منتدى طلاب جامعة جنوب الوادى بقنا
أهلا بك عزيزى الزائر بمنتدى جامعة جنوب الوادى بقنا عزيزى الزائر نتشرف بتسجيلك كعضو معنا فى المنتدى ملحوظة عزيزى الزائر المحاضرات والموضوعات المهمة التى تخص طلاب كل كلية بجامعة جنوب الوادى بقنا متاحة للسادة الاعضاء فقط سجل الان ومش هتندم لكى تستفيد بخدمات المنتدى المتميزة ولكى يكون لك الاولوية فى عمل الشات المباشر مع طلاب وطالبات الجامعة وعمل صداقات جديدة واجمل الحوارات الطلابية ولدينا ايضا المفاجأة الاكبر عمل وتصميم اعلانات ودعم ومساعدة واشهار المنتديات العربية مجانا للأعضاء فقط .اشترك واطلب اللى انت عايزه من محاضرات,سكاشن,امتحانات سابقة,دعم لمنتداك واشهاره وشوف طلبك هيتنفذ ولا لأ.
مع تحيات

شرح قصة وا إسلاااااااماه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هااااااااااااااام شرح قصة وا إسلاااااااماه

مُساهمة من طرف ثانوية عامة في الأحد فبراير 07, 2010 1:40 pm

السلطان جلال الدين وابن عمه * أضواء على أحداث الفصل :دار حوار بين
السلطان ( جلال الدين ) و ابن عمه وزوج أخته الأمير (ممدود) حول موقف
(خوارزم شاه) عندما تحرش لقتال التتار.. وكان رأى (جلال الدين) أن والده
(خوارزم) قد أخطأ فى ذلك لأنه مكن التتار من دخول البلاد، فارتكبوا
فظائعهم الوحشية التى قتلوا فيها الرجال، وذبحوا النساء والأطفال، وبقروا
بطون الحوامل، وهتكو الأعراض!!! ولكن الأمير (ممدود) دافع عن وجهه نظر عمه
(خوارزم) بأنه قاتل التتار دفاعاً عن الإسلام ونشراً لمبادئه الخالدة فى
أقاصى بلاد العالم، وفى سبيل ذلك ضحى بنفسه ومات شهيداً.ويتذكر كل منهما
فظائع التتار فى بلاد المسلمين، ويبكيان على ما أصاب أسرتيهما بعد أن وقعن
فى أسر التتار، ويأملان أن ينصر الله الإسلام والمسلمين، ويجعل نهاية
التتار على يد السلطان (جلال الدين) . (جلال الدين ) يتهم ملوك المسلمين
فى (مصر وبغداد والشام) بالتقصير وعدم الإسراع إلى نجدة والده، ويكيد
بعضهم لبعض، ويهدد بالانتقام منهم، ولكن الأمير (ممدود) يلتمس لهم العذر
لأنهم كانوا مشغولين برد غارات الصليبيين الذين لا يقلون خطرا عن التتار،
بل يزيدون بتعصبهم الدينى الذميم ومع ذلك يقرر ( جلال الدين) أنه سيقتصر
على تحصين بلاده ضد التتار، حتى يضطرهم إلى تركها، والتوجه إلى الغرب حيث
ملوك المسلمين المتقاعدون، ولكن الأمير ( ممدود) لا يوافقه على هذا الرأى
قائلا : لن تستطيع حماية بلادك إذا غزاك التتار فى عقرها، وهم لن يتوجهوا
إلى الغرب قبل أن يفرغوا من الشرق، ويقضوا على ممالك خوارزم كلها..واتفقا
فى النهاية على الاستعداد للحرب، والبدء بمهاجمة التتار فى ديارهم، قبل أن
يصلوا إلى البلاد..وتوجه كل منهما إلى فراشه بعد أن استمتعا بجمال حديقة
القصر فى ليلة قمراء، وفى رحاب الطبيعة الحالمة.
========================================================================
الفصل الثانى جلال الدين يصارع التتار * أضواء على أحداث الفصل :استعد (
جلال الدين) لحرب التتار، فحَصَّن البلاد، وحرص على استشارة منجمه الخاص
قبل أن يسير بجيشه، فأكد له أنه سيهزم التتار، ثم يهزمونه، وأنه سيولد فى
أهل بيته غلام يكون له شأن عظيم، ويهزم التتار.على الرغم من أن الأمير
ممدود لا يؤمن بحديث المنجمين إلا أنه خاف وقلق على هذا الغلام الذى
سيولد، خشية أن زوجته قد تلد غلاماً، وزوجة السلطان (جلال الدين) تلد
أنثى، فيغضب السلطان لانقطاع المُلْك عن ولده، وربما يَقْتُل الغلامَ،
لكنه طرد هذه المخاوف عن نفسه وأخذ يؤكد كذب المنجمين وإن صدقوا!!!وتحقق
ما كان يخشاه (ممدود) فولدت زوجته ولداً أسمياه ( محمودا) وولدت زوجة
السلطان بنتا (سَمَّيَاها (جهادَ)، وشعر السلطان بالضيق لأن الملك سينتقل
منه إلى ابن أخته مستقبلاً، وحاول (ممدود) أن يُبْعد عنه هذه الأوهام،
وأنه لن يرث الملك إلا ابنه الأمير (بدر الدين)، ويكذب هذا المنجم الذى
يزعم أن الملك سيرثه الغلام الوليد..سار جلال الدين بجيوشه لملاقاة التتار
بعد أن بلغه أنهم سائرون إليه، فقاتلهم قتالا عنيفا، وتعقبهم حتى أجلاهم
عن بلاد كثيرة وانتصر عليهم، ولكنه حزن حزناً شديداً لإصابة ابن عمه
الأمير (ممدود) إصابة خطيرة أدت إلى موته، وحفظ له السلطان جلال الدين حسن
بلائه وشجاعته، فضم ابنه (محموداً) إلى رعايته، ورباه مع ابنته (جهاد)
تربية حانية، ونشآ معاً فى بيته.جهز ( جنكيز خان) قائد التتار جيشاً
جرَّاراً بقيادة أحد أبنائه سماه (جيش الانتقام) ، ولكن ( جلال الدين)
انتصر عليه أيضاً، فاشتد غضب (جنكيز خان) وأعد جيشاً آخر قاده بنفسه
لينتقم انتقامه المر، وخاصة بعد أن علم أن جيش المسلمين انقسم على نفسه
بسبب الخلاف على الغنائم.ولم يستطع (جلال الدين) ورجاله أن يصمدوا أمام
هذا الجيش الجرار، ففروا منهزمين، ولاحقتهم جيوش التتار حتى نهر السند،
فعزم (جلال الدين) وبعض جنوده أن يخوضوا النهر إلى الشاطئ الآخر، ولكن
العدو عاجلهم قبل أن يجدوا السفن، ولما أيقن جلال الدين الهلاك أمر رجاله
بإغراق نساء أسرته فى النهر، حتى لا يقعن سبايا فى أيدى التتار المتوحشين
وظل هو ومَنْ بقى مِنْ رجاله يغالبون الموج، حتى وصلوا إلى الشاطئ بعد
أهوال فظيعة تعرضوا لها.استقر مقامه مع مَنْ نجا مِنْ رجاله فى مدينة
(لاهور) ، وأخذ يجتر ذكرياته الأليمة .. ونكباته القاسية التى حلت بأسرته
وعاش بقية حياته لأمنية واحدة يود تحقيقها بعد أن لم تبق له أى أمنية وهى
: أن ينتقم من التتار شر
انتقام..====================================================================
الفصل الثالث نجاة محمود وجهاد ولقاؤهما بالسلطان: * أضواء على أحداث
الفصل :صَعُب على والدتى ( محمود وجهاد) أن يَريَا الطفلين البريئين
يغرقان فى النهر أو يُذبْحان بيد التتار بعد أن أمر السلطان جلال الدين
بإغراق نساء أسرته فى النهر حتى لا يَقَعْن سبايا فى يد التتار، فسلمتا
الطفلين لخادمهما (الشيخ سلامة الهندى) ليهرب بهما إلى مسقط رأسه فى
الهند، ولم تتمكن الوالدتان من إخبار السلطان بذلك لضيق الوقت وللأهوال
التى حلت بهما..فألبسهما الشيخ سلامة ملابس هندية للتنكر، وسار بهما على
شاطئ النهر فى ممرات متعرجة جتى وصل بهما إلى مدينة (لاهور) ، وعاش معهما
على أنهما يتيمان يتبناهما، وكان يعمل بكل ما يملك على إسعادهما، ولكن
سلوكهما جعل الناس يظنون أنهما من سلالة الملوك، مما دفع الشيخ إلى ذكر
حقيقتهما لبعض أقاربه، وطلب كتمان ذلك حتى لا يصاب الطفلان بسوء. وبينما
كان الشيخ سلامة يفكر فى طريقة للهرب بالطفلين إذ بجنود السلطان (جلال
الدين) يغزون القرية، فخرج إليهم الشيخ سلامة وعرفهم بنفسه والطفلين، وعلم
السلطان جلال الدين بالخبر فطار فرحاً وكان اللقاء بهما مؤثراً، وسعيداً
على أهل القرية فتسامح معهم وكف عن غزو قريتهم. عادت البسمة إلى السلطان
جلال الدين بلقاء الطفلين وانتعش قلبه بالأمل فى استعادة ملكه، والانتقام
من التتار ليورث ملكه لمحمود وجهاد وبخاصة عندما تذكر نبؤة المنجم عن
(محمود). واستوحى السلطان من هذا اللقاء بعض العظات والدروس التى تعلمها :
منها حقارة الدنيا، وغرورها، وكذب أمانيها الخادعة، ولؤم الإنسان وحرصه
على متاعها الفانى.. ) إلخ. عاش ( محمود وجهاد ) مع السلطان فى فرح وسرور،
وبدأ محمود يتدرب على الفروسية منذ طفولته، وقد أصيب وهو فى قتال خيالى مع
أعدائه الأشجار وأخذ يرميها بالسهام، ويضربها بسيفه الصغير وهو يركض بفرسه
حتى كاد يقع فى جرف شديد الانحدار فأسرع (سيرون) السائس واختطفه من فوق
فرسه قبل أن يقع الفرس فى الجرف، وأصيب محمود فى رأسه، واسعفه الطبيب ،
وهنأه خاله (السلطان جلال الدين) بنجاته قائلا له : " حيَّاك الله يا
هَازم التتار.." وحذَّره من المجازفة مرة أخرى بحياته، وأنه يحترس إذا وجد
خطرا أمامه..كانت جهاد فى قلق شديد عليه وخاصة بعد أن رأت العصابة
المربوطة حول رأسه، ولكنها أسرعت إليه وقدمت له باقة من الأزهار الجميلة ،
فابتسم لها، وضمهما السلطان إلى صدره وهو يدعو لهما بالسعادة..

ثانوية عامة
حاليا
حاليا

الكلية : طالب ثانوى
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 17/11/1993
العمر : 23
الابراج : العقرب
عدد النقاط : 74

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هااااااااااااااام رد: شرح قصة وا إسلاااااااماه

مُساهمة من طرف letto_love في الجمعة مارس 05, 2010 5:38 am

شكرا ثانوية علي مجهوداتك




شاكرا لمروركم
ان غاب جسمى كفايه اسمى
ஐ◄████▓▒░░ محمد موسي ░░▒▓████►ஐ
الى جاى من عمرى مش قد اللى راح
مابقتش حمل هموم ولا حمل الجراح
مين انهارده يحس بيا
دانا جوه قلبى نار قويه
ياطول الليالى يامر السنين
دا الدمع غالى مين حس بيا مين

عايش وحدى ببكى بين اربع حطان
فين يناس الاقى الامان الاقى الحنان
يادنيا ليه جايه عليا
ليه كل فرح يطرح ااسيه
اه عالليالى ومر السنين
ده الدمع غالى مين حس بيا مين
avatar
letto_love

وظيفته دلوقتى


وظيفته دلوقتى

الكلية : كلية التجارة
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 01/01/1988
العمر : 29
الابراج : الجدي
عدد النقاط : 1434

http://svuqena.mygoo.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى