منتدى طلاب جامعة جنوب الوادى بقنا
أهلا بك عزيزى الزائر بمنتدى جامعة جنوب الوادى بقنا عزيزى الزائر نتشرف بتسجيلك كعضو معنا فى المنتدى ملحوظة عزيزى الزائر المحاضرات والموضوعات المهمة التى تخص طلاب كل كلية بجامعة جنوب الوادى بقنا متاحة للسادة الاعضاء فقط سجل الان ومش هتندم لكى تستفيد بخدمات المنتدى المتميزة ولكى يكون لك الاولوية فى عمل الشات المباشر مع طلاب وطالبات الجامعة وعمل صداقات جديدة واجمل الحوارات الطلابية ولدينا ايضا المفاجأة الاكبر عمل وتصميم اعلانات ودعم ومساعدة واشهار المنتديات العربية مجانا للأعضاء فقط .اشترك واطلب اللى انت عايزه من محاضرات,سكاشن,امتحانات سابقة,دعم لمنتداك واشهاره وشوف طلبك هيتنفذ ولا لأ.
مع تحيات

:::مخصص لعلــم الوراثة وزراعة الأجنة.:::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حصرى :::مخصص لعلــم الوراثة وزراعة الأجنة.:::

مُساهمة من طرف RADWAN في الجمعة فبراير 12, 2010 8:36 pm

ســلام الله عليكم
هــنا أحجزممكــان في هذا القسم
لـ تخصص الوراثي والجيني و زراعة وتخصيب الأجنة
عالم واسع أحاول أن أستجمع فيه كل ما هوا مهم في عالم الوراثة



يعدّ علم الوراثة أداة أساسية بالنسبة
لعلم الطب لأن نسبة مئوية كبيرة من المشاكل الصحية البشرية لها عنصر
وراثي. أمراض النساء والإنجاب ليست غريبة عن هذا الواقع لأنّ هناك عدد
كبير من مشاكل الجدب والعقم يعود أصلها إلى أسباب جينية. معهد بيرنابيو
يتوفر، في مقره بآليكانتي، على قسم مختص في علم الوراثة والبيولوجيا
الجزيئية حيث يتم القيام بمجموعة واسعة من أحدث التقنيات المطبقة على مجال
التشخيص في ميدان الخصوبة والتوليد.


من بين التقنيات التي يقدمها مركزنا، فإننا نلفت انتباهكم على ما يلي:

بدايةٌ سـ تكون :
تقنيات علم الوراثيّات الخَلَوية (Cytogenetics)

ستُمكننا هذه التقنيات منن دراسة الهيكل الصبغي لمختلف أنواع الخلايا.
هدفنا الرئيسي هو تحديد عدد الكروموسومات وهيكلها، سواء أكان فيما يخص
الدم المحيطي، أو السائل الذي يحيط بالجنين أو الخَمل المشيمي.

التقنيات الأساسية لعلم الأحياء الجزيئي
تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR)

تسمح هذه التقنية بتوسع تسلسلات محددة من الحمض النووي انطلاقا من عينات قليلة الكمية يمكن تحليلها فيما بعد.

تسلسل الحمض النووي.

الهدف من هذه التقنية يتشكل في القدرة على تحديد الطفرات الموجودة في جينات تسبب بعض الأمراض الوراثية.

تقنيات التهجين التألقي في الموضع (Hybridization Fluorescence In- Situ)
تمكننا هذه التقنية من الحصول على تحديد خاص بواسطة استشعاع الصبيغة التي
يجب فحصها. وتسمح لنا نتيجة هذا التحليل بتحديد عدد نسخ كروموسوم معيّن
وتغييراته الهيكلية المحتملة.


جميع هذه التقنيات تسمح لنا بتلبية الاحتياجات الموجودة في مجال علم
الوراثة والبيولوجيا الجزيئية وتؤكد على ضرورة وجود مركز مختص في دراستها
وفحصها مثل ما هو الحال في مركزنا.

ومن بين التطبيقات التي تجرى في قسمنا نبرز ما يلي:

التشخيص قبل الولادة
يساعد التشخيص قبل الولادة على كشف الاضطرابات الوراثية و/أو الصبغية قبل
الميلاد. يمكن القيام بذلك عن طريق بزْل السلّى (سحب عينة من السائل الذي
يحيط بالجنين) وخزعة الخَمل المشيمي. فهذا ما يسمح لنا بتحديد:

عدد الصّبغيات المناسب من خلال التهجين التألقي في الموضع (FISH).
التغيرات في هيكل الصّبغيات.
فحوصات جينية للأمراض الوراثية.
فحوصات وراثيّة خَلَوية (تحليل الصّبغيات)
الفحوصات الوراثيّة الخَلَوية الكلاسيكية، مثلما هو الحال فيما يخص
التهجين التألقي في الموضع، تسمح لنا بتشخيص التغييرات الهيكلية والتسرب
الصغيّر للحمض النووي من خلال الدم المحيطي وأنسجة الخزعة.

فحوصات جينية
نقوم في قسمنا بفحص جُزَيئي عن مختلف الأمراض الوراثية:

فحص عن طفرات التليف الكيسي (33 طفرة بالإضافة إلى التعدد الشكلي البلّوري ت5/ت7/ت9).
دراسة للتوسع المسئول عن متلازمة الكروموسوم اكس الجنسي الهش (Fragile X Syndrome).
فحص عن مرض الرنح.
دراسة توسع الحثل التأتُّري العضلي. (Miotonic Distrofy)
دراسة علامات حثل دوشن العضلي.
دراسة للتوسع داء هانتنغتون (مرض الرقاص).
دراسة التَمثيُل المسيخ المزدوج الجسم الموجودة في متلازمة أنجيلمان.
التشخيص الجُزَيئي التنكُّس الصباغي الدموي جين ( MTHFR).
دراسة للعامل الذكري
في الوقت الراهن، لا توفر المعدلات، التي يتم الحصول عليها عن طريق تحليل
حيوانات منوية (فحص مسطرة من السائل المنوي)، معلومات كاملة عن قدرة
الحيوانات المنوية على الإخصاب وقدرتها على إنتاج جنين سليم وحمل يتطور
بشكل طبيعي. فمن أجل الحصول على دراسة شاملة للعامل الذكري ومساهمته في
مشكلة الخصوبة بين الزوجين ينبغي تحديد بعض العوامل الأخرى مثل:

التهجين التألقي للحيوانات المنوية:

من خلال استخدام تقنية التهجين التألقي في الموضع المذكورة أعلاه، علينا أن ندرس ما إذا كانت هناك تغييرات في عدد الصّبغيات (عدم توازن الصِّبغيّات) في الحيوانات المنوية. يمكن لزيادة عدد الحيوانات المنوية مع حدوث تغيرات أن تكون السبب في فشل عملية الزرع والإجهاض.

فحص التسرب الصُغيّر للحمض النووي من كروموسوم أي (Y):

إننا نحدد بواسطة تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل(PCR) التسربات المحتملة في
مناطق مختلفة من الكروموسوم "أي". وقد تم الوصول إلى أنّ عدم وجود هذه
المناطق يعتبر سببا لبعض التعديلات في تكوّن الأمشاج (gametogenesis).

تحديد معدل تجزئة الحمض النووي للحيوانات المنوية (TUNEL):

لقد تم الوصول إلى أنّ الرجال المعقمين يتوفرون على نسبة أعلى من
الحيوانات المنوية منكسرة الحمض النووي، وإلى أنّ هذا الأمر يمكن أن يؤثر
سلبيا على النتائج في علاج المساعدة على الإنجاب.


هذه التقنية التي نستخدمها لتحديد تجزئ الحمض النووي للحيوانات المنوية يطلق عليها بالاختصار اسم TUNEL أو (Terminal dUTP Nick-End Labeling) وتعدّ طريقةً لقياس الانكسارات الموجودة في سلسلة الحمض النووي بواسطة إدماج جزيئات ملونة بالإشعاع.

التشخيص الوراثي ما قبل الزرع
بالإضافة إلى هذا التشخيص (PGD)، يقدم قسمنا الخدمات الإضافية التالية:

إرشاد في الميدان الجيني وفيما قبل الحمل
نبلّغ مرضانا بالتوريط المترتب عن حالات جينية معينة ونقوم بفحوصات أسرية لاكتشاف في أسرع ما يمكن الأعضاء المصابة.


اختبار الأبوة
تتم هذا الاختبار عن طريق عينات من الدم المحيطي، والظِهارة الفموية والسائل الذي يحيط بالجنين. تخضع العينات للفحص وفقا لبروتوكول الاستيلاء والحراسة الذي ينص عليه القانون وبسرية كاملة. نحن معتمدون للعمل كخبراء قضائيين أمام محاكم العدل.

الإجراء المعتاد، بعد حجز موعد والإدلاء بالوثائق اللازمة، هو استخراج عينة من دم الشخص البالغ وأخذ عينة من ريق الأطفال بواسطة قطعة من القطن الطبي، لأنها تعتبر طريقة غير إكراهية، ويُتجنب من خلالها أخذ عينة من دم الصغار.

تستغرق النتائج من عشرة إلى خمس عشرة أيام، وتسلّمها إدارة علم الأحياء
للشخص المعني الذي قدم طلب الاختبار، كما أنّ هذه النتائج سرية تماما.
نسبة الموثوقية تساوي 100% إذا كانت النتيجة هي أنّه ليس الأب ونسبة
99'99% إذا كان هو الأب.


يعتبر التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGD) دراسة للتشوهات الصبغية والجينية في الجنين قبل أن يتم نقله إلى الأم.

ويسمح هذا التشخيص بكشف الأجنة الخالية من حالات الشذوذ الصبغية والتشوهات الوراثية. وأهدافه تتشكل في ضمان ذرية سليمة والحد من انتقال أمراض معيّنة.

يَنُص التشريع على تقنية التشخيص الوراثي قبل الزرع ومؤشراتها، حول التقنيات المساعدة على الإنجاب البشري.


الخطوة الأولى هي الدراسة بصفة شاملة من قبل أخصائيينا في الأحياء الجزيئية وعلم الجينات لكل حالة على معيّنة. وفي وقت لاحق، يتم توفير إستراتيجية تشخيص فردية للأجنة المحتملة.

يجب على الزوجين أن يخضعا لعلاج خاص بعملية التلقيح الصناعي (أطفال الأنابيب). التقنية التي تستعلم عموما لتلقيح البويضات هي الحقن المجهري للأجنة (Microinjection).
علينا أن ننتظر ثلاثة أيام من أجل أنت تنقسم الأجنة الناتجة عن العملية
إلي مرحلة ستة أو ثمانية خلايا. في تلك اللحظة تقام الخزعة الجنينية، فإذا
لم تحقق هذه الدرجة من التقسيم، لا يُنصح القيام بالخزعة لأنها تقلل من
صلاحية الجنين. وبفضل الخبرة التي يحظى بها فريقنا، وباستخدام ليزر مجهري
يتم استخراج خلية واحدة (قسيمات جرثومية: Blastomeres) وذلك لتفادي إصابة الجنين في المستقبل، وعدم تخفيض معدل الزرع الذي يشهد شللا خلال الخزعة.


سيتم تحليل القسيمات الجرثومية المستخرجة (Blastomeres)
في مختبر البيولوجيا الجزيئية وستظل الأجنة المخزوعة في عملية زرع حتى أن
يتوفر التشخيص الوراثي المناسب. والهدف من ذلك هو نقل أجنة سليمة ونامية
ستسمح بالحصول على حمل طبيعي تماماً.

المؤشرات الراهنة هي كالأتي:

1. الأمراض الوراثية المرتبطة بالصفة الصبغية الجنسية وغير الجنسية
يكثر يوما بعد يوم عدد الأمراض الوراثية التي يعرف مكان المفارقة التي
تحدثها، وذلك بعد اكتشاف إن كان الجنين المتضررة أو لا. تمكنا من ضمان
ذرية سليمة والحد من انتقال المرض إلى الأجيال القادمة.

يقدم قسم علم الوراثة التابعة لمعهد بيرنابيو دراسة شاملة للأسرة وتحسين للتشخيص بشكل أسرع من غيره من المراكز.

يعتبر قسمنا رائدا وذا شهرة عالمية في مجال تطبيق التقنية المعروفة باسم التشريد التضخمي المتعدد (Multiple displacement amplification)
في التشخيص الوراثي بمرحلة ما قبل الزرع. يسمح تطوير وتنفيذ هذه التقنية
في معهدنا بحل إحدى المعوقات الرئيسية، التي تنشأ في مرحلة التشخيص
الوراثي في ما قبل الزرع (PGD)، لأمراض أحادية الجين مثلما هو الحال في كمية الحمض النووي المتاحة للقيام بالتشخيص.

الأمراض التي نشخصها حاليا هي كالآتي:

مرض "هانتنغتون" (مرض الرقاص)
متلازمة الكروموسوم اكس الجنسي الهش (Fragile X Syndrome)
الحثل التأتُّري العضلي: ضعف عصبي متصاعد. (Miotonic Distrofy)
متلازمة مارافان (Marfan's Syndrome)
انْشقاق الشبكِيّة: سيلان في الدم (Retinoschisis)
مرض الناعور (الهيموفيليا أ /Hemophilia A )
التليف الكيسي (Cystic Fibrosis)
الثَّلاسيمِيَّةُ بيتا (Beta Talasemia)
مَوه الدماغ: ارتفاع ضغط وحجم السائل داخل الرأس. (Hydrocephaly)
متلازمة إميري-درايفوس: حثل عضلي متصاعد (Emery - Dreyfus)
سلسُ الصِّباغ (Incontinentia Pigmenti)
البورفيريا المتقطعة الحادة (Acute Intermittent Porphyria)
حَثلُ الكُظْر وبيضاء الدماغ (Adrenoleukodystrophy)
رَنَح نُخاعِي مُخَيخِيّ من النوع 3 - (3Spinocerebellar Ataxia)
حثل دوشن العضلي (Duchenne Muscular Dystrophy)
شلل نقص كالسيوم الدم (Hypocalcemic Paralysis)
وَذَمَةٌ وِعائِيَّة أسرية (Family Angiodema)
متلازمة كارني (Carney's Syndrome)

إذا كنتَ مهتما بمرض معيّن لم يتم ذكره في هذه القائمة، يرجى ألا تتردد عن
استفسارنا، لأننا نهيئ باستمرار تصميم بروتوكولات التشخيص الوراثي في ما
قبل الزرع (PGD)
لاكتشاف أمراض أخرى. ولذلك، فإن هذه القائمة في تزايد مستمر. يسمح لنا
تعدد المعدات المتاحة في قسم علم الوراثة وتعدد الأخصائيين بالشروع في عدة
فحوصات أسرية لاكتشاف أمراض وراثية أخرى. فإننا بهذه الطريقة، نقدم خدمة
شخصية إلى كل من مرضانا.

2. تكرار الإجهاض
من المقدر أنّه في 50% من حالات تكرار الإجهاض يرجع السبب إلى الجنين وليس للزوجين.

يعتبر العدد غير طبيعي أو الهيكل المغيّر لكروموسومات الجنين من إحدى
أسباب الكثير من حالات تكرار الإجهاض. يسمح التشخيص الوراثي قبل الزرع
(PGD)، باستخدام تقنية التهجين التألقي في الموضع (Hybridization Fluorescence In- Situ)،
باختيار الأجنة التي تخلوا من هذه المفارقات الهيكلية أو الرقمية (تحليل 9
كروموسومات س، ص، 13، 15، 16، 17، 18، 21، 22) وبالتالي تحقيق نتائج الحمل.

3. فشل سابق في عمليات التلقيح الصناعي
في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الأجنة التي يتم نقلها خلال عملية التلقيح
الاصطناعي ذات مظهر خارجي طبيعي، ولكن قد تحتوي على اضطرابات صّبغية لا
يمكن تشخيصها في عملية التلقيح الاصطناعي العادي والتي تفسر فشل زرع
الأجنة.

وفي هذه الحالات يعتبر التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGD) مهماً جداً لأنه يسمح باختيار الجنين بأكثر دقة وكذلك التوجيه بشأن إذا كانت الحاجة تلح على تلقي علاجات أخرى أم لا.

4. تقدم سن الأم
هناك أدلة على وجود زيادة في معدل عدم توازن الصِّبغيّات في حالات حمل
الأم على سن متقدم. بفضل التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGD) يمكننا منع نقل
تلك الأجنة التي من الناحية الشكلية هي عادية ولكن يمكن أن تحتوي على شذوذ
في صِّبغيّاتها.


5. دراسات العزل الصبغي المغيّر في ما يخص الحيوانات المنوية (باستخدام تقنية التهجين التألقي في الموضع أو الانقسام المنصّف)
يعدّ عامل الذكورة واحد من أسباب اندلاع درجة عالية من عدم توازن
الصِّبغيّات في الجنين. تشير دراسات جينية سابقة للحيوانات المنوية ذات
نتيجة معدّلة إلى وجود خطر كبير في عملية الحصول على أجنة غير متوازنة
الصِّبغيّات. يسمح التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGD)، كما في الحالات السابقة، بالعزل بين هذه الأجنة التي تم تغيير صِّبغيّاتها وتلك طبيعية












RADWAN
وظيفته دلوقتى
وظيفته دلوقتى

الكلية : الحياة
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 01/03/1989
العمر : 27
الابراج : السمك
عدد النقاط : 1003683

http://www.svuqena.mygoo.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى