المبنى من نواخى جمالية او تحول المبنى من كتل ثقيله مضاءة الى اضاء خفيفة ليلا وتتاثر اضاءة المموقع بنوع المبنى وطبيعة مواد وحجم البناء وتشكيله فى الفضاء ويعتقد البعض انة الظلال هى سببها الاضاءة وهذا خطاء وعموما يجب ان تلتزم الاضاءة باسسها المعمارية كى تتلائم مع متطلبات وظظيفتهعا دون انفعال او اجهاد
3- اثاث الموقع
ويشمل النباتا ت والنافورات واعمدة النور والعنناصر الففنية الاخرى ولا تكون وظظفتها الامتاع البصرى فقط ولكن تكون ذات وظيفه اساسية مثل التاثري الكمبير على منخ الموقع وتعطى النافورتا ومسطحات المياة احساسا منعكسا ورقيقا يتوازن مع جفا ف المبنى وتعطى اعمدة الانارة احسلسا بشكل المبنى ويجب الحرص على الا تكوتن قبيحة اثاء النهار وذلك اما باحفائها فوق مستوى النظر او بتبسيط شكلها

العوامل التى توث ر غى تصميم كبانى المعارض
1- الجمهو ر
2- طبيعة المعروضات


1- الجمهور
يحد الجمهور نو اض وطابغه وحجمه وامتدادة وخطوط السير بة ولذلك يجب التصميم بناء على نوعية الجمهور المنتظر من حيث السن والنستوى ولذلك يج بالتنويع فى المادة المعروضة الارضاء اكبر قدر ممكن من الجمهور واهم شى فى تصميم المعرض هو خطووط السير فسوء التصميم يؤدى الى تكدس الناس ووقوفهم صفوف طويلة امام المنى وبزلك يكون المعرض عامل طرد وليس عامل جذب
20 طبيعة المعرضات
يملى موضوع العلرصض وطبيعة الجهة العارضة تلثير كبيرا على المعرصض فاذا كان المعرض مقدما لغرض تجارى مثلا وجب دراسة المعروضات وتنسيقها وللجهة العارضة ايضا تاثير كبير على شكل الجناح وحجمه ففى المعارض العغامية تتنافس كبرى الدول فى اقامة مبانى ضخمة وافكار انشائية مبتكرة وذلك عكس المعارض المحيطهالصغيرة وكذلك تتاثرطبيعة المعروضات بنوعبة العرض سوا كان دائما او مؤقتا او متنقلا

عناصر التصميم الداخلى للجناح
1- المسقط وخطوط السير
2- الفراغ الداخلى

1- المسقط وخطوط السير

ان هدف التصميم المثالى هو توحيد حركة الناس بطريقة تمكنهم من رؤية المعرض بسهولة دون ان يضلوا الطريق او يشعروا بالملل او التعب ويجب على المصم ان يراعى التغيرات التلى قد تطرا عل الحركة المتوقعة لتلافى التجمع الناتج عن تباطؤ الناس وفضولهم وهناك نوعان من خطوط السر
محدد
وخط سير غير محدد

خط السير المحدد ويستعمل اذا كان هدف المعرض تقديم موضوع متسلسل ويتحتم معة ان يرى كل شخص كل شى ويجب مرعاة الاتى
1- ان لا تذيد المافىة المحددة عن 100 متلر بتوفير اماكن حرة لتجنب الشعور بالتنفيذ غير المحتمل مع التنوع فى المحور المخيطى
2- يجب مرعاة تجميع المعروضات ذات الطبيعة الواحدة فى مكان واحد
3- يجب مراعة وجود مكان كافى امام المخا ليقف الزائر ويتامل ما هو معروض دون اعاقة للمرور
4- يجب وضع المعروضات الفنية فى اماكن منفصلة لان الناس لايتوقفون لمشاهداتها جميعا


2- حط السير غير المحدد
ويتبع فى معظم المعارض التى لاتحتج لهذا التسلسل مثل الاسواق التجارية حيث التانف بين الاجنحة المختافة واهو ما فى المسقط الحر هو ان يترك للزائر فرصة التجول وياخذ هذا النوع اشكال عديدة فيكون على شكل مجموعة متتابعة من صالاات العرض المربوطة بالممرات ويجب ان لاتتشابة المسارات امام المشاهد حتى لايشعر انة ضل الطريق او انة لم يرى كل مايجب رؤيتة كذذلك يجب تلافى الممرات المستقيمة فى المسقط وتكون الممرات المتعرجة افضل حيث تقدم اثارة وتغيير

2- الفراغ الداخلى
ان اى فراغ معمارى ليس فى الوافع الا وسط ويحتوى الانسلتن الذى يمارس نشاطة فية والمعارض لاتخرج عن هذا التعريف فهناك علااقة ماكدة بين المعرض وبين ما يحتوره ومن يدخلة ويتوقف نجاح المعرض على مدى استيفا هذة العلااقة حقها من الدراسة وذلك من خلاال ثلاث مطااب اساسية
1- الوظيفة
تتمثل فى مطالب الانسان الحسية من ناحية المقياس والشكل وتوجية الحركة ووووطريقة الاضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفة فى الفراغ وتاثير افلااغات المختلفة علية

2- الثبات وطرق الانشاء
لايمكن ايجلد فراغ معمارى داخلى سواء للعرض او لغير العرض وهناك ايضا قشرة خارجية تحتاج لوسيلة انشائية لتنفيذها علااقة وثيقة بين الفراغ والمنشئ الان الشل الاساسى لاى انشائية مبنى ينشى من عدة عوامل منها شكل الحركة فية اوحجم الفراغ المطلوب
3- الجمال
ويعنى ووجود تكامل بين عناصر تكوينية تختصص بانسب والتكرار والايقعا والتماسك الشكلى والتباين وهى متصلة ببناء الانسان النفسى كما انها عوامل رمزية مبنية على اساس تعبيرات اكتسبتها اشكال معينة فى مواقف وتلبية هذة المطالب الاساسية

عناصر الفراغ الداخلى
وهى الامكانيات التى يمكن استخدامها وهى
1- المفياس
يعرف بانة العلااقة بين ابعاد الجزء الى الكل وفى حالة المعرض ينتج المقياس المنااسب للوظيفة عن تفاعل مجموعة ابعاد المعرض مع نوع المعروضات وحجمها وحركة الجمهور
وحجمة

2- اللون
تلعب الالوان دورا بارزا فى التلثير البصرى لتصميم الفلراغ حيث يستعمل فية الوان متجانسة لربط مجموعة من الاشياء ذات طبيعة واحدة وحديثا استعملت التعبيرات المختافه بالوان مثل الدقى والبرودة والثقل لربط الفراغات بواسطة العلااقات بين المستويات المختلفة

3- الاضاءة
للاضاءة اهمية قصوى فى المعارض فى توضح وظيفة المعروض وتظهر خصائص المعروض الواضحة والدقيقة على حد سوا وكذلك جعله لافت للانظار وهناك نوعان كمن الاضاءة
1- الاضاءة الصناعية
وهى مرتبطه بالدراسة الفراغيه ارتباط وثق عن طريق عملبن
1- وعية الاضاءة وتصميم المصادر الضووئية
2- تاثيرعا فى اظهار معالم الفراغ الداخلى والمعروضات

2- الاضاءة الطبيعية
نكون الاضاءة الطبيعية ناجحة فى حالة مسطحات العلرض الكبيرة المطلوب تداخلها مع الجو الخارجى المحيط ويدى استخدام الافنية الداخلية الى التداخل مع الجوو الخارجى المحيط ايضا حيث تستخدم الاضاءة الطبيعية ةالصناعية للوصول الى حل ناجح وتكن الاضاءة الطبيعية لازمة الانواع خاصة من المعروضات
فمثلا عندما تكو ن اللوان المعروضات هى العنصر المهم فى العرض وكذلك عند الرغبة فى ابرا ز الخط الخارجى للمعروضات وتتميز الاضاءة الصحيحة فى المعارض بميزتين اساسيتين
1- ان تمكن طبيعة الاضاءة عين الززائر منادء وظيفتها بحرية دون تعب
2- ان ترضى مختلف الاذواق للشخصيات المتنوعة للزوار
3- تتناسب شدة الاضاءة المطلوبة تناسب عكسيا مع حجم المعروضات
4- تعطى الاضاءة الجيدة الزائر شعور بالافة تساعدة على ملاحظة التفصيل الدقية للمعرضات

4- المؤثرات الخارجية
عند بداية عصر المعارض كان من السهل على الجمهور واثارة دهشتة اما اليو م يحتاج المصممم لمجهود حتى يصل الى ابتكار يجذب انتباة الجمهور ومن اهم مايجذب انتباة المشاهدين هو 1- الشئ المتحرك
2--- الاهتمام بانشاط البشرى
3- العب بالاضواء والاسقاطات المختلفة


الاشكال المختلفة للفراغ

يلزم المعارض انبكون الفراغ الخاص بالعرض مهما كان شكلة وحجمة ديناميكيا يوفر لمشاهد احساسا باثارة والفضول وتتم فية الحركة بسلام دون ملل

اتجاهت تشكيل فرغ المعرض
1- العرض فى فراغ واحد كبير
2- العرض فى فرغ عضوى
3- العرض فى الهواء الطلق

التغطيات المستخدمة فى مبانى المعارض

1- منشات قشرية
2- منشات كابيلة
3- الجمالونات الفراغية
4- المنشات الغشائية+


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:34 pm


يعتبر المعرض مؤسسة عامة تهدف للحفاظ على مقتنيات الإنسان وإعماله وإعادة تأهيلها لتنمية معارف الناس وأذواقهم وهي منشآت يتمثل علو شأنها بقيمة المقتنيات التي تحويها داخل جدرانها. ويتسع مفهوم المعرض ليشمل حدائق الحيوانات ومشاتل النباتات وأحواض الأحياء المائية..
كما أن نشأة المعرض ترجع للعامل الاقتصادي وهو الذي دفع الأثرياء إلى اقتناء الآثار والتحف واللوحات الفنية التي امتلكها المعارض والمتاحف المشهورة كالمتحف البريطاني في لندن، ومتحف اللوفر في باريس ومتحف الأرمتياج في روسيا.
وكان هناك دور للعامل الديني قديماً في نشأة المعارض حيث كانت الأمية متفشية وعالية النسبة فاضطرت المؤسسات إلى استخدام الأعمال الفنية واللوحات والرسامات لنشر تعاليم الدين وأصوله وتقديس بعض المعتقدات والأشخاص..
ويتكون المعرض من العناصر الآتية:
مدخل- بهو المدخل- أمانات- تذاكر- امن وحراسة- إرشاد- قاعة محاضرات- صالة عرض رئيسة- قاعات عرض- مكتبة- مخازن.

المقومات الأساسية للعرض:
1 ـ نوعية العرض
إن أي فراغ معماري ليس في الواقع إلا وسط يحتوي الإنسان الذي يمارس نشاطه فيه والمعارض لا تخرج عن هذا المفهوم فهناك علاقة مؤكدة بين العرض ومايحتويه ومن يدخله ليتلاءم فيها المظهر مع التحليل المنطقي لموضوع العرض، وذلك من خلال ثلاث مطالب أساسية:ـ
الوظيفة: وهي تتمثل في مطالب الإنسان الحسية من ناحية المقياس والكل وتوجيه الحركة وطريقة الإضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفه في الفراغ وتأثير الأشكال المختلفة عليه.
الثبات وطريقة الإنشاء: فلا يمكن خلق فراغ معماري داخلي سواء للعرض أو لغيره دون وجود قشرة خارجية تحتاج لوسيلة إنشائية لتنفيذها ونجد دائماً علاقة وثيقة بين الفراغ والمنشأ إذ أن الشكل الأساسي لأي مبنى ينشأ من عدة عوامل منها شكل الحركة فيه أو حجم الفراغ المطلوب.
الجمال : وهو التكامل بين عناصر تكوينية وتختص بالنسب والتكرار والإيقاع والتباين وهي متأصلة في بناء الإنسان النفسي وعوامل رمزية مبنية على أساس تعبيرات اكتسبها أشكال معينة في مواقف معينة .ولا بد عند التخطيط للعرض يتبادر إلى الذهن السؤال عن العرض وهو " هل القطعة المعروضة يستدعي الأمر عرضها دائماً وطويلاً أم لمدة محدودة وبشكل مؤقت ؟ "
ففي الحالة الأولى تكون القطعة لا غنى عنها في العرض، أما في الحالة الثانية فهي مجرد عنصر مساعد تكفي زيادة واحدة لاستيعابه ونستطيع التوصل من ذلك بأن شكل الفراغ يجب أن يكيف ليتناسب مع احتياجان العرض، ويمكن تقسيم العرض إلى الأنواع التالية ( مؤقت ، دائم ، متنقل ، وفي الهواء المتنقل )
1ـ العرض المؤقت: قد يكون عرضاً للمقتنيات الجديدة والتي يعثر عليها في الحفائر أو تشتري أو تهدى إلى المعرض، وتبقى معروضة فترة من الوقت، وقد توزع بعدها على قاعات المتحف الأخرى حسب طرازها الفني أو مادتها. ويمكن إجراء تجارب لتعديل فراغ المبنى، وضبط مرور الزائرين وترتيب المعروضان في المعرض المؤقت. ولكي يحقق العرض المؤقت هدفه عليه أن ييسر سرعة انتقال الزائر من مكان لآخر مع السماح لعينيه بالانتقال من موضوع لآخر حتى يمكنه الاستمتاع بأكبر قدر ممكن في زيارة واحدة، وألا تتركز زيارته في ناحية دون أخرى.
2ـ العرض الدائم: لابد أن يؤخذ في الاعتبار الاحتياجات المميزة للعرض العام والعرض الخاص بالمختصين، يتوفر في بعض المعارض فراغ عرض للأطفال، وفيه يجب أن يزداد الشرح والربط بين الأشياء المعروضة، لذلك فإن الوسيلة الطبيعية لتقديم مجموعة من الحقائق في نفس الوقت فالشئ ذو أبعاد ـ أي الملموس ـ يزيد من قدرات الطفل على الفهم واستيعاب المعلومات.
3ـ العرض المتنقل:
هناك كثير من المعارض تمد نشاطها في العرض عن طريق العروض الدورية في المدن الأخرى أو في نفس المدينة في مراكز أصغر. ولا بد أن يكون التصميم فيها تصميم مرن قابل للتغيير ولإعادة الاستخدام ولا بد من توفر فيه الوحدات المتحركة لتطويع التصميم لنوع المعروضات ولما كانت أجزاء العرض المتنقل عرضه لكثير من الفك والتركيب ، وجب أن تكون قوية تتحمل وأن تكون سهلة التنظيف والإعداد لأزمة العروض المتنقلة .
4ـ العرض في الهواء الطلق:
إن العرض بالخارج لا يختلف في أساسياته عن العرض داخل المبنى فيما عدا وجود مصدر ضوء متغير ولكنه معروف وهو السماء. والمعروضات تحتاج لحامل وربما تحتاج حماية وينبغي وضعها في مكان محدد كذلك للرؤية، كذلك رؤيتها بتتابع.
ومن الممكن توفر مصدر ضوء اصطناعي وهذا ببناء شكل من حوائط ومظلات وقواعد ومستويات مرتفعة.
تشكيل فراغ العرض:
1_ العرض في فراغ واحد كبير: وهو الاتجاه الحديث في تشكيل الفراغ بإيجاد فراغات ضخمة مستمرة يمكن تقسيمها بواسطة قواطيع خفيفة متحركة.
مميزات الاتجاه:
_ تحقيق البساطة والفاعلية والمرونة مع إمكانية التنوع في الاستخدام.
_ المحافظة على الشكل العام.
_ احترام عناصر المعرض الداخلية للمقياس الإنساني.
2_ العرض في فراغ عضوي: وهو الأسلوب التقليدي عن طريق تقسيم الفراغات بحوائط ثابتة إلى غرف عرض قد تكون منفصلة أو متصلة ويحبذ المسقط ذو الوحدات المتصلة التي تحدد في فراغات المعرض مناطق لها بداية ونهاية واتجاه موحد بواسطة عناصر موجهة , حوائط مستويات أرضية , أو سقف.
مميزاته:
_ خلق تنوع في الجو المحيط في إطار متكامل ومتماسك.
_إمكانية التركيز على بعض العناصر المهمة.
_ الفراغ العضوي غني بالحركة والتوجيه وسهولة معالجة العناصر التي تحتويه.
3_ العرض في الهواء الطلق:
وهو معتمد على الظروف المحيطة من مباني وأشجار ومسطحات مياه وأحيانا السماء تكون خلفية للمعروضات , قد يقام في ميدان أو حديقة عامة.
_ ويلزم العناية أكثر بتنسيق الموقع.
_ يراعى الابتكار والتجديد والبساطة.
نوع المعروضات:
يعتمد تصميم فراغ العرض بصورة أساسية على نوع المعروضات, للمتطلبات المختلفة, ومن الصعب إيجاد تقسيم محدد للأنواع المختلفة للمعروضات, يمكن وضع تقسيم عام كالآتي:
1_ عرض فنون وآثار: وتأخذ القاعات الشكل الطولي أكثر من الشكل المربع.
2_ عرض تاريخي وثقافي: تحتاج إلى فراغات عرض أقل حيث تحفظ المعروضات في رفوف عرض.
3_ عرض الفنون الشعبية و الانتروبولوجيا: تتميز المعروضات هنا بالفخامة وتتطلب فراغات كبيرة حيث يلزم إعادة بناء بيئات تاريخية مشابهة.
4_ عرض عملي: تتميز المعروضات هنا بالتنوع في الحجم والخصائص المعمارية وهناك عدة طرق لتصنيف المعروضات من خلال تقسيمها إلى مضائل معادن, حشرات, نباتات, وتتطلب فراغات عرض متوسطة الحجم.
الإضاءة:
وهي من أهم العناصر المؤثرة في تصميم فراغات العرض وصورها:
1- الإضاءة الطبيعية: وتتميز برخص التكلفة ويمكن أن تكون علوية أو جانبية ومنها:
- الإضاءة العلوية: تفضل معماريا وذلك ل:
إمكانية التحكم في كمية واتجاه الضوء الساقط.
توفير كمية إضاءة منتظمة لتحقيق رؤية جيدة.
لا تؤثر العناصر الخارجية من أشجار ومباني على كمية ونوع الضوء.
توفير المسطحات والحوائط للعرض.
إتاحة أقصى عمق للمبنى دون الحاجة لأفنية داخلية وسهولة تأمين العرض لقلة الفتحات.
وعيوبها قليلة يتغلب عليها ببعض المعالجات الفنية, ومن هذه العيوب : زيادة حمل السقف وتراكم الأتربة وصعوبة التنظيف واحتمالات تسرب المياه .
- الإضاءة الجانبية:
وتتم عن طريق نوافذ تقليدية بأحجام مختلفة أو فتحات مستمرة بطول الحائط ويمكن وضع الفتحات في مستوى النظر, عيبها الأساسي عدم إمكانية استخدام الحائط لأغراض العرض .
مميزات الإضاءة الجانبية:
توفير تهوية جيدة ودرجة حرارة مناسبة والبساطة في التصميم وإبراز العناصر التشكيلية وتوفير مناظر متنوعة لإبعاد الملل.
2_ الإضاءة الصناعية:
استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم في شدة الإضاءة وأساليبها مع الإضاءة الطبيعية التي يستفاد منها في العرض الخارجي مع توفير إضاءات مختلفة صناعية للعنصر المعروض لإظهاره في الظلام. وقد ظهر منها أنواع هي:
_ إضاءة مباشرة علوية خارج الوحدة.
_ إضاءة مباشرة علوية داخل الوحدة.
_ إضاءة على جانبي الوحدة.
المعايير التصميمية-
المدخل:
*أن تكون البوابة واسعة ومريحة.
*لا يقل عرضها عن 10م.
*أن يكون هناك أكثر من مدخل رئيسي ومداخل ثانوية.
-الإدارة:
مرتبطة بجميع أجزاء المعرض ارتباطا مباشرا.
وتتكون الإدارة من عدة عناصر مرتبطة مع بعضها البعض أهمها:
1-مكتب المدير العام.
2-مكتب سكرتارية.
3-مكتب نائب مدير.
4-صالة اجتماعات.
5-مكتب مدير العلاقات العامة.
6-مكتب مدير قسم الشئون الإدارية والمالية.
7الأمن.
-الخدمات:
*ألا يزيد عرض الممر عن 3م.
*ألا يقل ارتفاع سقف الممرات عن 3م.
*إمكانية استخدام الأدراج في الخدمة العادية وكذلك في الهروب.
*توجيه الدورات في المكان الصحيح.
-قاعة الاستقبال:
تعتبر من العناصر المهمة في المعرض حيث أنها منطقة التحكم الرئيسية في حركة الجمهور من خلال:
*الاهتمام بالإضاءة والتهوية الجيدة
*مراعاة احتوائها على شباك تذاكر وغرفة فحص للزوار.
-قاعات العرض:
*الاهتمام بطبيعة المعروضات وطريقة عرضها مع الأخذ بعين الاعتبار مجال الرؤية لدى المشاهد الذي يحتل مخروطا يحدد تقريبا بزاوية فراغية 40 درجة.
*بهو المدخل يحتوي على الاستعلامات والأمن وكذلك على استراحة للزائرين.
-المخازن:
*تصمم المخازن لتحوي بداخلها المعدات والأدوات التي يتم استخدامها في المبنى ومن ثم يتم تخزينها.
*يجب معرفة حجم المعدات والمواد التي سوف توضع في المخازن لمعرفة احتوائها والمساحة التي ستشغلها داخل المخزن
-قسم الصيانة والترميم:
تعمل مع القسم الهندسي على إطالة عمر المبنى الزمني حيث يتم المحافظة على صلاحية المبنى من التشققات والعوامل الخارجية و عوامل الانهيار والصيانة الكاملة للمبنى


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:35 pm

المباني الرياضية:
الملاعب الرياضية:
• الأمور الواجب مراعاتها عند تصميم الملاعب الرياضية:
1- توجه محاور الملاعب إما نحو الشمال- الجنوب أو نحو الشرق-غرب, ولكن التوجيه الأمثل لمحور الملعب هو( شمال شرق) (جنوب غرب) لضمان أن تكون الشمس خلف المتفرجين.
2- يعطى ميل للأمكنة وقوفا وجلوسا حتى يتمكن المتفرج من رؤية الملعب دون أن تعترضه صفوف المتفرجين, وبالتالي تعطى لمدرجات شكل القطع المكافئ لأنها تحقق أفضل شروط الرؤيا في الجوانب الأكثر طولا.
3- يجب بناء الإستاد ضمن طبيعة جذابة , وبالقرب من الشوارع الهامة ويؤمن لذلك ساحات لوقوف السيارات.
4- عرض الدرجات والمداخل يحسب على أساس التفريغ الكثيف والسريع للجمهور وفقا للقاعدة المتبعة لحساب عرض الدرجة:
عرض الدرجة = عدد الأمكنة
زمن التفريغ بالثواني *1.25

• مقاييس ملاعب المشروع:

نوع اللعب الطول بالمتر العرض بالمتر أبعاد المرمى و الشبكة
كرة القدم
90-105-120
50-70-90 اتساع المرمى 7.32م وارتفاعه 2.44م
الهوكي 91.4س0 54.85 اتساع المرمى 3.64 وارتفاعه2.13م
كرة اليد 100-105 55-65 اتساع المرمى 3م وارتفاعه 2م
كرة السلة 24-28 13-15 اللوحة1.8م*1.2م وارتفاع الحلقة 3.05م وقطرها45سم
كرة الطائرة 18.30 9.15 ارتفاع الشبكة 2.43م
الريشة الطائرة
(الفردي) 13.43 5.18 ارتفاع الشبكة عند القائم 1.55م
الريشة الطائرة
(الزوجي) 13.43 6.10 وفي الوسط 1.53م
التنس(الفردي) 23.80 8.23 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سم
التنس(الزوجي) 23.80 1.53-11 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سم
تنس الطاولة 2.75 1.53 ارتفاع الشبكة 15م
كرة الماء 30 20 اتساع المرمى 3م:وارتفاعه0.9م (فوق سطح الماء)


• مقاييس خاصة بملاعب التنس :
من أجل 4 لاعبين ................ 10.97* 32.77م
من أجل لاعبين.................... 8.23* 23.77م
المسافة الجانبية الإضافية< =........ 3.65م
المسافة الجانية الإضافية( للمباريات).. 4م
المسافة الجانبية في العمق........... 6.40م
المسافة بين ملعبين متجاورين...... 6م
ارتفاع الشبك في الوسط............ 0.91م
ارتفاع الشبك في النهايتين.......... 1.06م
ارتفاع الشبك المحيط بالملعب...... 4م
وهذا السياج يكون عادة من الشبك المعدني بسماكة 2.5سم وفراغات ذات قطر وسطي 4سم.
الإنارة الصناعية بارتفاع 10 م وعلى الجوانب.

• المسابح المكشوفة:
تعد العناصر المائية وخاصة المسابح من عناصر الجذب المهمة في النوادي الرياضية, فبالإضافة إلى كونها لها نشاط رياضي هام, فهي ذات منظر جمالي تعطي رواد النادي الشعور بالحيوية والحركة التي تكسر الملل والرتابة الناتجة عن جمود الأشياء الساكنة.
- مساحة المسبح:
لا شك أن العامل الرئيسي في تحديد مساحة المسبح هو المساحة المتوفرة لدينا, ولكن بفرض توفير مساحة جيدة, فإن أقل مساحة سوف نحتاجها تكون وفقا لعاملين:
الأول: هو عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت.
الثاني: إذا كان هناك لوح غطس (لممارسة الغطس).
تحدد بعض المواصفات المقاييس أقل مساحة للمسبح نحتاجها في حالة عدم ممارسة الغطس ب 3.1 م² لكل شخص, بمعنى في حالة كون عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت 6 أشخاص فإن أقل مساحة للمسبح بحيث يكون استخدامه مريحا هي (3.1 * 6 ) أي 18.6م² , أما في حالة أن يكون هناك مكان للغطس فإن أقل قيمة لمساحة المسبح هي 3.1 م لكل شخص بالإضافة إلى 28 م² تخصص للمنطقة المحيطة بلوح الغطس , بمعنى أنه في حالة أن يستخدم المسبح 6 أشخاص في نفس الوقت فإن أقل مساحة للمسبح تكون (3.1 * 6) +28 أي 46.6 م².
- أقل عمق في المسبح :
عادة ما يقسم المسبح إلى منطقتين الأولى تكون ضحلة , ويتم الدخول للمسبح من خلالها, والثانية هي العميقة وتكون مخصصة للسباحة وبالطبع لا يوجد حد أعلى لعمق المسبح , ولكن يوجد حد أدنى لعمق المسبح في المنطقة الضحلة وهو 90 سم , وفي مسابح الأطفال من الممكن أن تكون قيم الحد الأدنى لعمق المسبح أقل من ذلك .
- ميول أرضية المسبح :
في أرضية المسبح التي تكون عمقها أقل من 1.5م² فإن الميول تكون غير حادة بحيث لا تتعدى 3.5م /3.7م طولي بمعنى 1سم/12سم .
أما في المنطقة التي يكون عمقها أكبر من 1.5م فإنه من الممكن استخدام ميول أكثر حدة وتصل إلى 3.5م / 1.2 م طولي بمعنى 1سم /4 سم.
- التجهيزات المختلفة للمسابح :
تهدف التجهيزات والمعدات المختلفة في المسبح إلى المحافظة على نظافة المسبح وتوفير بيئة صحية لمستخدميه, وتختلف هذه الأنظمة من حيث الأسلوب والفعالية وتتفق من حيث الهدف, ومن هذه الأنظمة يوجد نظامان هما الأكثر استعمالا:
الأول: نظام فيضان مياه المسبح إلى داخل قناة محيطة به.
الثاني: نظام المهارب السطحية (skimmer).
ففي النظام الأول يتم سحب المياه من المسبح من خلال 3 وسائل:
1- السحب من أسفل المسبح من خلال مصفاة واحدة أو اكثر.
2- السحب من مهرب القناة المحيطة بالمسبح.
3- خط المكنسة vacuum) ) وهو عبارة عن مهرب موجود في أعلى الحائط ومتصل بواسطة خرطوم عائم يوجد فيها مكنسة تتحرك على أرض المسبح أتوماتيكيا أو يدويا, وتقوم هذه المكنسة بمسح أرضية المسبح وسحب المياه والأوساخ الراقدة على أرضية المسبح.
أما في النظام الثاني ((skimmer فيتم سحب المياه عبر 3 خطوط:
1- خط سحب من أسفل المسبح عبر مصفاة أو أكثر.
2- خط سحب من أسفل المهارب السطحيةskimmer) ) الموزعة أعلى جدار المسبح والمجهزة بأبواب عائمة تسهل خروج الأوساخ الطافية على سطح مياه المسبح وتمنع دخولها مرة ثانية, ومزودة بسلال سهلة الفك والتنظيف ,ويحتاج المسبح كل 46.5 م² إلى جهاز skimmer واحد.
3- خط المكنسة vacuum) ) وله نفس الأسلوب كما في النظام الأول.


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:36 pm

الصالة المغطاة:
وهي تتكون من عدة عناصر وخدمات مختلفة تقوم بخدمة الجمهور واللاعبين والمشرفون والحكام وكبار الزوار والصحفيين .
• أبعاد وشكل المدرج :
تتعلق الأبعاد بالسطوح اللازمة للألعاب . ويستعمل البعدين 20 × 40م من أجل الألعاب التالية والممارسة على مساحة مغطاة : ( كرة اليد ، التنس ، كرة السلة ، كرة الطائرة ، الكرة بالدراجة ، بولو بالدراجة ) . كما تكفي هذه المساحة من أجل الرياضات الأخرى التالية : ركوب الدراجات للمحترفين ، وللمباريات ( تنس الطاولة ، الملاكمة ، المصارعة ، المبارزة بالسيف ، الجودو ، رفع الأثقال ، وبعض ألعاب القوى : رمي الثقل ، الوثب العالي ، والطويل ، والوثب بالعصا ) . ورياضة الملاحة والرياضة البدنية .
ويتراوح الارتفاع الحر بين 7 و 15 م ويتوقف على حجم المدرج المغطى . ويبنى السقف عادة على شكل قبو يمتد باتجاه رمية الكرات . ويجب أن يكون الفراغ الداخلي دون أعمدة ويسمح بالرؤيا الجيدة .
• الإضاءة الطبيعية والإضاءة الاصطناعية :
من أجل ألعاب الكرات يجب تأمين مرونة كبيرة في تحريك منابع الإنارة . وتنار أماكن المتفرجين بشدة أقل ، بحيث يمكن تمييزها ببساطة من الساحات ، وتؤمن إضاءة جيدة بشكل عام ( 150 – 200 لوكس ) من أجل الملاكمة ، والمصارعة ، والجمباز ، وتنس الطاولة ، والمبارزة بالسيف .. الخ . والإنارة عموما مباشرة .

شدة ضوئية متجانسة فوق الساحات وهناك إنارة إضافية مساعدة . إنارة غير مباشرة من الأعلى
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة جانبية عن طريق فتحات أسفل القبة
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة على شكل جمالون
إنارة حرارة قوية واحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الجانبية الساقطة . إنارة جانبية "جدران زجاجية "
نظر الرياضيين يقع على سطوح زجاجية كاشفة وهناك خطر الانبهار أثناء التمارين الرياضية في الاتجاه الطولي للمدرج . إنارة جبهية "جدران زجاجية "

• تكييف الصالات : يحتاج الرياضيون إلى درجات حرارة مختلفة عن تلك التي للجمهور ، وبالتالي من الضروري فصل أنظمة التدفئة .
اقتصاديا : استخدام التدفئة بالهواء الساخن عن طريق فتحات واقعة تحت مدرجات الأمكنة وقوفا وجلوسا ، لكن هناك خطر تجمع الحرارة تحت السقف .
توزع مضخمات الصوت بشكل مدروس ، وتستعمل مواد عازلة للصوت .
• الغرف الملحقة :
للرياضيين : تؤمن تجهيزات مكثفة ، ومفصولة وظيفيا ، ومدروسة نظريا وسماعيا للردهات وأماكن المتفرجين .
توزيع الغرف : مشاجب ، مغاسل ، أدشاش ، صالات التدليك ، وللانتظار ، وللخدمات الصحية ، والخدمات الطبية ، مهملات ، صالة للحكام ، صالة للمدربين ، وللمدعوين ، صالة للطعام ، صالة اجتماعات ، صالة تحضير ، كما هناك صالة استقبال ، وأخرى للتقديم ، ومركز شرطة ، وإطفاء . وخدمة المدرج المغطى ، وتغطية إذاعية وتلفزيونية وصحف .
يؤمن للمتفرجين : ردهات ، مشاجب ، مراحيض ، وأجهزة هاتف عامة ، ومكتب للبريد ، وصالة للبيع .
• كرة الطاولة :
الطاولة أفقية ذات لون أخضر داكن مع حدود بيضاء .
ارتفاع الطاولة فوق مستوى الأرض......................... 76 سم .
سماكة لوحة الطاولة .........................أكبر أو يساوي 2.5 سم .
طول الشبك ...... 1.83 سم ، وارتفاع الشبك ............ 15.5 سم .
أبعاد باحة اللعب أكبر من أو تساوي 6 × 12 م ، وبارتفاع من 60- 65 سم يقف خلفها المتفرجون .
أبعاد الطاولات الصغيرة ............. 1.22 × 2.39 م .


• البلياردو :
الإضاءة : يفضل استعمال مصابيح صغيرة توزع النور كليا وبشكل متجانس على كامل سطح اللعبة . وترتفع المصابيح بشكل طبيعي فوق الطاولة ب 80 سم .
وتستعمل في النوادي المقاييس التالية :
أبعاد داخلية ( مساحة اللعب ) : 95 × 190 أو 100 × 200 سم .
الأبعاد الخارجية : 120 × 215 أو 125 × 225 .
المساحة المشغولة : 385 × 480 أو 390 × 490 .
الوزن بالكغ: 350 أو 450
• الملاكمة : أبعاد الحلبة وفقا للتقديرات الدولية :
4.9 × 4.9 م إلى 6.1 × 6.1 م ، ويستعمل عادة 5.5 × 5.5 . ومن الشائع استعمال الحلبات المرتفعة التي تزيد فيها عرض الحلبة 1 م من كل جانب . أبعاد كلية مع الإضافة 7.5 × 7.5 م إلى 8 × 8 م .
سطح الأرض مرن قليلا ، والإضاءة تفضل من الأعلى عن تلك التي تأتي من النوافذ لتجنب الانبهار .
• ألعاب القوى الثقيلة :
المصارعة : أبعاد حلبة المباريات 5 × 5 م وتصل إلى 8 × 8 م . الأرضية مكونة من بساط بسمك 10 سم وذو سطح طري .
رفع الأثقال : أبعاد الساحة 4 × 4 م ، ويفضل استعمال الخشب القاسي للسطح.
• المسابح المغطاة :
الجدران : تغطى حتى ارتفاع أكبر من 2.25 م بمواد قابلة للغسل ، ومقاومة للصدمات ، وفوق هذا الارتفاع وفي السقف يستعمل الطلاء المسامي .
الأرضيات : تستعمل تغطيات لاصقة غير زالقة ، أو بلاطات غير مصقولة ، أو بلاطات محززة أو موزاييك من قطع صغيرة .
النوافذ : تستعمل الإضاءة الطبيعية المنتظمة ، ومن أجل تجنب تشكل مياه التكاثف يستعمل الزجاج المضاعف .
الأبواب : تفتح بكاملها نحو الخارج ، وحتى السطح الداخلي العاري للجدار . والمواد المستعملة لا بد أن تكون متينة وغير قابلة للتآكل .
الإضاءة : الأفقية منها محبذة .
تجديد الهواء في الساعة الواحدة :
في المسابح : 2-3 مرات ، وفي المشالح : 5 مرات ، وفي الأدواش : 8-10 مرات .
تجديد الماء : لحوض السباحين : مرة واحدة كل 7 ساعات ، ولحوض المبتدئين : مرة واحدة كل ساعتين .
الأحواض : عرض الأحواض : مضاعفات الطول 2.5 م .
طول الأحواض : 16 / 25 , 20 / , 33 / 50 مترا .
أبعاد اعتيادية :
1- مسابح صغيرة مغطاة 12.5 × 25 م . وأحيانا 20 م .
2- مسابح مغطاة عادية : 12.5 × 25 م .
3- مسابح كبيرة مغطاة : أ – بأطوال 1 33 و 50 م .
ب- تتألف من عدة أحواض بطول 25 م .
ج- تتألف من أحواض منفصلة للسباحين ،
والغطاسين ، والمبتدئين .
أبعاد أحواض تعليم السباحة 6 – 8 م × 12.5 أو 8 × 16.6 م .
ترتفع حواف الحوض 30 – 40 سم فوق الماء .
عمق الماء :
لغير السباحين : 0.9 – 1.25 م .
للسباحين : 1.25 – 3.5 م
حوض لتعليم السباحة : 0.8 – 1.25 م .
العمق الأصغر للسباحة : 90 سم .
مكان استناد الأقدام : 1.2 م أسفل سطح الماء وبعرض 15 سم .
• الساونا :
الإنشاء : عادة من الدعامات أو الألواح الخشبية . ويجب تأمين عزل حراري جيد للجدران . كما يجب اختصار مساحة صالة الاستحمام قدر المستطاع أي أقل أو يساوي 16 متر مربع . وبارتفاع أقل من أو يساوي 2.5 م ، ويغطى الخشب بتكسية سوداء ، للتقليل من الإشعاع الحراري نحو السقف والجدران ، أو تبنى الجدران من الخشب الطري الضخم عدا المنطقة المحيطة بالموقد .
تبنى المدرجات من ألواح خشبية ، ويقع المدرج العلوي بمسافة تقارب 1 م تحت السقف ، وتبنى الأرضية من مادة غير زالقة ولا تستعمل القصبات الخشبية .
• البث الإذاعي والتلفزيوني :
تحتل المرافق المنشأة والمتخصصة في البث الإذاعي والتلفزيوني للألعاب القائمة أهمية بالغة نظرا لكونها الجزء الأساي المستخدم في مثل هذه الملاعب لنقل الأحداث الجارية فيها، وقد وجد العاملون في هذا الحقل صعوبة بالغة في تحديد عدد ونوعية وموقع وزاوية وضع الأجهزة الباثة المستخدمة في الملاعب وخصوصا عندما تعمل شبكة الإذاعة والتليفزيون معظم الوقت من خارج المبنى، أي عندما تتواجد القاطرات الحاملة للأجهزة الباثة خارج مبنى الالعاب، ومع ذلك فإنه يفضل من حيث المبدأ وضع الأسس والمعطيات عند دراسة الخطوط الاولى لتصميم البناء وذلك لتتلاقى مع ما تتطلبه هذه الأجهزة من أماكن مخصصة لوضعها سواء تلك الاماكن المتنقلة أو لتثباته المبنية خصيصا لهذا الغرض، ومثال ذلك الأرضيات المستخدمة لوضع أجهزة التصوير والبث مع تمديداتها الكهربائية من أسلاك وكابلات وغيرها. كما تحتل البرامج الرياضية الأولوية في البحث التليفزيوني عن غيرها من البرامج كالعروض المسرحية والبهلوانية وما شابه ذلك
.


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:36 pm

أنواع حمامات الساونا :
ساونا بالدخان – ساونا ذات احتراق كلي – ساونا ذات مدخنة .
الرطوبة النسبية : 5 % أو 10 % من أجل درجة حرارة 90 أو 80 درجة مئوية ، ويمكن أن تبلغ 100 – 120 درجة مع انخفاض متناسب في رطوبة الهواء ، بحيث يتبخر العرق مباشرة .

3-5-3: خدمات الملاعب:
يحتاج الملعب الرياضي إلى فراغات خدماتية مساعدة سواء للاعبين, الجمهور, الإدارة أو حتى ضيوف الشرف و الصحافيين, وهذه الفراغات هي:
• أكشاك قطع التذاكر:
تختلف مساحتها باختلاف العروض المقدمة ومع ذلك فإن أكشاك القطع هذه غالباً ما توضع في منطقة البهو من المبنى سواء الخارجي أو الداخلي ولمعظم أنواع الالعاب المقررة حيث يفترض أن تكون موضوعة بشكل يسهل على الزبائن الوصول إليها دون استفسار أو عرقلة.
ويفضل وجود حجرة واسعة كبيرة للحجز مباشرة خلف أكشاك قطع التذاكر لتخزين لوازم الحجز من بطاقات إضافية واحتياطية.. إلخ كما ينبغي تخصيص حجرة أخرى لخزائن النقود والمحاسبة والتي بدورها تضم غرفة لمدير المحاسبة بالإضافة إلى غرفة أخرى يجري تخصيصها لطبع الإعلانات ولوحات الاسعار.
• التخزين :
ينبغي إنشاء مخزن عام للاستعمالات المختلفة وخاصة للمقاعد وحواملها، كما يجري تخصيص مكان لتخزين لوازم لعبة الهوكي من المضارب والألواح والزجاج... إلخ من تخزين لوازم الألعاب الأخرى مثل أرضيات لعبة السلة وألواح أهدافها .. الخ حيث يفضل في جميع هذه المناطق التي يتم تخزين لوازم الملاعب فيها أن تكون قريبة من سطح اللعب وذلك لتسهيل عملية إعادة استخدامها دون بذل جهد وإضاعة الوقت اللازم لذلك.
• غرف تغيير الملابس وخزائنها:
عند تصميم الملاعب المتخصصة بنمط معين من الألعاب كلعبة الهوكي أو كرة السلة يفضل إنشاء غرف لتغيير الملابس لكلا الفريقين على حدة، فمواصفات هذه الغرف تختلف حسب اختلاف نوع الغرف المستخدمة لها. هذا إذا كان الملعب مخصص فقط لهاتين اللعبتين، وبناء عليه فإن جميع المرافق الأخرى كالحمامات ودورات المياه وغرف التدريب وغرف المكاتب التابعة لها تكون مشتركة فيما بين الفريقين.
أما باقي الغرف الملحقة بغرف تغيير الملابس فيجري تخصيصها للفرث الزائرة حيث توضع هذه الغرف بمحاذاة الأخيرة، وتكون أصغر منها مساحة،في حين تجري إضاءة غرف أخرى ضم هذه المساحات للاستخدامات المتنوعة حيث يتم توزيعها بشكل مدروس عند وضع مخططات التصماميم الاولى للمبنى، إذ يمكن تخصيص بعضها للاستخدامات الفردية بينما تخصص الأخرى للاستخدامات الجماعية من قبل ( 4-6 ) أشخاص على الأكثر مع تأمين جميع المرافق الضرورية لذلك من حمامات ودورات مياه لكل منها، علماً بأن جميع هذه الغرف مع ملحقاتها يفضل أن تكون في نفس منسوب أرضية سطح الملعب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق مخارج تؤدي مباشرة إليها دون عرقلة. أما المداخل والمخارج المخصصة للعموم فيجري إقصاؤها بقدر الإمكان عن البهو المؤدي لغير تغيير ملابس اللاعبين المذكورة.
• خدمات الصحافة والإعلام:
توضع غرف الصحافة والإعلام مع غرف الطباعة والنشر، وغرف الحمامات ودورات المياه التابعة لها بمحاذاة منطقة المقاعد السفلى، حيث يفضل تزويدها بمقاعد وطاولات خاصة لتناول الوجبات القادمة مباشرة من المطبخ المركزي للمبنى، بالإضافة إلى تزويدها بكافة الخدمات الضرورية الأخرى.
كما يتم تخصيص غرف أخرى لعمليات التصوير وتحميض الأفلام مع وجود غرف مظلمة لهذا الغرض حيث تخصص غرفة لرجال الأعمال وتكون مرتفعة عن منسوب أرضية الملعب في المنطقة الجانبية من ساحة اللعب وعلى نفس المنسوب أيضاً وذلك لمتابعة اللعب عن كثب. أما العاملون في حقل التليفزيون والإذاعة فيفضل وضع أجهزتهم في منطقة أعلى لمسح أكبر قطاع ممكن من ساحة الملعب والاعبين عل حد سواء.
• المرافق الملحقة (مستودعات الباعة) :
يجب تخصيص مساحة إضافية لتحتوي جميع المرافق المخصصة للباعة مع أكشاكهم ومستودعاتهم لتقديم الأطعمة والتسالي المطلوبة في مثل هذه الملاعب، إذ ان أنواع الأطعمة المباعة فيها غالباً ما تكون مصنعة ومجففة لبيعها مباشرة للمستهلكين ودون وجود ضرورة لتحضيرها، وتضم جميع أنواع المشروبات الغازية والعادية والتسالي وبرامج الدعاية والبطاقات التذكارية، كما يمكن أن تضم هذه الأكشاك أو الحجرات أجهزة التبريد مع غرفها بالإضافة إلى غرفة مخصصة لمدير هذه المبيعات والتي تضم منطقة خاصة لمحاسبة الزبائن مع خزانة الأموال المجلوبة إليها، حيث يفضل في هذه المنطقة أن تكون ممكنة في حين يجري تخصيص مساحات واسعة وفي مناطق متنوعة حول ساحة اللعب وذلك للباعة المتجولين حيث يتم انتقاء مناطقهم بشكل يسهل الوصول إليها مباشرة من منطقة المقاعد دون مشقة.
• غرف خزائن الموظفين ودورات المياه التابعة لها :
إن القائمين على إدارة الملاعب وتشغيلها لا بد لهم من وجود خزائن خاصة لايداع لوازمهم وحاجاتهم الضرورية فيها حيث إن مجموعات الموظفين المتنوعة والمتخصصة في مجالات العمل المختلفة تتطلب بالمقابل تخصيص أماكن لتقوم على خدمتهم، وبناء عليه فإنه من الواجب إنشاء دورات مياه وغرف خزائن للموظفين المختصين بصيانة المبنى العام والتنظيف والمطابخ. في حين يتم تخصيص مساحات أخرى للحراس والتأمين على حماية المبنى وذلك طبقاً لحجم الطاقم التوظفي المستخدم فيها من جهة وحجم المباني من جهة أخرى
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:37 pm

: المكتبة:
• الفراغات الرئيسية للمكتبة:
1- صالة القراءة الرئيسية:
وهي المنطقة الحيوية والهامة جدا من حيث الحركة والنشاط، ويحدد مساحتها عدد المترددين عليها ويشترط فيها الآتي: أن تكون في قلب المكتبة، وأن تكون قريبة من منطقة صالات تبويب الكتب وعلى علاقة مباشرة بها، أن تكون مساحة النوافذ خمس المساحة الكلية للقاعة وتكون الإضاءة جيدة ويراعى التوجيه الشمالي للقاعة، تؤخذ مساحة 3م2 من أجل طاولة صغيرة لشخصين بما في ذلك الممرات.
2- قسم الإعارة:
وهو عبارة عن جزء ملحق بقاعة المطالعة، ويتكون من كاونتر للإعارة ن ويتم ترتيبه بطريقة تسمح بالتحكم والتنظيم لعملية الإعارة والإرجاع وتتراوح هذه المساحة ما بين 40-50م2.
3- قاعة الفهارس:
الفهرس هو قائمة مرتبة تسجل وتصف وتكشف المواد المكتبية التي توجد في المكتبة، وقاعة الفهارس هي بمثابة حلقة الوصل بين احتياجات المستفيد وصادر المكتبة، وتكون الأبعاد القياسية لقاعة الفهارس بالمكتبة 3م×3م.
4- قسم الدوريات والمجلات:
ويعتبر هذا القسم من الأقسام الهامة في المكتبات المتخصصة، وتعتمد المكتبة اعتمادا أساسيا عليه في مواجهة الطلب واحتياجات الباحثين المستمرة للمعلومات الحديثة، وأحدث ما توصل إليه العلم في مجال التخصص، ويتطلب هذا القسم سيطرة بيلوجرافية دقيقة لوضع الدوريات والمجلات تحت تصرف الباحثين والمفكرين، ويجب وجود مجموعة من الطاولات للمطالعة بمساحة 0.6-0.8 م2 للشخص الواحد مع توفير الممرات بين الطاولات للحركة بحيث تكون مسافة الممرات بين صفي الطاولات 190سم، أما النوع الآخر من الطاولات فهي الطويلة المستمرة.
5- صالات تبويب الكتب:
تستغل هذه الصالات الحد الكبر من المكتبة، ويتم على أساسها تحديد الطريقة الإنشائية نسب الفراغات داخل المكتبة، وتكون على علاقة مباشرة بصالات القراءة وتكون على عدة أشكال.
6- الخلوات:
وهي عبارة عن غرف صغيرة تفصل بينها حواجز طويلة تسمى أيضا بالمقصورات، ويراعى فيها الآتي: وجود خزانات كتب ذات أرفف مزدوجة من الداخل والخارج، تحتوي على دولاب حتى يغلق فيه الباحث على الأوراق الخاصة به، يفضل وجود نافذة تمد الخلوة بالضوء الطبيعي، تزود كل خلوة بمصدر إضاءة صناعي وطاولة ومقعد مريح، يمكن أن تحاط الخلوات بحواجز زجاجية معزولة صوتيا، يوفر أحيانا بعض الغرف المساعدة كغرف التصوير والآلات الطابعة أجهزة الكمبيوتر.
7- المخازن:
يراعى أن تكون علاقتها قوية مع صالات المطالعة والدوريات وقسم الإعارة، كما ينبغي عمل مدخل خدمة خاص بالمخزن للتزود بالكتب.
8- إدارة المكتبة:
تعتبر الإدارة هي المحرك الرئيسي للمكتبة من حيث قيامها بالوظائف على أكمل وجه، ويجب أن يكون الفرش والتجهيزات بما يتلاءم مع حجم وظيفة عمل كل موظف.
9- الخدمات:
تتمثل في فراغات صيانة الكتب وأماكن التصوير، ومخازن الأدوات وحجرات التدخين والدورات.
• المساحات والمعايير التصميمية للمكتبة:
1- أماكن القراءة بمعدل25قدم2 لكل مركز مع الأماكن التي ينبغي أن يؤمن لها 25% من كامل الدوام المتوقع للمكتبة.
2- المساحة الإضافية تعادل 25% من مساحة الكتب المجلدة للنشرات الخاصة والمراجع النموذجية.
3- يكون عرض الممرات بين الخزن هو 85 سم في المكتبات ذات الأهمية وغير ذلك يكون العرض 72-77 سم.
4- الأدراج تتوزع كل 25م، ويجب توفير أدراج نجاة للطوابق العلوية.
5- النوافذ تكون مغلقة في مخزن الكتب لتفادي الغبار، وتكون درجة الحرارة 15ْ كحد أقصى ، مع وجود تهوية جيدة.
6- المقياس الطبيعي لطاولة المكتب 156×78×78 سم، والكاونترات العادية المستعملة تكون بارتفاع 90 سم وعرض 62.5 سم أو 100×30 سم دون أن يطلع الزبون عما في الداخل، ويكون خلف الكاونتر ممر يخدم المهتمون بالزبائن، كما أن المتعرج منها يسهل أعمال الترتيب التنظيمي.
8- يكون عمق الرف الشائع الاستعمال 72سم والطول الاعتيادي له 100سم ويتسع عادة في المتر الطولي من 15-30 مجلد وفي المتر المربع إلى 80 مجلد، وفي المتر من الرفوف يتسع إلى 200 مجلد.


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:39 pm

قاعات تعليم الخياطة:
• مكونات قاعات تعليم الخياطة والأشغال:
تحتوي قاعات تعليم الخياطة والأشغال على فراغات خاصة بالدراسة والتعليم وفراغات خاصة بالتدريب اعملي والتي تشتمل على مخزن للأقمشة، وغرف من أجل القص والقياس، مخزن وورشة وصالة لكي الثياب، ولأعمال الأشغال كتعليم الغزل والنسج والحرف اليدوية العامة فإنه يلزم وجود مناضد متحركة تسمح بتعدد وظيفة الفراغ، ومقاعد خشبية، حيث أغلب الأجهزة متخصصة مثل المعازل الكهربائية والتي تشغل حيزا كبيرا من الأرضية للفراغ، وكذلك يمكن استعمال معازل المناضد ومعازل السجاد الصغير، أما ماكينات الخياطة الثقيلة عالية التشغيل فهي ضرورية في أعمال النسيج وأقلام الميناء والألواح الصلبة الساخنة، كما يجب وجود أرفف للتجفيف لأعمال الصباغة.
• المعايير التصميمية لقاعات تعليم الخياطة والأشغال:
1- ينبغي أن تكون غرفة تعليم الخياطة مساوية في حجمها لقاعات صف كبيرة، وأن تشتمل على مساحة للخياطة ومن الفضل أن تكون بالقرب من جدار له نافذة، وتوفير مساحة للإعداد والتفصيل.
2- يجب وجود غرفة لتغيير الملابس بمساحة 8 قدم2 تحيط بها خزائن من جهة واحدة على الأقل.
3- يفضل أن تكون مساحات التخزين على امتداد الجدران ، وكذلك توفير مساحة للمطابقة والقياس.
4- يفضل استخدام الأبواب أو الحواجز القابلة للطي للفصل بين فراغات الخياطة وفراغات تعليم الأشغال المختلفة.
5- يجب أن تخصص مساحة لتخزين الآلات المتنقلة والأدوات الصغيرة كالمقصات والدبابيس والعلب بعمق 5بوصة، وعرض 14بوصة، وطول 19بوصة، وكذلك لفائف ورق الصر واللف والتغليف بمقياس 36بوصة، ولتخزين نماذج الخياطة والكتب والمجلات الخاصة بالفراغات.
6- يجب وضع ضوء من النيون فوق وحدة التفصيل والإعداد وتأمين الإضاءة الكافية عند أماكن العمل.
7- المساحة الكلية لفراغ الخياطة والتفصيل تكون بمقدار 70م2.
8- مساحة النوافذ تكون > 5/2 من مساحة الأرضية.

3-4-5: قاعات محو الأمية:
لقد أدى التطوير في عملية التعليم وتوسيع الأنشطة في الصفوف بشكل عام واستخدام الوسائل الجماعية، إلى تصميم جديد للصفوف في السنوات الأخيرة، فقد أثبتت الصفوف ذات الشكل المربع جدارة من أكفأ الصفوف المستطيلة، كما ازدادت مساحات الصفوف مع ازدياد الإدراك أن الصفوف الصغيرة كانت في الماضي ولا تزال أكبر عقبة أمام تحسين التعليم.
• المعايير التصميمية لصفوف محو الأمية:
1- يجب أن يكون موقع الصفوف هادئ ما أمكن وبعيدا عن المناطق الخارجية الصاخبة.
2- يجب أن يدخل الضوء بقدر الإمكان من فوق الكتف الأيسر للطالب، كما ينبغي تجنب مواجهة الأستاذ للنوافذ عندما يخاطب اصف من مكان وقوفه الطبيعي.
3- يجب أن تعالج الأسقف والجدران صوتيا، كما يجب أن يكون الارتفاع الحر للسقف 3م.
4- تجهيز الأرضيات بمواد ماصة للصدمات.
5- مساحة النوافذ يجب أن تكون >5/1 مساحة المسقط.
6- الأبعاد المناسبة لصف به 20 طالب من الكبار 6.5م × 8م وارتفاع السقف 3.6م.
7- يجب أن يبعد الصف الأول عن السبورة > 2م، على ألا يزيد بعد آخر مقعد عنه 9م.
8- يجب أن يكون عرض الأبواب في جميع الأحوال > 1م، وتفتح إلى الخارج.
9- تكون الأعمدة والأسقف والجدران من مواد مقاومة للحريق، كما يجب تزويد الصفوف بأجهزة إنذار للحريق، أن يكون لكل 5 صفوف مطفأة حريق يدوية
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:40 pm

حديقة الحيوان:
• تصنيفات حدائق الحيوان:-
تصنف حدائق الحيوان إلى ثلاث تصنيفات حسب الحجم وحسب طريقة الاستعمال وحسب أساليب العرض.
أ- تصنيفات حدائق الحيوان من حيث الحجم والمساحة:
يتم تصنيف حدائق الحيوان من حيث الحجم والمساحة إلى ثلاثة أقسام حدائق كبيرة ومتوسطة وصغيرة .
1- الحدائق الكبيرة:-
وتنشأ بجوار المدن الكبيرة.
2-الحدائق الإقليمية المتوسطة:-
وتكون على مستوى إقليم منطقة وسطية بين بعض المدن الصغيرة والمدينة الرئيسية الكبيرة.
3-الحدائق الصغيرة:-
وتكون مقتصرة على المدينة نفسها ويمكن أن تكون جزء من منتزه عام وتبدأ من 4 دونمات.

ب- حسب طريقة الاستعمال:-
يتم تصنيفها من حيث طريقة الاستعمال إلى ثلاثة أقسام النظام المفتوح والنظام المغلق والنظام شبه المغلق:
1- النظام المفتوح:-
وهي نظام المحميات الطبيعية تكون مساحات كبيرة من المحمية الطبيعية التي تعيش فيها مجموعة من الحيوانات في بيئة طبيعية للغاية لا يفصل بين الحيوانات والزوار أي شيء حيث يمكن دخولها بالسيارة.
2- النظام المغلق:-
النظام المغلق في الأقفاص الحديدية ويكون هناك تخصيص الحيوانات في مكان محدد وصغير
ويكون ارتفاعه حسب حجم الحيوان.
3- النظام شبة المغلق:-
ويكون ذلك بالخنادق والمجاري المائية وبأي وسيلة أخرى كارتفاع الهضاب أو الانخفاض بطريقة معينة حسب طبيعة الحيوان حول مساحة واسعة.


ج- تصنيفات من حيث أشكال العرض وحسب طبيعة ترتيب معروضاتها:-
1- فكرة التصنيف النظامي:
وهي ترتيب المعروضات وفق ارتباطها أو تصنيفها النظامي، وبهذا تكون جميع الهررة في منطقة عرض واحدة، الدببة في منطقة أخرى، الحيوانات ذوات الأظلاف مجتمعة في منطقة، إلى آخره.
2- فكرة جغرافية الحيوان:-
وذلك بترتيب معارض الحيوانات وفق أصلها الجغرافي على سبيل المثال؛ من العالم الحديث من العالم القديم، أوربي، آسيوي، أفريقي، أسترالي، أسترالي استوائي، أمريكي، قطبي، إلى آخره.
وهذه الفكرة تبدو مثالية من اجل حدائق الحيوان الصغيرة حيث تسمح بالتأسيس بإمكانيات مادية محدودة للقيام بعمل قصير بشكل جيد بما فيه الكفاية أكثر من القيام بعمل كبير بشكل فقير.
3-فكرة بيئة الحيوان أو الربط بين الحيوان وبيئته:-
إن فكرة وجود معرض للحيوانات المختارة من بيئتها المفروضة قد طبقت لسنوات عديدة في حدائق الأحياء المائية العامة حيث أن الحيوانات ذات نفس البيئة المائية تعرض في بناء واحد.
4- فكرة سلوكية الحيوان:-
إن فكرة معرض سلوكية الحيوان النموذجية تتمثل في معرض الحيوانات ذات النشاط الليلي حيث تعرض الحيوانات التي تكون ذات فعالية بشكل طبيعي في الليل فقط في أبنية معتمة.وتستخدم إضاءة خاصة تسبب انقلابا" لهذه الحيوانات في دورة فعاليتها الطبيعية.وبهذا تجعلها ممكنة المشاهدة لجمهور الزوار في أوقات النهار.
5- فكرة شعبية الحيوان:-
بعض حدائق الحيوان وبخاصة من أجل تسهيلات صغيرة نسبيا" ربما ترغب بمجرد عرض عدد محدد من الحيوانات بشكل دقيق وفق قواعد الإعجاب الشعبي أكثر من أن تكون وفق توجيه متعلق بنواح أخرى في الحيوان.
6-فكرة التصنيف وفق تجمعيات من التصنيفات السابقة.
7-تجميعات حدائق الحيوان بحدائق النبات:-
إن أكثر ترتيب طبيعي ومنطقي وعملي ماديا" هو الاتحاد بين حدائق الحيوان والنبات ضمن حديقة واحدة بالكامل.

• المحددات المؤثرة على تصميم حديقة الحيوان:-
أ-محددات طبيعية:-
1- درجة الحرارة 2- الرطوبة الجوية والرياح
3-منسوب سطح الحديقة 4- الموقع
5- الضوء.
ب- محددات غير طبيعية:-
1- تكاليف الإنشاء 2- طابع المباني
3- المستوى الثقافي وتقاليد المجتمعات.

• معارض الحيوان:
1- العوامل التي يجب مراعاتها في تصميم معارض الحيوانات:
أ‌. حجم المعرض:
يحدد بشكل كبير بحجم وفعالية الحيوان.
ب‌. شكل المعرض:
ويحدد أيضا بنوعية أصناف الحيوانات المتضمنة وفي جميع الأحوال فإنه يجب تجنب الزوايا الضيقة حيث أن الحيوانات غالبا ما تصاب بالذعر والهلع عندما تقاد إلى مكان محصور.
ج‌. توجيه المعرض:
عندما يتضمن المعرض على مساحات كبيرة فإنه يتوجب أن تكون معظم الأبعاد موازية لمنطقة رؤية الجمهور بشكل يتم فيه المحافظة على المسافة بين الزائر والحيوانات بأقل ما يمكن ويجب أن يتم تقدير توجيه التعرض للشمس وخاصة خلال فصل الصيف. و يجب تجنب الوهج المفرط في أعين المشاهدين، والتعرض المفرط لأشعة الشمس يمكن أن يكون خطرا على الصحة عندما يكون كمسألة دائمة وهذه مشكلة حقيقية خاصة في معرض الأحياء المائية بسبب المشكلة التي تنتج عن ذلك وهو نمو الطحالب.
د. نوعية المواد المستخدمة في بناء المعارض:
يجب أن تكون مختارة بشكل مناسب من أجل السهولة في الصيانة والاستعمال، مقاومة للاهتراء ولفترة طويلة ذات أجور صيانة منخفضة ذات أمد طويل، و أن تكون طبيعية المظهر غير سامة بسبب التعرض المستمر للعوامل الجوية والتنظيف والاحتكاك بالمواد المنظفة ( نواتج الحيوانات الحامضية …..الخ ).
ه. مستوى النظر:
يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار مستوى عين الزائر بشكل موافق لتخطيط مستوى أرض وسقف المعرض وبهذا الشكل سيبقى الحيوان قدر الإمكان مجال الرؤيا للزائر في بعض المعارض الكبيرة بشكل خاص تتضمن عدة مناطق مراقبة للزوار على الأغلب في مستويات متعددة.
و. الدرجات الأرضية:
بما أن زوار الحديقة بأحجام مختلفة أطفال صغار – راشدين – كبار يتوجب على المصمم أن يتأكد من تسهيلات المشاهدة الملائمة من أجل الجميع عندما يتطلب أن يكون أرضية الأقفاص أعلى من مستوى الأرض فمن المفيد استعمال درجات أرضية من أجل الأطفال وأن نبضات المشاهدة ذات المستويات متعددة الدرجات أو ذات الأرضية المائلة مفيدة من أجل المعروضات ذات الشعبية العالية عندما يسبب الازدحام مشاكل في إمكانية الرؤية.
ز. الإخراجات والديكورات:
تستخدم لكي تضفي على المعرض الشكل الطبيعي إضافة إلى أنها تخدم بالكامل بعض الاحتياجات الحياتية والنفسية المحددة عند الحيوان مثل بعض المزروعات والأشجار وبعض الأعمال الصخرية وأعشاش النمل الأبيض....... الخ.
ح‌. تغيير الأقفاص:
يجب أن يتم تصميم نسيج خاص بشكل يمكن من تحويل الحيوانات من ساحة العرض إلى منطقة مسورة مجاورة تشكل منطقة عزل أو منطقة احتياطية دون الحاجة إلى تقيد الحيوان أو مسكه ويجب أن تصمم فتحات صغيرة للرؤية كوسائل مساعدة تمكن من مراقبة حركات الحيوان من مكان آمن من قبل القائمين على العمل، وخاصة عندما يضم المعرض حيوانات سريعة الاهتياج.


ط. الحواجز:
اعتماد على نوع الحيوانات المعروضة فانه يمكن استخدام أنواع كثيرة من الحواجز للإبقاء على الحيوانات ضمن نطاق هذه الحواجز و توفير نزهة للزوار من ناحية أخرى وأنواعها.
ي. احتياطات الأمان:
يجب أن يتم اتخاذ تدابير مناسبة لمنع الحيوانات من الهروب سواء كان سبب الخروج ناتج عن خطأ عفوي لشخص ما أو بغرض التخريب فإن أمكنه العرض الذي يمكن للجمهور الوصول إليه بأي طريقة يجب أن تزود بأبواب مقفلة دائما ويجب أن يتم تحديد نوعية الأبواب بدقة مع روافع تشغيلها من أجل تطويق الحيوانات الخطرة.
ك. الإضاءة:
يجب تأمين الإضاءة المناسبة من أجل المشاهدة المريحة للمعرض، إن لضوء النهار ميزة كونه طبيعيا وبدون تكلفة على حال فإنه لا يمكن الاعتماد عليه دائما فهو يتغير حسب فصول السنة ويحول دون تأثيرات الإضاءة الممتعة التي يمكن الحصول عليها فقط بواسطة الإضاءة الصناعية التي يمكن التحكم بها ولكل معرض احتياجات إضاءة خاصة به يفترض أن تقرر من خلال احتياجات الحيوانات.


نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:41 pm

: قاعات الرسم:
• أنواع المراسم:
هناك نوعان من المراسم التي يمكن استخدامها في قاعات الرسم:
1- المرسم المفتوح: ويكون بمساحة مفتوحة يمكن تقسيمه بقواطع متحركة خفيفة لتناسب هذه المراسم وضعيات العمل المختلفة، ويمتاز هذا النوع من المراسم بتهيئة وسط فيزيائي مريح بسبب المرونة التي توفرها هذه القاعات.
2- المرسم المغلق: وهو مساحة صغيرة محصورة لا يوجد أي اتصال بصري أو فيزيائي بينه وبين مساحات أخرى من المراسم والقاعات، وتمتاز هذه المراسم بإمكانية تقليل الضوضاء والصوت وإمكانية التحكم الجيد.
• المعايير التصميمية لقاعات الرسم:
- يجب مراعاة التوجيه من الشمال إلى الشرق، وتكون النوافذ مزودة بستائر ممكنة السحب من الأعلى إلى الأسفل.
- يجب أن يتاح للرسامين أو المستعملين العمل مدى رحب حول طاولة الرسم.
- الأثاث المستخدم يجب أن يكون مناسب لأغراض الرسم سواء الطاولات، أو الكراسي، أو الخزانات، أو الأسقف.
- يجب توفير مجموعة من الخدمات الملحقة مثل المخزن، ومكتب الإشراف والمراقبة، وسبورة على الحائط لأغراض الشرح والعرض.
- يتم مراعاة دهان الجدران والسقف في هذه القاعات باللون الأبيض لتقليل الظلال.
- يجب أن تكون الطاولات المواجهة للجدران الخارجية مضاءة جانبيا، والطاولات في الوسط مضاءة من الأعلى. كما ويراعى توزيع الإضاءة داخل هذه القاعات بطريقة تضمن تسهيل العمل والرسم.
- يتم إلحاق صالة كبيرة تسمح المساحة فيها بعرض اللوحات الفنية المنجزة.
- وتتكون المساحة الكلية لقاعة الرسم لعشرين متدرب من مجموع المساحات الآتية:
- مساحة طاولات الرسم والتي عددها 20 بالإضافة إلى مساحة العمل حول الطاولة تساوي 40م2.
- المساحة اللازمة للحركة تعادل 20% من المساحة السابقة.
- مساحة غرفة الإشراف تقدر مكن 15-20م2.
- تصل مساحة قاعة الرسم الكلية إلى 70م2.

قاعات التصوير الفوتوغرافي:
• الأنشطة الرئيسية في قاعات التصوير الفوتوغرافي:
تظل الأنماط الأساسية للتصوير الفوتوغرافي على حالها بالرغم من أن هناك اختلافات شاسعة في تقنيات الأجهزة، وفي التكنولوجيا الخاصة بالصور الثابتة والمتحركة، وكذلك اختلافات بين الأفلام الملونة وأحادية اللون في تحميض الفيلم، والذي يشمل التحميض والإظهار والتكبير والطبع والغسيل والتجفيف والتشذيب والتركيب.
أما العناصر الأخرى للبرنامج الفوتوغرافي المركزي فتشمل أعمال الأستوديو، وعرض الأفلام والشرائح، وشرح طرق الاستعمال، وتعليمات الغرف الدراسية، والعروض.
• الفراغات الرئيسية في غرف التصوير الفوتوغرافي:
هناك ثلاث مناطق أساسية في غرف التصوير الفوتوغرافي وهي:
(الأستوديو، والغرفة الدراسية، والمعرض)الذي يمكن أن يشترك مع أنشطة حرفية أخرى.
بالإضافة إلى:
- المعمل الفوتوغرافي: حيث تجري عمليات الطبع والتحميض.
- منطقة أعمال التشطيبات: حيث يتم تجفيف المطبوعات.
- منطقتين منفصلتين لتشذيب وتركيب العمل الفوتوغرافي عند العمل على تحميض وطبع كل من فيلم أحادي اللون، وفيلم ملون.
• المعايير التصميمية لقاعات التصوير الفوتوغرافي:
- إن منطقة الأستوديو والفصل الدراسي والرواق، المتعددة الاستخدامات، يجب أن تصمم بعقلية مرنة؛ لاستخدامها كأستوديو، لرسم الوجوه والأشخاص، ويجب أن يكون هناك تحكم في الضوء عند النوافذ لحجب الضوء الزائد. ويلحق بها مخازن صغيرة للمقاعد والنماذج والأجهزة وشاشة عرض لأسفل حين استخدامها كرواق، وعلى ذلك فإنه يجب توفير سلسلة مستمرة من النظم الحائطية لتعليق العروض. كما ويجب أن تشتمل على لوحة لكتابة التعليمات بحاجز يمكن طيه فيضيف مرونة لاستخدام هذا الفراغ، ويجب تصميم الأسقف لتسمح بتركيب الأضواء الموضوعية لإضاءة العروض.
- يحوي معمل التصوير جميع الأنشطة الخاصة بتحميض وطبع الأفلام، وتبدأ بتحميض الفيلم، والذي تم في غرفة صغيرة مظلمة تماما، وتستعمل الغرفة المظلمة لتحميض الأفلام أحادية اللون بإضاءة آمنة، أما الأفلام الملونة التقليدية فتحتاج لغرفة منفصلة مظلمة ظلاما تاما. إن المقاييس الحديثة المتطورة من الأفلام الملونة سوف تخفض بدون شك من عوامل أمان الضوء المطلوبة ومتطلباتها التي تتوفر بكثرة بفواصل زجاجية حمراء وتكون من البلاستيك الأحمر اللون فوق الزجاج، ببعض المعامل الفوتوغرافية ومناطق عملها. أما الغرف المظلمة فتحتاج إلى مدخل مصائد ضوئية، كما أن أسطح الغرف في منطقة التحميض يجب ألا تكون خشنة، كما يجب أن تكون سهلة التنظيف ومقاومة للكيماويات.
- لا تحتاج منطقة التشطيبات لأن تكون متخصصة، فليس هناك إضاءة خاصة أو متطلبات عزل إلا لتوفير مخزن لبعض الأجهزة، فليس هناك شروط خاصة لاستخدام الفراغ المشترك لهذه الأنشطة.
- في خدمات التصوير الضخمة يجب توفير فراغ منفصل لمكتب العاملين، وغرفة مخزن مركزية.
- الترتيبات الطبيعية يمكن أن تتنوع من غرف مظلمة عامة،إلى مراكز أنشطة صغيرة ذات مناطق عمل لشخصين حتى أربعة.
- يجب أن تقع الغرف الدراسية والأستوديو والمعارض بالقرب من المدخل الرئيسي ومنطقة المكتبة والصالون والعرض والمكتب
.

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الإثنين يناير 04, 2010 8:42 pm

تم بحمد الله والموضوع منقول طبعا

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 05, 2010 9:36 am

شكرا ليك يا نور بجد على مجهودك الرائع ده لما فيه فائدة لطلاب كلية الهندسة بس من رأيى لو كان تم تقسيمه لعدة مواضيع كان هيبقى احسن وشكرا وتقبل مرورى اختك .................أدمن







ادخل هنا ضرورى ومش هتندم صدقنى

http://www.shbab1.com/2minutes.htm

Admin
وظيفته دلوقتى
وظيفته دلوقتى

الكلية: التجارة
الجنس: انثى
تاريخ الميلاد: 08/04/1989
العمر: 25
الابراج: الحمل
عدد النقاط: 1001845

http://svuqena.mygoo.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سلسلة معايير تصميمية

مُساهمة من طرف نور الدين في الثلاثاء يناير 05, 2010 6:35 pm

Admin كتب:شكرا ليك يا نور بجد على مجهودك الرائع ده لما فيه فائدة لطلاب كلية الهندسة بس من رأيى لو كان تم تقسيمه لعدة مواضيع كان هيبقى احسن وشكرا وتقبل مرورى اختك .................أدمن


أولا شكرا على مرورك الجميل ياأدمنإنه يكون وحدة واحدة علشان يبقى فيه مجمل المطلوب بدل ما موضوع يترفع
وبالنسبة لتقسيم الموضوع فأنا فضلت وموضع ينزل ويبقى بعيدين عن بعض
وشكرا مرة تانية على مرورك الجميل

نور الدين
حاليا
حاليا

الكلية: هندسة
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: 10/07/1987
العمر: 27
الابراج: السرطان
عدد النقاط: 190

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى