منتدى طلاب جامعة جنوب الوادى بقنا
أهلا بك عزيزى الزائر بمنتدى جامعة جنوب الوادى بقنا عزيزى الزائر نتشرف بتسجيلك كعضو معنا فى المنتدى ملحوظة عزيزى الزائر المحاضرات والموضوعات المهمة التى تخص طلاب كل كلية بجامعة جنوب الوادى بقنا متاحة للسادة الاعضاء فقط سجل الان ومش هتندم لكى تستفيد بخدمات المنتدى المتميزة ولكى يكون لك الاولوية فى عمل الشات المباشر مع طلاب وطالبات الجامعة وعمل صداقات جديدة واجمل الحوارات الطلابية ولدينا ايضا المفاجأة الاكبر عمل وتصميم اعلانات ودعم ومساعدة واشهار المنتديات العربية مجانا للأعضاء فقط .اشترك واطلب اللى انت عايزه من محاضرات,سكاشن,امتحانات سابقة,دعم لمنتداك واشهاره وشوف طلبك هيتنفذ ولا لأ.
مع تحيات

هل هى حقاً شر لابد منه؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رأي هل هى حقاً شر لابد منه؟

مُساهمة من طرف ahmed sarhan في الجمعة أبريل 23, 2010 9:21 am

هل البيروقراطية حقاً شر لابد منه؟ أم هي شبكة عنكبوتية لحكم الموظفين المستبدين تعرقل نمو المجتمع وتطوره , وتكبده خسائر فادحة؟ متى نشأت؟ وما علاقتها بالسياسة وعلم الاجتماع؟ وكيف انعكست في الأدب؟ وهل من رابط يمكن أن يربطها بمفهوم الهوية؟

يرصد المؤرخون أول ملامح البيروقراطية البدائية في الحضارتين القديمتين الصينية والمصرية حيث كانت القبيلة والعائلة هي الحاكمة وليس لهما خبرة في إدارة شؤون الدولة المتشعبة الأطراف وتنظيم أمور الدولة , ولنتدكر تمثال الكاتب الفرعوني الشهير , وهو الموظف أيضاً.

استخدمت كلمة البيروقراطية (وتعني حكم أو سلطة المكاتب) منذ نهاية عصر النهضة في أوروبا وفي بدايات القرن الثامن عشر , وترسخت جذورها مع التحولات الكبرى في الفكر الليبرالي والثورة الصناعية في القرن التاسع عشر.

ودار حول البيروقراطية جدل كبير في علم الاجتماع السياسي , فانتقدها كارل ماركس باعتبارها تجسيداً للدولة البرجوازية , وأنها تمثل المصالح الشخصية للأفراد , وهي تمثل الدولة بأجهزتها البيرقراطية لا المجتمع. فليس هناك تفرقة بين رجال الإدراة ورجال السياسة أي ليس هناك فصل بين الدولة والبيروقراطية.

والملاحظ أن البيروقراطية كانت من بين المعاول التي دكَّت صرح الأنظمة الشيوعية إذ كانت أداة جمود رسمية قتلت روح الإبداع في تلك الأنظمة.

ورأى الفيلسوف البريطاني (جون ستيوارت مل) أن البيروقراطية ليست مجرد أجهزة إدارية للدولة كشكل من أشكال التنظيم والضبط والتسيير, بل صارت شكلاً من أشكال الحكم فكما هناك نظام ديمقراطي ونظام أرستقراطي كذلك هناك نظام بيروقراطي.

أما عالم الاجتماع السياسي (ماكس فيبر) فرأى فيها تعبيراً عن العقلانية في النظام الرأسمالي بل والخاصية الجوهرية لها والأداة الحيوية فيها.

ودفعت آراء ماكس فيبر الكثير من علماء الاجتماع والسياسة لبحث تأثيرات البيروقراطية في النظام الاجتماعي والسياسي في المجتمعات الحديثة.

وانبرى (ميشيل كروزيه) إلى دراستها من منظور إنساني فربط بين تطورها وتضاؤل الحرية الفردية في ظل مجتمع تحكمه بل تتحكم فيه دوائر الدولة من خلال الموظفين المتسلسلين هرمياً والمعتمِدين على السلطة الحاكمة , وهكذا رثى لحال البروقراطية في أوروبا باعتبارها تنظيماً لا يستطيع تصحيح سلوكه عن طريق إدراك أخطائه السابقة , إذ أن القواعد التي تعتمد عليها البيروقراطية غالباً ما يستخدمها الأفراد لتحقيق أغراضهم الشخصية , وهي تتعارض أيضاً مع الابتكار الإداري.

وهكذا كان كروزيه عكسَ ماكس فيبر , الذي منحها صفات إيجابية في سياق الدفاع عن النظام الرأسمالي.

ومما يلفت النظر والتأمل مواقف المفكر المغربي عبد الله العروي في كتابه (مفهوم الدولة) تقديمه آراء مخالفة للمفهوم المنتقد للبيروقراطية ويقف مع ماكس فيبر في دفاعه عن البيروقراطية , ويستند إلى مفهوم العقلانية فيها أو العقلنة , ويرى أن السلوك البيروقرطي يتميز بالتفريد والتجريد والتعميم وهي بالذات مزايا العقل المجرد , وبما سماه (هيغل) الإعقال.

ويتساءل العروي: هل نحن العرب نعاني حقاً من البيروقراطية أم نعاني من غيابها؟

وهو يرى , مع فيبر , أن البيروقراطية هي الوسيلة الوحيدة لتحويل العمل الجماعي إلى عمل اجتماعي منظم... وهي تشجع الطريقة العقلانية في الحياة.

وينتقد العروي البيروقراطية في العالم العربي باعتبارها قائمة على العشائرية و التوازنات الطائفية (لبنان) والمحسوبيات والعلاقات الموروثة... وليس على أنها قائمة على العقلانية في ضبط الدولة الحديثة. لذلك يدعو إلى ضرورة إنشاء طبقة بيروقراطية بمفهوم عصري. / والغريب أن أحدث الدراسات والقرارات والإحصاءات الأوروبية اليوم ترفع الصوت محذرة من التكاليبف الباهظة والأعباء الثقيلة للبيروقراطية.

فقد أصدر مؤخراً مجلس الوزراء الاتحادي الألماني قانوناً لتقليص البيروقراطية على المستوى القومي والتي تكلف الاقتصاد الألماني المليارات سنوياً.

هذا أحدث رأي أوروبي في البيروقراطية , وفي ألمانيا , التي نعرف معنى النظام الصارم فيها , فما بالنا بالبيروقراطية العربية التي يدعو العروي إلى إنشاء نظام بيروقراطي " عقلاني وعصري " في مجتمعنا. وأين نحن من العصرية والعقلانية؟ اليس في ألمانيا عصرية وعقلانية؟ فما بال خبرائها الاقتصاديين وساستها يتهيؤون للفكاك من براثنها العنكبوتية؟

أما العلاقة بين البيروقراطية والأخلاق فحدّثْ ولا حرج، فالفساد الأخلاقي في عالم البيروقراطية يشمل الشرق والغرب.

فمن خلال الشبكة العنكبوتية وتحكم البيروقراطيين " العقلانيين " ! في مقادير الدولة ينتشر فساد تقشعر له الأبدان , وتفوح روائح فضائح تلوث سياسيين كباراً ورجال أعمال على مستوى باذخ من الثراء. ولنتذكر فضائح شركة (لوكهيد) على المستوى العالمي , وفضائح شركة هاليبرتون في العراق بقيادة (ديك تشيني) نائب الرئيس بوش ! وما أشيع مؤخراً عن أسرار صفقة اليمامة العسكرية البريطانية - السعودية....

إن البيروقراطية من خلال معرفة دهاليز أسرار الدولة , والتحكم في تصريف شؤونها , تعرف كيف تنفذ إلى ملفاتها السرية , ولفلفة السرقات والاختلاسات وإبرام العقود الوهمية والمزيفة، وهي لا تبالي بالقيم الأخلاقية , وتعاليم الأديان , أو حتى الأحكام القضائية , فقد تلوي عنق القضاء والقضاة بتخريجات بيروقراطية , عن طريق الخبراء البيروقراطيين الذين يعرفون كيف يتحول النص القضائي من سالب إلى موجب وبالعكس , وكيف يصبح الحق باطلاً والباطل حقاً !

إن البيروقراطية " تعقلن " الفساد وتُشَرْعِنُه , بل يصبح الفساد نوعاً من فن الإدارة العصرية بمعزل عن كل قيمة أخلاقية , لأن سلطة طبقة البيروقراطيين حلت محل سلطة المجتمع الذي أوكل لهذه الطبقة تسيير وتنظيم شؤون المجتمع بعقلانية وعصرية وفن إداري مسلسل هرمياً لإحقاق الحق والعدالة الاجتماعية. لكن النتيجة وقوع المواطن , والمجتمع في حبائل تلك الشبكة العنكبوتية , ومع مرور الزمن تؤسس البيروقراطية هوية جديدة , وكأنها دين جديد ! يؤسس قيماً فاسدة تبرر الخطيئة والرذيلة والنصب والاحتيال... فتضيع ملامح الهوية الأصيلة. ألم ينهَ الإسلام مثلاً عن الرشوة في تسيير مصالح البلاد والعباد؟ ألا يؤسس هذا النهي لهوية إسلامية أخلاقية متميزة؟ فلمن ينتمي الراشي والمرتشي والرائش بينهما؟ إنهم بلا هوية. إنهم أصابع بلا بصمات !

لذلك تصدى الأدباء , ضمير الأمة , لكشف أسرار البيروقراطية , وفضح دهاليزها وأساليبها الجهنمية من خلال ذلك البيروقراطي – المكتبي الذي حل محل الدولة والمجتمع والدين , وصار هو دولة بذاتها , ومجتمعًا بذاته , وديناً بذاته.

ahmed sarhan
حاليا
حاليا

الكلية : تجارة english
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 15/02/1988
العمر : 29
الابراج : الدلو
عدد النقاط : 68

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رأي رد: هل هى حقاً شر لابد منه؟

مُساهمة من طرف halawy في الأربعاء يوليو 07, 2010 9:56 am

نايس

halawy
حاليا
حاليا

الكلية : حقوق
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 20/02/1990
العمر : 27
الابراج : السمك
عدد النقاط : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى